|
تقرير حرية الدين في مصر يرصد 7 حالات عنف ضد الأقباط.. وتزايد التوترات الطائفية خلال ثلاثة أشهر
9 أحكام قضائية و19 قرارًا وقانونا و5 حالات تدخل أمني وحالة واحدة للتمييز علي أساس الدين
البديل - كتبت: أميرة أحمد
رصد تقرير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية عن حرية الدين والمعتقد في مصر، خلال الفترة من أبريل وحتي يونيو 2008 تزايد التوترات الطائفية التي تطورت في بعض الحالات إلي استخدام العنف ضد الأقباط كعقاب جماعي مع أفعال أو شائعات منسوبة لأحد الأطراف كما وقع في حادثين منفصلين بمحافظة الفيوم.
وأشار التقرير ربع السنوي إلي حادث الاعتداء علي رهبان دير أبوفانا بالمنيا بسبب النزاع علي ملكية الأراضي المحيطة بالدير، وكذلك حكم محكمة القضاء الإداري الصادر في أبريل الماضي بسحب جائزة الدولة للتفوق في الآداب من الشاعر حلمي سالم بسبب قصيدة من أعماله اعتبرتها المحكمة «مسيئة للذات الإلهية» ويتعرض أيضا للقانون الجديد وتعرض التقرير إلي قانون حظر التظاهر في دور العبادة واللائحة الجديدة لدار الافتاء وتعديلات لائحة الأحوال الشخصية للأقباط الأرثوذكس، وقرار مجمع البحوث الإسلامية بشأن حرمان أسرة المسيحي الذي يتحول إلي الإسلام من الميراث.
ورصد التقرير الأحكام القضائية الصادرة خلال الفترة من أبريل وحتي يونيو 2008 ،التي بلغت 9 أحكام قضائية ومنها حكم محكمة القضاء الإداري الصادر في 13 مايو 2000 برفض دعوي أقامها أحد المحامين وطلب فيها إسقاط الجنسية المصرية عن الكاتبة نوال السعداوي، تحقيقا للمصلحة العامة لتطاولها علي الدين الإسلامي والذات الإلهية والحكم الذي أصدره المستشار محمد الحسيني في 29 أبريل 2008 بعدم قبول الطعن رقم 34833/61 المقام من أحد المواطنين ضد قرار رئيس الجمهورية بتفويض المحافظين بالترخيص للطوائف الدينية المسيحية بإجراء تعديلات وتوسعات بالكنائس العامة.
وقضت محكمة القضاء الإداري كذلك في 4 مايو 2008 برفض طعن أقامه أحد المحامين للمطالبة بتحويل مادة الدين الإسلامي أو المسيحي في المدارس من مادة يشترط النجاح فيها فقط إلي مادة تضاف في درجاتها إلي المجموع الكلي لجميع مراحل التعليم.
وفي 20 مايو 2008 بدأت الدائرة الأولي بمحكمة القضاء الإداري برئاسة المستشار أحمد الشاذلي في نظر الدعوي رقم 27658/62 التي أقامها أحد المحامين ضد وزير الداخلية ورئيس مصلحة الأحوال المدنية ويطالب في الدعوي بإنهاء سياسة وزارة الداخلية القائمة علي تغيير ديانة الأطفال المسيحيين المثبتة في شهادات ميلادهم من المسيحية إلي الإسلام دون إرادتهم في حال تحول والدهم إلي الإسلام.
ورصد التقرير أحداث التوتر والعنف ذات الطابع الطائفي خلال الشهور الثلاثة الماضية التي بلغت 7 حالات ومنها حادث تعرض رهبان دير القديس أبوفانا إلي الاعتداء من قرابة 60 شخصا من البدو المقيمين في قرية قصر هور المتاخمة للدير.
وفي 20 يونيو 2008 اعتدي المئات من المسلمين المقيمين بقرية النزلة التابعة لمركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم علي ممتلكات ومنازل أقباط القرية بعد انتشار شائعة اختطاف زوجة أحد مسلمي القرية التي تحولت من المسيحية إلي الإسلام قبل عامين من الواقعة.
ورصد التقرير قيام عدد من المسلمين بمدينة طامية بمحافظة الفيوم في 29 يونيو بمهاجمة أسرة مسيحية ومحاولة إحراق محطة وقود ومتجر مملوكين للأسرة بعد اكتشاف علاقة جمعت بين زوجة مسلمة وشاب مسيحي من سكان المدينة.
كما رصد التقرير اقتحام محل مجوهرات مملوك لأحد الأقباط بمنطقة الزيتون بالقاهرة وإطلاق النار علي جميع الموجودين بداخله قبل فرارهما علي دراجة بخارية في 28 مايو الماضي وكذلك تظاهر مئات الأقباط في قرية دفش ذات الأغلبية المسيحية والتابعة لمركز سمالوط المنيا أمام إحدي كنائس القرية استمرت عدة ساعات وأسفرت عن مصرع شاب قبطي بالقرية في 5 يونيو الماضي بالإضافة إلي تظاهر عدد من الطالبات المسلمات المقيمات بالسكن الجامعي لجامعة المنيا ومحاولة الاعتداء علي الطالبات المسيحيات بالسكن في 19 مايو، وتظاهر كذلك في 26 أبريل الماضي عدد من الطالبات المسلمات بمدرسة ثانوية حكومية في مدينة أبوالمطامير بمحافظة البحيرة وحاول الاعتداء علي مدرس مسيحي بعد انتشار شائعة حول قيامه بدفع طالبات إلي التحول للمسيحية.
كما رصد التقرير خمس حالات للتدخلات الأمنية والملاحقات خلال ذات المدة ومنها استدعاء مفتش مباحث أمن الدولة بسوهاج لأحد المواطنين بقرية الكشح ذات الغالبية المسيحية والتابعة لمركز دار السلام بسوهاج في 31 مايو 2008 والتعدي عليه بالسب، وأشار التقرير إلي قرار للمحكمة العسكرية بمحافظة قنا بإخلاء سبيل جابر متشولح الموظف ببريد الشرطة بقنا في 21 أبريل بعد حبسه احتياطيا في شهر مارس لتوصليه البريد بين مديرية أمن قنا ومركز شرطة نجع حمادي بتهمة تسريب صورة من قرار أمني صادر بالموافقة علي ترميم كنيسة الشهيد أبي قام الجندي بمدينة المراشدة التابعة لمركز دشنا بقنا، بالإضافة إلي إلقاء مباحث أمن الدولة بمدينة شرم الشيخ في شهر يونيو 2008 القبض علي ثلاثة من الروس بتهمة توزيع منشورات ومجلات باللغة العربية تروج لمعتقدات طائفة «شهود يهوه».
كما رصد التقرير في الجزء الخاص بالتمييز علي أساس الدين أو المعتقد خلال الفترة نفسها، توصية مجمع البحوث الإسلامية بمشيخة الأزهر في جلسة عقدها في 21 أبريل 2008 إلي لجنة البحوث الفقهية بالمجمع لحرمان الزوجة غير المسلمة من ميراث زوجها المسلم، وكذلك صدور 19 قانونا وقرارات خاصة بالدين والمعتقد ومنها قرار وزير الأوقاف ضم 493 مسجدا أهليا في 24 محافظة لإشراف وزارته.
ورصد التقرير صدور أربعة قرارات لرئيس الجمهورية فيما يتعلق بالكنائس، وجاءت جميعها متعلقة بكنائس مقامة من قبل، صدر منها اثنان لطائفة الأقباط الأرثوذكس بينما صدر الثالث للطائفة الأنجيلية والرابع لطائفة الأقباط الكاثوليك.
ولفت التقرير إلي إصدار مجمع البحوث الإسلامية في 21 مايو 2008 قرار يوصي بمنع ومصادرة عدد من الكتب بدعوي مخالفتها الإسلام
..
ودفاع الطالبة المتهمة بإثارة الفتنة الطائفية بالمنيا يتظلم ضد قرار مجلس التأديب من الجامعة
المحامي : قرار الفصل ظالم.. ومجلس التأديب أهدر حق الدفاع ورفض الاستماع لشهادة الشهود
المنيا : مريم راجي
تقدم هاني عادل محامي الطالبة ديانا صمويل المتهمة بإثارة الفتنة الطائفية في المدينة الجامعية بالمنيا أمس الأول بتظلم للدكتور ماهر جابر رئيس الجامعة لإلغاء قرار المجلس التأديبي الذي قضي بفصل ديانا من كلية التربية لمدة فصل دراسي واحد.
ووصف محامي الطالبة قرار الفصل بأنه "قرار ظالم ومتعسف ضد الطالبة وذلك لعدم إلمام مجلس التأديب الذي عقدته الجامعة بالتحقيقات فضلا عن إهداره حق الطالبة في الدفاع وعدم سماعه الإلمام الكافي بالتحقيقات فضلاً عن إخلاله بحق الدفاع عن الطالبة ورفض المجلس سماع شهود الواقعة".
وأوضح عادل أسباب طعنه وتظلمه من ذلك القرار، منها استناد المجلس لأقوال المشرفات بالمدينة وشهادة الطالبات الشاكيات بها رغم عدم تأكيد أي منهن رؤيتها لديانا وهي تكتب العبارات المسيئة المنسوب كتابتها إليها وعدم وجود شاهد رؤية واحد لهذه الطالبة حال قيامها بهذا الفعل المؤثم موضحاً أنه في مجال الإدانة لا يمكن الاعتماد علي الشك والظن دون دليل قاطع وجازم علي ارتكاب المخالفة كما خلت أوراق التحقيق وعجزت عن إثبات قيام ديانا بهذا الفعل
|