في كلّ يوم أصلبُ نفسي
في وهج الشّمس
وأغسلها
تحت شلال هادر بالمحبة
وأعوم في بحر الصَّفاء
وحُمرة الشَّفَق
أغازل الأجل
وأفكّر بمكنوناتٍ لا تعرف القرار
تسري أينما شاءت
وتعيد
لتاريخ البشر رونقه
وبهاءً تلفَّعَ بالشوك والأرجوان
هباءً
ما تطلبين يا ذاتي الخاطئة
وقبض ريح
وسوطًا يلذع ظهر الآتي
ويغامر بوطن تحدّى المدى
وبعمر جميل
ينظر الوجه الأحلى
سيّان عندي الحياة
وسيّان عندي الموت
فالخطو متقارب
والمنبع يهوى المصبّ
ويذوب فيه ويلتقيان
في منحنى من تلّة الآماد
ورابية غفت على كفِّ الأزل
بعد الغروب
والخشوع يملأ الحنايا
في كلِّ مساء أصلب نفسي
مع وهج القمر عند أقدام ابن الإنسان
وأعلّق ذاتي
بحبلٍ من آمال.