- ألحقوا... مصر عندها سرطان
- "الفتنة أم بتاعة" للرد على أحداث إمبابة
- التلفزيون الرسمي للدولة يلقب المسيحيين بالكافرين والنصارى ويطالبهم بالتسامح تجاه السلفيين!
- إمام مسجد النور بإمبابة: السلفيين لن ينفع معهم الحوار بل الضرب بقوة على أيديهم ورؤوسهم
- ساويروس: فاض بنا الكيل من حرق الكنائس ولابد من سن قانون يكفل للقبطي استخدام سلاح لدرء الاعتداء
حرية الإعلام وحرية الردح!

بقلم – أماني موسى
عرض "أحمد موسى" صورًا أدعى أنها خاصة بالمخرج والنائب خالد يوسف، وأخذ يصرخ عبر شاشة صدى البلد مهددًا يوسف بـ فضحه، بمزيد من الصور!
وفي الواقع أن هذه النوعية من الصور أو الإعلام تستهوى نوعية معينة من المشاهدين وهم الفئة الضالة الذين يمثلون القاع وما تحته، بينما الإعلام في مفهومه الحقيق فإن ما حدث هذا يمثل جريمة بالإضافة إلى أنه أشبه بحلقات "الردح" التي تقوم ببطولتها نساء الشوارع والأزقة، بينما الإعلامي مفترض به دور تنويري وتوعية.
والتساؤل من سمح لهذا الأحمد الموسى أن ينتهك حياة أحدهم الخاصة على الشاشات؟ أين القانون؟ أين مسؤولوا القناة؟
لماذا وصلنا إلى هذا الاضمحلال الفكري والثقافي؟ نختلف حول الفكرة، أمر مقبول بل ومنطقي، نتناقش نتصارع ربما يحتدم الصراع، لكن أن يتم اقتحام الحياة الخاصة بهذا الشكل المشين أمر لا يقبله منطق أو دين أو عقل سوي.
ثم ماذا يعنينا أو يخصنا بحياته أو حياة أي آخر؟ يرحمنا الله من موسى وأمثاله وهم كثر للأسف.
كن في قلب الحدث... انقر هنا لتحميل شريط الأدوات الخاص بالموقع لتصلك الأخبار لحظة حدوثها
تابعونا على صفحتنا علي الفيسبوك
رابط دائم :
