كتب – روماني صبري
الفنانة السورية مها المصري ، ضحية جديدة من ضحايا عمليات التجميل ، التي تقوم في أساسها على جني المزيد من الأموال ، والتي باتت ظاهرة في المجتمع العربي رغم كل ما يتداول عن مخاطرها وآثارها الجانبية الخطيرة في الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي .

البداية
ولدت المصري في 16مارس عام 1959 ، بدمشق سوريا وهي حفيدة العازف عمر النقشبندي ، ودخلت المجال الفني مع شقيقتها الكبرى "سلمى المصري " من خلال برامج الأطفال في التلفزيون السوري.

المشاركة الحقيقية
وشاركت المصري في أول إعمالها في الدراما التلفزيونية بدور صغير في مسلسل "فوزية"، وبعدها أصابت نجاحا كبيرا مجال التمثيل ، لتتوالى عليها العروض في السينما والمسرح والتمثيل .


 حياتها الأسرية
عندما كانت المصري في بداياتها الفنية تعرفت بمدير التصوير "حازم بياعة"، وبعد اللقاءات قررا الزواج ، وبعد مرور مدة من زواجهما أنجبت منه ابنتها الكبرى ديمة بياعة التي تعمل ممثلة أيضا ، ولكن زواجهما لم يستمر ، وبعد الانفصال ، تزوجت المصري من المخرج العراقي عدنان إبراهيم وأنجبت منه ولد وبنت هما طيف و ريم .

أعمالها الدرامية
وللمصري عدد كبير من المسلسلات الدرامية ومنها :  سلاسل ذهب ،تنذكر وما تنعاد، حمام شامي، بنات الدايرة, ولادة من الخاصرة, بنات العيلة, تخت شرقي, اسعد الوراق, صبايا ج1، بهلول أعقل المجانين, وشاء الهوى, بقعة ضوء, رزمة نقود, أشواك ناعمة.

التفكير بالاعتزال
وتعرضت المصري لتنمر شديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، جراء التغيير الذي طال وجهها بعد فشل عمليات التجميل ، ما جعلها تصرح في لقاء تليفزيوني ردا على هذا التنمر قائلا :" بكيت كتير وتضايقت وكنت أقول غريبة كيف الناس ما بيحسوا بالواحد ويتكلموا عن شي شخصي ما خصهم فيه.. كنت أنقهر إنه في كتير تاريخ وأعمال.. بس برجع أقول إني أكيد الناس إلي بتكتب بشكل سيء قطعا هما ناس مريضة وما بيحبوا حالهم.

وكانت خضعت المصري في عام 2002 لعمليات تجميل منها حقن وجهها ببعض المواد التجميلية التي تساعد على إخفاء الشيخوخة ، لكن بعد ذلك اكتشفت أن هذه المواد سيئة للغاية وبسببها تغيرت ملامح وجهها ، حتى قررت الخضوع لعمليات جراحية لتستعيد شكل وجهها الطبيعي .


الندم
وأعربت المصري عن ندمها  لخضوعها لكل هذا العدد من عمليات التجميل الفاشلة وأوضحت قائلة :" كنت سأكون أكثر جمالا، لو لم أكن خضعت لمثل العمليات ، الآن يستبد بي شعورا بالندم ، نعم اندم كثيرا لأنني خضعت لعمليات تجميل لم أكن في حاجة إليها ، لكن للأسف الإنسان في أوقات كثيرة تصيبه حالات تجعله يسير مع التيار السائد حتى لو كان هذا التيار سيقوده لمخاطر عدة .