إعداد وتقديم – باسنت موسى
قال د. ميشيل فهمي، الكاتب والباحث، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كشف الصديد الذي ملأ الجسم العالم الإسلامي، وأنه لا بد من تطوير وتجديد الخطاب الديني.

لافتًا إلى دعوة الرئيس لضرورة تجديد الخطاب الديني وهذا ليس معناه نقض الدين كما يشيع البعض، بل تصحيح المفاهيم بما يسحب البساط من تحت أرجل الأزاهرة.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج نظرة فاحصة، المقدم عبر شاشة الأقباط متحدون كل أربعاء، أن الأمر أنقلب إلى "خناقة وكرسي في الكلوب"، وأن الأزهر يتحدث من منطلق الدفاع عن المصالح.

وحول تساؤل البعض، ما دخل الأقباط في أزمة الباحث إسلام بحيري والأزهر، قال د. فهمي، أن ما تم إلصاقه بالإسلام الوسطي أنتج داعش التي تقتل وتدمر وتذبح ومن ثم بات الأمر يخص حياة الجميع.