كتبت – أماني موسى
كشف الكاتب والباحث في شؤون جماعات الإسلام السياسي، ماهر فرغلي، عن خطة تنظيم القاعدة التي تستمر لمدة 20 عامًا بهدف توسيع وانتشار الجماعات المسلحة وتوسيع دائرة الصراع من خلال توريط الأنظمة في حرب مفتوحة معها.
 
وقال فرغلي في تدوينة عبر حسابه بالفيسبوك، في خطة تنظيم القاعدة في وثيقتها الإستراتيجية التي كانت مدتها 20 عامًا، توريط الأنظمة في حرب مفتوحة مع الجماعات المسلحة، أطلقوا عليها مرحلة (الإفاقة) التي ستنتهي بإقامة دولة الخلافة، عن طريق صناعة جماعات بديلة، وتحويل التنظيم الأم إلى عابر للقارات ومتغلغل بين الشعوب، وخلق الفوضى.
 
وتابع بقوله، في هذا الصدد أصدر بن لادن من قبل أمرًا بضرب واستهداف المؤسسات النفطية، وصناعة مساحات شاسعة للتحرك حتى لا يمكن محاصرة التنظيم، ما يعني أن المواجهة بين التيار السلفي الجهادي ونموذجه الداعشي أو القاعدى تطول دولاً وشعوبًا لطالما اعتبرت نفسها بعيدة عن ساحة الصراع المباشر، أو أنها اكتفت بمواقف سياسية أو أيديولوجية أو تقديم دعم مالي.
أما عن وثيقة داعش الأولى المسماة (هدم الأسوار) فللحديث بقية.