تجمع أقباط فرنسا وهيئاتهم وأصدقائهم من مسحيي الشرق والغرب

تجمع أقباط فرنسا وهيئاتهم وأصدقائهم من مسيحيي الشرق والغرب ومسانديهم من الجمعيات الإنسانية والحقوقية، لتقديم طلباتهم من أجل السلام والإخاء في مصر وأمن شعبها.
بعد النجاح الملحوظ والمشهود له من وسائل الأمن الفرنسية والهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان لمظاهرة أقباط فرنسا التي تظاهر فيها بعد ظهر
" الأحد 22 بونيو 2008" أكثر من الألفين من المواطنين المصريين والفرنسيين وأصدقائهم في العاصمة الفرنسية، احتجاجاً على تقاعس السلطات المصرية إزاء الاعتداءات المتكررة والأخيرة التي تعرض لها الأقباط ورهبان دير أبو فانا التاريخي والأثري، وعدم تقديم الجناة للمحاكمة، قام الإعلام الفرنسي بتخصيص مساحات كبيرة لوضع الأقباط وكذلك المواقع الالكترونية القبطية والعالمية لهذه المظاهرة وكان لها صدى هام ومقلق في الأجواء الحكومية المصرية.
ومن هنا نستطيع أن نقول، أنَّها حققت أول أهدافها، ويجب متابعة وتنشيط العمل القبطي لشرح قضيتنا أمام العالم الحر، وأمام المنظمات الدولية الحقوقية لحماية المجتمع المصري من الانهيار والتفرقة والأحقاد، وهذا من دور الدولة ومسئولية الرئيس حسني مبارك.
بهذه الخطوة السابقة، نكون قد خطونا خطوة هامة في اتجاه كسر الحصار والتعتيم الإعلامي الذي تتعرض له قضيتنا رغم عدالتها.
ولكن، هناك الكثير من الخطوات التي يجب علينا القيام بها لنقل قضيتنا إلى بؤرة الاهتمام العالمي، ولعل أهم خطوة في هذه الخطوات، هي استغلال زيارات كبار المسئولين المصريين إلى دول العالم الحر والتظاهر في وجودهم وأمام مقر إقامتهم.
 وهاهي الفرصة قادمة إلينا على طبق من ذهب، فها هو الرئيس المصري مبارك قادم في زيارة دولة إلى فرنسا من 12 إلى 14 بوليو الحالي،  فهل نستغل هذه الفرصة أثناء وجود معظم وكالات الأنباء العالمية وكبار الصحفيين لتغطية زيارة نحو 50 رئيس دولة من بينهم مبارك، سيكونون في باريس لحضور اطلاق" الاتحاد المتوسطي" في 13 من يوليو القادم،  وقد تمت دعوتهم جميعهم  لحضور احتفالات العيد الوطني في اليوم التالي؟
أم نضيع علينا وعلى قضيتنا فرصة نادراً ما تتكرر؟
إنَّ المطالبة بالحقوق المهضومة، والنداء بعودة احترام الآخر وتوافر الأمن والسلام لكل أفراد الشعب المصري، والتسامح الديني وتنقية المجتمع من الأحقاد والسلبيات التقليدية، لهي مطالب شرعية وعادلة يجب أن ينطق بها ويدافع عنها كل وطني شريف،  داخل مصر أو خارجها  بدون خوف ولا خجل ولا تراجع.
قضيتنا عادلة، ولن يساعدنا العالم وأحرار العالم، إلا إذا رأى العالم وشعر بتضحياتنا وجهادنا، فهلموا نخرج لنقول لمبارك:
كفى ظلماً للأقباط.. فالأقباط لا يريدون إلا العيش بسلام في وطنهم مصر مع كل المصريين المحبين لبلدهم ولأصلهم المصري ولعاداتهم وتقاليدهم الأصيلة.
هلم نخرج لنضع مبارك أمام مسئولياته بضرورة حماية الأقباط، وحماية المجتمع المصري ككل من التدهور، والانشقاق الطائفي والانطواء الطبقي، ولا نخشى مما يمكن حدوثه بعد ذلك ما دمنا نحترم أنفسنا ونحترم الآخرين، لأننا نقدم طلباتنا، هذه المرة مباشرة لرئيس الدولة، فلا خوف على أحد من الأقباط في فرنسا أو أثناء زيارته لبلده الأم، مصر هذا الصيف، ونحن نطمئن كل من سرح فكره أو أحاسيسه في هذا الاتجاه .
هلم نخرج في نظام وحرية وشجاعة واحترام ولنصرخ للحق وللعدل و للإخاء وحب مصر وشعبها بأكمله.
هلم نخرج لنقول لمبارك ولكل الزعماء الذين سيجتمعون في باريس، أنَّ للأقباط قضية ومطالب عادلة يجب حلها.
********************************************
التجمع يوم الأحد 13 يوليو 2008  من الساعة الثالثة والنصف وإلى السابعة مساءاً في ساحة الباستي.
Métro Bastille paris 11e lignes 1 , 5, 8
 بسبب انعقاد مؤتمر تأسيس الإتحاد المتوسطي بباريس.
********************************************
ا. وتذكروا بأن الصحافة العالمية ستتواجد لتغطية هذا الحدث العالمي والهام ويجب أن نظهر بصورة مشرفة ومقنعة للعالم أجمع، لنجاح قضيتنا الواقعية والضرورية الحل. تحيا مصر ويحيا شعبها، أقباطها ومسلميها المصريين الحقيقيين.



عنوان المقالة «تجمع أقباط فرنسا وهيئاتهم وأصدقائهم من مسحيي الشرق والغرب»
«بيانات وحملات»

«الأقباط متحدون»