إعداد وتقديم : أمانى موسى
تعتبر مسألة انقراض الأنواع والكائنات من الأمور التي تشغل بال المهتمين بالبيئة والتنوع البيوليوجي، حيث يعرف على أنه "توقف وجود أي نوع أو مجموعة من أنواعها وتقليل التنوع الأحيائي. 
 
تعد اللحظة التي يموت فيها آخر فرد من نوع ما لحظة الانقراض رغم أنه عادة تكون القدرة على التكاثر قد فقدت قبل وفاة آخر فرد في هذه الفصيلة".   
في عام 1972، ولد في جنوب السودان، وحيد القرن الأبيض الذي أطلق عليه "سودان"، ولكن نظرا للصراع والحروب، كثرة اصطياد هذا الأنواع من الحيوانات للحصول على قرونه.
 
وصل سعر القرن الواحد 65 ألف دولار، في الصين وفيتنام، لعلاج الصداع، وتعزيز القدرة الجنسية، ما أدى إلى زيادة الطلب للحصول على قرن وحيد القرن.
 
من جانبها قررت السلطات تسهيل صيده، ولكن دون قتله، وبعد نضال نشطاء حقوق الحيوان تم محاسبة المسئولين عن تسهيل هذه العمليات. 
 
تبقى 3 أفراد  فقط من وحيد القرن الأبيض، وهم: "سودان"، وابنته وحفيدته، وفي 9 مارس عام 2018، مات "سودان"، وانقرض أخر وحيد قرن أبيض ذكر على وجه الأرض. 
بعض الحيوانات المنقرضة في الأرض
وحيد القرن.
البومة الضاحكة.
أسد البربر.
عملاق تيراتورن.
الجامايكي العملاق .
دير شومبيرغ.
الأوك العظيم.
الثعبان الاسترالي العملاق.
كوالا ليمور.
 
من المسئول عن الانقراض؟
يعتبر الإنسان هو المسئول الأول عن الانقراض، والذي يحدث سواء بتدخل الإنسان أو دون تدخله، حيث أن 99% من الكائنات التي عاشت على سطح الأرض قد انقرضت، ومعظم الأنواع التي نعرفها لا تتعدى الـ1% من الأنواع التي ظهرت على سطح الأرض عبر مليارات السنين.
معلومات قد تهمك
في خلال الـ 500 سنة الأخيرة انقرضت كائنات أكتر من اللي انقرضت في أخر 20 مليون سنة، انقرض 128 نوع من الطيور، بالإضافة إلى 1200 نوع آخرين معرضين للانقراض.
الكوكب بيشهد انقراض لكائنات حية من ألف لـ 10 آلاف ضعف المعدل الطبيعي للانقراض، عشرات الأنواع من النباتات والحيوانات بتنقرض يوميًا نتيجة التغيرات المناخية والصيد غير المشروع.. 99% من الانقراضات سببها الإنسان.
وفقًا للنظام البيئي.. انقراض نوع معين بيؤدي بالتبعية لانقراض نوع آخر، لحد ما نوصل لانقراض نوع بتعتمد عليه كإنسان في أكلك وشربك وأدويتك، وبالتالي خلل كبير في المنظومة البيئية.
 
خمس موجات انقراض شهدها الكوكب
99% من أنواع الحيوانات انقرضت عبر العصور، وما نراه الآن هو 1% فقط من الكائنات الحية واللي انقرضت عبر العصور، ومتفق علميًا حدوث خمس موجات انقراض شهدها الكوكب، موجات سابقة في العصر "البرمي"، حدث انقراض هائل، كما حدث أيضا انقراض أخر عندما ضرب أحد المذنبات كوكب الأرض منذ 65 مليون سنة وخلف وراء ارتطامه بشبه جزيرة ياكوتان بالمكسيك سحابة ترابية حجبت الشمس عن الأرض لمدة 6 أشهر، مما أوقف التمثيل الضوئي للنباتات فوقها وماتت معظم النباتات، فلم تجد الحيوانات ما تأكله من نباتات أو حيوانات كانت تعيش عليها، فنفق معظمها، ومن بينها الديناصورات العشبية أو آكلة اللحوم، ولكن بعد ملايين السنين استطاع الكوكب أن يتعافى مرة أخرى.
 
أسوأ موجة انقراض ويؤكد العلماء أننا نعيش وسط موجة الانقراض السادسة، وأن هذه الموجة من أسوأ موجات الانقراض التي حدثت في عمر الكوكب، وأنه خلال الـ500 عامًا الماضية، انقرضت أنواع أكثر من الأنواع التي انقرضت أخر 20 مليون عام، مثل انقراض 128 نوعًا، وهناك 1200 نوع آخرين مهددين بالانقراض، وهناك عشرات الأنواع من الكائنات والنباتات تنقرض يوميا.
 
وخلال الـ80 سنة المقبلة قد ينتهي 50% من الأنواع الموجودة على وجه الأرض، وذلك بسبب الإنسان، مثل النمر والباندا، والحوت الأزرق، وغيرها من الأنواع، وهذا يؤثر على بقاء الإنسان على وجه الأرض.
نعيش الان موجة الانقراض السادسة وهذه الموجة قد  تكون الأسوأ، وأنه اللي انقرض في الـ 500 سنة الأخيرة انقرضت كائنات أكتر من اللي انقرضت في آخر 20 مليون سنة.
 
من ناحية الاقتصاد:
فقدان الثروة السمكية والنباتات والحيوانات البرية له تأثير مباشر على اقتصاد العالم ، فعلى سبيل المثال عندما حدث انخفاض فى اعداد المحار الشرقى فى خليج فان ذلك قد ادى الى فقدان ما يقرب من اربع مليارات دولار فى اقتصاد كل من فرجينيا وميريلاند وذلك فى الفترة ما بين عامي 1980 و2010 ،وقد ادى هذا الى انخفاض الدخل السنوى للافراد .
 
 
من ناحية الطعام:
يعتمد ملايين الاشخاص على مستوى العالم كله على النباتات والحيوانات فى الطعام ، فعلى سبيل المثال فان 2،5 مليار شخص يعتمدون على المأكولات البحرية ويعتبر اغلب المأكولات البحرية هى التى قد تأتى من الشعاب المرجانية وهى تنخفض بشكل كبير فى جميع انحاء العالم ،وقد تم اقتراح دراسة للمحيطات والغلاف الجوى الوطنى فى عام 2012 تدعو لاضافة 66 نوع من الشعاب المرجانية المهددة بالانقراض ،كما انه توجد بعض انواع الاسماك المهددة بالانقراض بسبب الصيد الجائر ، وكل ذلك بالنهاية يؤثر على البشر بشكل مباشر .
من ناحية الادوية :
تعتبر اصول الوصفات الطبية ترجع الى بعض النباتات البرية ولذلك فان انقراض النباتات البرية يعتبر خسارة كبيرة بالنسبة للعلوم الطبية ،ومن تلك النباتات المهددة بالانقراض نبات الجينسينج والذى يستخدم فى كثير من الادوية لعلاج امراض متعددة .