امتازت أعماله بخفة الظل والرسائل الهادفة.. وتم تكريمه من مهرجان المركز الكاثوليكي المصري للسينما

 

كتب - نعيم يوسف
ليس من كتاب السيناريو أو المؤلفين الذين ينساقون وراء "أي ورق".. إنما سيناريست من العيار الثقيل، وعندما تشاهد له عمل فني، فإن خفة ظله لا تؤثر إطلاقًا على الرسالة التي يبغي أن يوصلها للمشاهد، إنما تعمل على جذبه لها.. إنه السيناريست المعروف عاطف بشاي.
 
أعمال فنية
ولد عاطف بشاي في 21 أكتوبر، ودرس بكلية الآداب بجامعة حلوان، وقدم الكثير من الأعمال الفنية، تنوعت بين السينما والتلفزيون، ومن أبرز الأفلام التي قدمها "إلى أين تأخذني هذه الطفلة، الملائكة لا تسكن الأرض، اللص، ونسيت أني امرأة"، أما أشر المسلسلات، فهي: "اللقاء الثاني، حضرة المحترم، السندريلا، عمارة يعقوبيان، شخلول، الكلام المباح، تاجر السعادة، وهج الصيف".
سيناريست جرئ
يضع "بشاي"، يده على مشاكل المجتمع بجرأة، وفوجئ بعد عرض مسلسل "تاجر السعادة"، الذي قام ببطولته الفنان الكبير خالد صالح، وتعرض لمشكلة الطلاق والزواج الثاني لدى المسيحيين، إنه تم تغيير بعض المشاهد، ومشاهد أخرى لم يتم تصويرها من الأساس خوفًا من الرقابة.
 
وصف ما حدث معه في هذا السيناريو، في تصريحات صحفية فيما بعد بأنها "تقليص لحرية الإبداع على يد صانعى الأعمال الدرامية، وأنه رغم النجاح الذى حققه العمل، فإنه حزين لما حدث".
 
ناقد وأستاذ
رغم قلة إنتاج أعماله الفنية في السنوات الأخيرة، مثله مثل معظم المؤلفين وكتاب السيناريو والمخرجين والفنانين أصحاب الفن الرصين، والهادف، إلا أنه مازال يدلي برأيه في الفن والأعمال الفنية من خلال كتاباته، ومازال متصلا بالمجال الفني، حيث أنه كتب الكثير من المقالات النقدية في مجلة روز اليوسف، والمصري اليوم، كما أنه يعمل منذ 12 أكتوبر 2018، أستاذا للسيناريو بالمعهد العالي للسينما.
تكريمه
تم تكريمه وحصل على جائزة الإبداع الفني، من مهرجان المركز الكاثوليكي المصري للسينما برئاسة الأب بطرس دانيال، في دورته الـ63، كما تم اختياره ضمن لجنة التحكيم للمهرجان في دورته السادسة والستين.