آمنة نُصير: مشكلة سالي أنها لجأت لمحامين مسيحيين لإثبات حقها

حكمت حنا

د. حامد عبد الله: هذه القضية كشفت عدم دراية أطباء الأزهر في التعامل مع مرضى الاضطرابات الجنسية.
سالي: لو كنت مكان الطيب لقدمت استقالتي بعد جعل سمعة الأزهر في الحضيض.
كتبت: حكمت حنا – خاص الأقباط متحدون


عقب التقرير الأخير الذي أصدرته الأمم المتحدة بشأن "سالي عبد الله"، وكيف أن جامعة الأزهر تُعامل مرضى الاضطرابات الجنسية معاملة أقل من الحيوانات، عقد برنامج (الحوار اليوم) على إذاعة راديو مونت كارلو حلقة خاصة ناقشت أوضاع جامعة الأزهر السلبية وسوء سياستها مع سالي، وكيف تعاملت مع قضيها من منطلق تعنتي دون حل لأزمة باتت تهدد سمعة رئيس الجامعة د. أحمد الطيب.
وقد استضافت المحاورة د. حامد عبد الله "أستاذ الأمراض التناسلية والغدد الصماء بطب قصر العيني"، ود. آمنة نصير "عميد كلية الدراسات الإسلامية"، وسالي عبد الله التي قاضت الطيب لعدة سنوات أمام ساحات القضاء المصري.

وقالت آمنة نصير أنه ليس لديها أي مشكلة في قضية سالي، وأشارت أنها في اجتماع مجلس الجامعة أوضحت أن سالي من حقها التحويل لكلية أخرى كحق لها، وأشارت أن المشكلة في رئيس الجامعة. موضحة أن التناول الإعلامي لقضية سالي هو الذي جعل الأمور تصل لما عليه الآن.
وفجرت تصريح أثناء اللقاء أثار ردو افعال متباينة عندما قالت أن لجوء سالي للأطباء المسيحيين هو الذي أشعل قضيتها مع الطيب.
حتى رد عليها د. حامد أن القضية ليس في مسيحي أو مسلم، ففي طب قصر العيني يتم التعامل مع الأطباء ليس على أساس ديني بل على أساس الكفاءة والأداء الجيد، وأكد لها أن ما يحدث مع سالي عبد الله دليل على فشل أطباء جامعة الأزهر أجمعهم في التعامل مع مرضى الاضطرابات الجنسية، فهم ليس لديهم أي دراية بهذا المرض.

وعندما قالت سالي للدكتورة آمنة (حولوني لجامعة أخرى طالما ليس هناك مشكلة) فلم ترد، وعندما لوحوا بإمكانية قطع المنح الدراسية عن الجامعة وفقًا للتقرير المنشور تراجعت د. آمنة وقالت أنها ليس لها علاقة بما يحدث ودورها في حدود مسؤلياتها الشخصية دون التطرق لأمور أخرى.
هذا وقد تم إذاعة تلك الحلقة التي استغرقت ساعة كجزء أول من الحوارأمس على أن يتم إذاعة الجزء الثاني منه اليوم في تمام الساعة الرابعة والنصف بتوقيت القاهرة والثانية النصف بتوقيت باريس على إذاعة مونت كارلو.
وفي تصريح خاص لـ"الأقباط متحدون" قالت سالي عبد الله أن آمنة نصير اعترفت بخطأ إدارة جامعة الأزهر في تناول قضاياها، وشعرت بالحرج عند تقديم اللوم للجامعة، فبعد ما أعلنت عن عدم اعتراضها على قبولي بالجامعة رفضت بحجة أن البنات الدارسات بكلية طب الأزهر متحفظات فكيف اندمج بينهم؟!
وقالت سالي أنه على رئيس جامعة الأزهر أحمد الطيب أن يقدم استقالته بعد هذه المهازل، فلو كنت مكانه لقدمت استقالتي سريعًا بعدما جعل سمعة جامعة الأزهر في الحضيض.