CET 00:00:00 - 21/07/2010

أخبار وتقارير من مراسلينا

كتبت: مادلين نادر- خاص الأقباط متحدون
"الممرضات بين السخرة والنظرة الدونية"، كان هذا هو عنوان التقرير الذى تم مناقشته مساء أمس الأول- الاثنين- فى مؤتمر صحفي أقامته لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، وذلك بالتعاون مع المؤسسات الأربعة التى أصدرت التقرير، وهى: - مؤسسة "المرأة الجديدة".
- "المركز المصرى للحقوق الإقتصادية" والإجتماعية".
- "مركز أولاد الأرض".
- جمعية التنمية الصحية والبيئية.

أزمة حقيقية
ومن جانبها تحدثت "منى عزت"- مؤسسة المرأة الجديدة، وأحد أعضاء لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، قائلةً: إن السبب الأساسى فى إعداد هذا التقرير، هو أننا لاحظنا فى الشهور الأخيرة حركة الممرضات والرائدات الصحيات فى عدة محافظات مثل: "الإسكندرية"، و"الإسماعيلية"، و"شبين الكوم"، و"المنصورة".الخ، مما أشعرنا بوجود أزمة حقيقية.

وأضافت "منى": يخطىء من يصوِّر المشكلات والأزمات المتتالية التى يتعرض لها قطاع التمريض فى "مصر"، على أنها أزمات فردية فحسب، مؤكدةً وجود أزمة حقيقية على أرض الواقع تتزايد وتيرتها وترتبط بشكل مباشر بالصحة.

حقوق الممرضين والممرضات المُهدَرة

وقالت "أمل مصيلحى" - احدى الممرضات بمستشفى بـ"طنطا": إنه لا يزال هناك حقوق كثيرة للمرضين والممرضات لم يحصلوا عليها بعد، مشيرةً إلى أن الممرضين أنفسهم قد يكونوا أحد أسباب عدم الحصول على الحقوق لعدم مطالبتهم بها، وإصرارهم عليها. مطالبةً الممرضات بضرورة الإصرار على الحصول على حقوقهن المنتهكة فى عدة جوانب، سواء على المستوى المادى، أو الرعاية الصحية فى حالة إصابتهن بأى مرض."

عجز فى أعداد الممرضين
واتفق معها فى الرأي "محمود سالم" - ممرض بمستشفى أبو الريش بـ"المنيرة"، وقال: "إن هناك نقص شديد فى عدد الممرضين والممرضات بالمستشفيات التى يعملون بها، حيث يجد كثيرًا أن ممرضة واحدة مسئولة عن رعاية (40) مريض، ويتم محاسبتهم بشكل صارم.
وتساءل "سالم": كيف يكون ذلك؟ وكيف يُطالَب الممرضون بالعمل بكفاءة مميزة، وسط كل هذا العدد؟! فى حين أن المستشفيات الخاصة مثلاً تخصص ممرضة لكل ستة مرضى.

تحديد سن معاش مناسب للممرض
وأوضح "سالم" أن هناك ظلم كبير يقع عليهم عند تحديد سن النعاش بـ(65) سنة، مع كل هذا المجهود الذى يقومون به فى مجال عملهم، مؤكدًا عدم إمكانية القيام بهذا المجهود فى هذا السن، ومطابًا بمراجعة الأمر، ووضع سن مناسب للمعاش أقل من 65 سنة.

مشكلات الرائدات الريفيات
وأشارت "سامية أحمد"- رائدة صحية بمحافظة "أسيوط" - إلى المشكلات التى تعانى منها الرائدات قائلة: إنهن يعملن منذ ستة عشر عامًا مع المجلس القومى للسكان، وبالعمل فى الحملات القومية سواء لمناهضة ختان الإناث، أو فى تنظيم الأسرة، أو انفلونزا الطيور، وإنهن –بالرغم من ذلك- قد فوجئن فى أول شهر يوليو الجارى، إنهن  مطالبات بتجديد عقودهن، بالرغم من أنه من المفترض إنهن موظفات معينات، ولسن بعقود، وإنه قد وُجِّهَت لهن إنذارات بالفصل من العمل إذا لم يمتثلن لتجديد العقود، والتى تتضمن بنودًا مجحفة لهن، ولحقوقهن."

هناك قواعد لعمل الفريق الطبي
وفى ختام المؤتمر أكدت الدكتورة "منى مينا"- منسقة أطباء بلا حقوق: "إن هناك قواعد ثابتة لعمل الفريق الطبى، من (الأطباء، والتمريض، والفنيين، والإخصائيين الإجتماعيين)، وأنها تعتقد أن أهم فرد فى هذا الفريق الطبى، هو الممرض لأنه يُنفّذ العملية العلاجية التى يقرها الطبيب للمريض. وأن أى طبيب يراعى المهنة سيدافع عنهم، وعن حقوقهم فى أجر عادل، وزيادة بدل العدوى لهم، وتدريبهم بشكل جيد لتطوير مهاراتهم وآدائهم فى العمل، بما يتناسب مع التطورات التكنولوجية الجديدة."

شارك بآرائك وتعليقاتك ومناقشاتك في جروبنا على الفيس بوك أنقر هنا
أعرف مزيد من الأخبار فور حدوثها واشترك معانا في تويتر أنقر هنا
  قيم الموضوع:          
 

تقييم الموضوع: الأصوات المشاركة فى التقييم: ٥ صوت عدد التعليقات: ٠ تعليق