إعداد وتقديم : أمانى موسى

ما هو مرض التوحد؟
التوحد هو اضطراب في النمو يعوق بشكل كبير طريقة استيعاب المخ للمعلومات ومعالجتها، و تؤثر على الطريقة التي يتحدث بها الشخص و يصعب على المصابين بالتوحد إقامة صلات واضحة و قوية مع الآخرين ، لكن التشخيص والعلاج المبكر ساعد كثير من المصابين بمرض التوحد على استعادة حياتهم بصورة اقرب للطبيعية. 
 
أسباب مرض التوحد ؟ 
لا يوجد حتى الآن سبب معروف لهذا النوع من الإعاقة، لكن الأبحاث الحالية تظهر وجود عوامل جينية وراثية حيث يكون لدى الطفل من خلال جيناته قابلية للإصابة بالتوحد و يحاول العلماء تحديد الجين الذي يرتبط بهذه الإعاقة بشكل مباشر.
 
ما هي أعراض التوحد؟
تظهر اعراض التوحد خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل و تضم: ضعف التواصل الاجتماعي الميل للعزلة و البقاء منفردا ، و يقضي الطفل وقتاً أقل مع والدته ، و والده و أهله و الغرباء ، 
لا يفرح عندما يرى والدته أو والده ، لا ينظر إلى الشخص الذي يكلمه ، يبدي اهتماماً أقل بتكوين صداقات مع الآخرين ، تكون استجابته أقل للإشارات الاجتماعية مثل الابتسامة أو النظر للعيون ، لا يدرك الطفل أيضا مشاعر الآخرين (مثل أن يرى أمه تبكي أو حزينة) ولا يتفاعل معها بصورة طبيعية. 
- التواصل: يكون تطور اللغة بطيئاً، يكون التواصل عن طريق الاشارات بدلاًمن الكلمات.
- التفاعل الاجتماعى : يقضى وقتاً أقل مع الآخرين، يبدى اهتماماً أقل بتكوين صداقات.
- المشكلات الحسية: استجابة غير معتادة للأحاسيس لجسدية، مثل أن يكون حساساً أكثر من المعتاد، أوأن يكون أقل حساسية من المعتاد للألم.
- اللعب: هناك نقص فى اللعب التلقائى أوالإبتكارى، كما أنه لا يقلد حركات الآخرين .
- السلوك : قد يكون نشطاً أوحركياً أكثر من المعتاد، أوتكون حركته أقل من المعتاد، أوالإرتباط بشخص واحد بعينه .
 
كيف يتم تشخيص مرض التوحد؟  
لا توجد اختبارات طبية معينة لتشخيص حالات التوحد ، و يعتمد التشخيص الدقيق الوحيد على الملاحظة المباشرة لسلوك الطفل وعلاقاته بالآخرين و معدلات نموه و مراقبة أي ظهور لـ اعراض التوحد السابقة ،فإذا اكتشف الوالدان أنه لا يستطيع نطق بعض العبارات مثل (ما….ما…با…با…) ولا ينظر في عين الآخرين و لا يبتسم لأحد عبارات المداعبة و لا يستجيب عند سماع اسمه و يرتبط ارتباطا شديداً بلعبة واحدة و لا يستطيع نطق كلمتين حتى سن عامين فهناك احتمال أنه مصاب بالتوحد.
 
كيف يتم علاج التوحد؟  
يعتمد علاج التوحد بشكل أساسي على التدريب السلوكي الذي يركز على تنمية مهارات التواصل الاجتماعية و مهارات الحياة اليومية في أصغر سن ممكن.