نظرة تحليلية لِما وراء أحداث أبو فانا

حوار - نادر شكري وعماد خليل
*إيهاب رمزي المحامي: بعد أحداث أبو فانا انهالت علينا العديد من التصريحات لمسئولين -على رأسهم محافظ المنيا- لم تتخذ من الصدق عنواناً، بل وصفوا الحدث بما هو مخالف للحقيقة.
* ثابت بأوراق النيابة بأن هناك إتلافات للمنقولات والمباني، وحرق للأماكن المقدسة، وخطف للرهبان، حتى أن النيابة عثرت على 65 طلقة فارغة بمكان واحد!!!!
*الأرض ملكاً للدير، وهذا متعارف عليه تاريخياً حيث أن الدير مقام عليها من القرن السابع الميلادي أي قبل ظهور الإسلام!!!
* تصريحات محافظ المنيا بأن الدير هو امتداد طبيعي لأرض العربان مخالف للواقع والتاريخ، ويسهم في تأجيج الفتنة.
*فوجئنا بقرارات محافظ المنيا بأنه غير مسئول عن أمن القلالي وأمن المزرعة الخاصة بالدير!!!
*ألا يعد هذا تحريض واضح وصريح للعربان بالهجوم على الدير ورهبانه؟؟!!
*لم تقوم الحكومة بدفع تعويضات أو السماح باستكمال عمليات إصلاح ما تم إتلافه من قِبل العربان، لمصلحة مَن مثل هذه القرارات؟؟!!!



عنوان المقالة «نظرة تحليلية لِما وراء أحداث أبو فانا»
«تغطيات مصورة»

«الأقباط متحدون»