الأقباط متحدون | عاضد الضعفاء ورافع الساقطين
ستظهر الصفحة بشكل مختلف لآنك تستخدم نسخة قديمة من متصفح أنترنت أكسبلورر، استخدم نسخة حديثة من انترنت اكسبلورر او أى متصفح أخر مثل فايرفوكس لمشاهدة الصفحة بشكل أفضل.
أخر تحديث ٠١:٥٠ | الثلاثاء ١١ اكتوبر ٢٠١٦ | بابة ١٧٣٣ش ١ | العدد ٤٠٧٩ السنة التاسعة
الأرشيف
شريط الأخبار

عاضد الضعفاء ورافع الساقطين

الثلاثاء ١١ اكتوبر ٢٠١٦ - ٤٦: ٠٧ م +02:00 CEST
حجم الخط : - +
 
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

بقلم منير بشاى
كان لقاء السيد المسيح مع السامرية نموذجا حيا لكيف يكون التشجيع.  فمع ان المرأة كانت تعيش فى علاقة آثمة مع رجل غريب، ولكن المسيح لم يرد أن يفضحها بل قال لها "اذهبى وأدعى زوجك".  ولما اعترفت بحالتها وقالت "يا سيد ليس لى زوج" فبدلا من ان يوبخها وجد فى صدقها فضيلة تستحق المدح فقال لها "حسنا قلت ليس لى زوج..هذا قلت بالصدق"  وعندما راى الفرصة مواتية، واجهها المسيح بحقيقة حالتها، وقال لها "لانه كان لك خمسة ازواج والذى لك الآن ليس هو زوجك". 
 
لقد أرانا المسيح فى هذا اللقاء كيف احترم خصوصيات امرأة خاطئة.  لم يرمها باول حجر مع انه كان يستطيع لانه كان بلا خطيئة.  ولكنه ستر عيوبها، ولم يبوح بها لأحد، ولا حتى لها، الا عندما كانت هى مستعدة لذلك.  لم يقصف المسيح القصبة المرضوضة ولم يطفىء الفتيلة المدخنة.  وفى النهاية استطاعت تلك المحبة ان تحول الخاطئة الى قديسة  وكارزة.




كن في قلب الحدث... انقر هنا لتحميل شريط الأدوات الخاص بالموقع لتصلك الأخبار لحظة حدوثها



تابعونا على صفحتنا علي الفيسبوك
رابط دائم :
تقييم الموضوع :