حاورته الإعلامية - باسنت موسي
قال كمال زاخر، الكاتب والمفكر، إن فيلم "أوغسطينوس أبن دموعها" هو فيلم انتاج مشترك أبرز العناصر فيه تونس.
 
وأضاف: تونس لا تنتج فيلم بخلفية دينية إنما بخلفية ثقافية، وهي تقدم بفخر واحد من ابناءها من القيروان، وبالتالي تونس تنقب فى تاريخها، وهى متقدمه عن المنطقة العربية في هذا السياق، وعندما تستقر الأمور فيها ستقفز قفزات فى التواصل مع التنوير والحضارة لأنها متبنيه هذا التوجه.
 
وأوضح "زاخر" خلال لقائه ببرنامج "مع كمال زاخر" المذاع على شاشة الأقباط متحدون ، أن شخصية أوغسطينوس درامية من عائلة ميسورة له خبرة فى الحياة، اصطادته شبكة المسيح بقوة تفاعل معها وجمع ما بين الفلسفة والإيمان فاستطاع أن يعبر عن إيمانه وعقيدته برؤية متقدمة، وربما هو من أهم الشخصيات التي أنجبتها كنيسة شمال أفريقيا.
 
وتابع: الفيلم يحسب للكنيسة الكاثوليكية وكون أن تحتفل به الكنيسة الارثوذكسية فهذه أشياء مبشرة، ورغم جلسات الحوار اللاهوتي على أهميتها وضرورتها وحتميتها ولكن الذي يدعم هذا التوجه والحاجز عند المتلقي القوة الناعمة، وأن التقارب بين الكنائس عندي الشارع خاصة اننا لدينا فراغ في الشارع المسيحي واستطيع ان اتجاسر وأقول الشارع القبطي تحديدا وفي الرؤية الأشمل الخروج من مضيق الاتكاء المذهبي.