كتب - محرر الأقباط متحدون ن.ي
بعد أن أسدلت محكمة جنايات دمنهور، اليوم الأربعاء، الستار على قضية قتل الأنبا أبيفانيوس، رئيس دير الأنبا مقار، والحكم بالإعدام على كل من الراهب المجرد أشعياء المقاري واسمه بالميلاد وائل سعد تواضروس، والراهب فلتاؤس المقاري، نشر موقع "صدى البلد" الفضائية، 8 محطات مرت بهم هذه القضية.
 
المحطة الأولى: جلسة 22 سبتمبر لعام 2018، حيث طالب دفاع المتهم الأول بتفريغ المكالمات بين موكله والمتهم الثانى، ومناقشة 27 شاهدا من شهود الإثبات بينهم ضباط شرطة ورهبان فى دير الأنبا مقار في وادى النطرون، وتفريغ المكالمات بين المتهمين، وعرض المتهم الثانى على الطب النفسى لبيان حالته النفسية.
 
المحطة الثانية: جلسة 27 سبتمبر، لم يحضر المتهم الثاني الراهب فلتاؤس، حيث وصل للمحكمة خطاب من مستشفى قصر العيني، يؤكد أن المتهم الثاني في القضية تعذر عليه الحضور إلى المحكمة، وقررت المحكمة تأجيل نظر المحاكمة إلى جلسة 27 أكتوبر.
 
المحطة الثالثة: جلسة يوم 1 نوفمبر، وتم فيها فض أحراز القضية وهي  "العصا" المستخدمة في ارتكاب الجريمة، ولكن المتهم الأول "وائل تواضروس" أنكر استخدامها في ارتكاب الجريمة، بالإضافة إلى فض حرز الهاتف المحمول الخاص بالمتهم الثاني" فلتاؤس المقاري"، الذي أنكر الاتهامات الموجهة إليه.
المحطة الرابعة: جلسة 24 نوفمر، تم استماع أقوال الشهود وتصريح بإصدار صورة رسمية من كتاب ألفه المتهم الثاني "فلتاؤوس"، وتم طبعه بالمطبعة الكائنة بالدير.
 
المحطة الخامسة: جلسة 27 ديسمبر، واطلعت المحكمة على تقرير الطب الشرعي الخاص بالراهب "زينون المقاري"، والذي كشف أن الوفاة حدثت عرضا أو انتحارا أم عمدا، و أن سبب الوفاة هو ابتلاعه مادة سامة هي مادة فوسفيد الزنك "سم الفار".
المحطة السادسة: جلسة 27 ديسمبر، حيث استمت المحكمة إلى مرافعة النيابة والأدلة وشهادة الشهود، وتحريات المباحث، والاستماع إلى مرافعة الدفاع والنيابة العامة.
 
المحطة السابعة: شكلت المحكمة  لجنة ثلاثية من الأطباء النفسيين المستشارين بالمجلس الإقليمي للصحة النفسية بمحافظة الإسكندرية، للانتقال إلى محبس فلتاؤس المقارى، للكشف عليه.
 
المحطة الثامنة:جلسة 23 فبراير 2019، أحالت المحكمة أوراق المتهمين لمفتي الجمهورية لأخذ رأيه في إعدام المتهمين، وتم تأييد حكم الإعدام اليوم.