|
حوار حول التغلغل الديني في البلاد العربية وظاهرة المد الديني
-عبد الرحيم علي: ظاهرة التدين الحالية تمنع وتحرم التمثيل. - الإخوان يحاولون دائماً التفريق بين الأقباط والمسلمين في مسألة التعليم. - المشكلة أنَّ هذه الظاهرة أصبحت شعاراً سياسياً لتيارات بعينها. - الجماعات الإسلامية عندما دخلت الجامعة، كان هدفها أن يبقى لها شعار خاص بها. - أدى ذلك إلى قسم المجتمع إلى قسمين وهذا هو الاختراق.
- كل مجتمع يأتي له فترة معينة، يتم فيها اختيار لملبسه وهذا ناتج عن ثقافة بداخله. - الذي يمنع الجريمة هو النظام الاجتماعي فإذا كان نظام وسياق عادل ما انتشرت الجريمة.
الإخوان المسلمون كثيراً ما قالوا أنَّ الأقباط لهم ما لدينا، وأنَّهم مواطنون من الدرجة الأولى، وعلى الجانب الآخر تصدر فتوى لمنع بناء الكنائس وهدمها على أساس أنَّ البلد إسلاميه! إيران دولة إسلامية، وعلى الرغم من ذلك لولاها ما غزت الولايات المتحدة العراق، حيث أنَّها أمدتها بالأسلحة، وساعدت على التخريب في البلاد. حزب العدالة والتنمية، يتبادل تجارياً مع إسرائيل بـ 10 مليون دولار وتم دخولهم إلى تل أديب ولا يستطيع أي شخص أن ينطق بكلمة فلماذا يحدث ذلك؟ لو قلنا أنَّ ظاهرة الحجاب الحالية، هي حالة تدين عميقة، فمعنى ذلك أننا سوف ندين أجدادنا السابقين حيث أنَّهم كانوا غير محجبين، هل معنى ذلك أنَّهم غير متدينين. إذا كانت ظاهرة الحجاب، وانتشار المظاهر الدينية نوعاً من التدين، فلماذا تنتشر حالياً وبكثرة جرائم الاغتصاب وهتك العرض؟ *ضياء رشوان: هناك تطور للجماعات الإسلامية.
|
| «من الفضائيات» |
«الأقباط متحدون» |