CET 00:00:00 - 21/07/2010

أخبار وتقارير من مراسلينا

* الناشط الحقوقي "هاني الجزيري" لـــ "الأقباط متحدون":
- لا مبرر الآن لدى الحكومة المصرية للإستمرار في إعتقال المدون  "هاني  نظير" و "أحمد ناجي المرصفي"، بعد قصر العمل بقانون الطوارئ على جريمتي المخدرات والإرهاب.
- المدون "هاني نظير" تم إعتقاله دون تهمة محددة.
- استمرار إعتقال السلطات المصرية للمواطنين المصريين المذكورين، يسئ لسمعة "مصر" ومصداقيتها أمام العالم.

كتب: جرجس بشرى- خاص الأقباط متحدون
ندّد مركز "المليون" لحقوق الإنسان بعدم قيام السلطات المصرية بالإفراج عن المدون المصري "هاني نظير" و"أحمد ناجي المرصفي" الطالب بكلية الهندسة، خاصةً بعد قرار الحكومة المصرية بتمديد العمل بقانون الطوارئ بالبلاد لمدة عامين تاليين،  وقصر تطبيقه فقط على جريمتي الإرهاب والمخدرات.

لا مبرر لاستمرار الإعتقال
وقال الناشط الحقوقي "هاني عزيز الجزيري" في حديث خاص لصحيفة "الأقباط متحدون": إنه لا مبرر الآن لدى الحكومة المصرية للإستمرار في إعتقال المدون  "هاني  نظير" و "أحمد ناجي المرصفي"، بعد قصر العمل بقانون الطوارئ على جريمتي المخدرات والإرهاب، خاصةً وأن المدون "هاني نظير" تم إعتقاله دون تهمة محددة، وأن هناك أحكامًا كثيرة صادرة بالإفراج عنه بلغت حوالي ستة أحكام.

مناشدة وزير الداخلية بسرعة التدخل
وناشد "الجزيري" وزير الداخلية المصري اللواء "حبيب العادلي" بسرعة التدخل، والإفراج الفوري عن "نظير" و"المرصفي" الذي اعتقلته السلطات المصرية عام 2008 م.

الإساءة لسمعة "مصر" ومصداقيتها
وقال "الجزيري": إن الإبقاء على "نظير" و "المرصفي" قيد الإعتقال حتى هذه اللحظة، يسئ لسمعة "مصر" ومصداقيتها في الخارج، ويؤكد على أنها لا تلتزم بما وعدت به بشأن قانون الطوارئ. مشيرًا إلى أن استمرار إعتقال المواطنين المصريين  يؤكد على شيئين لا ثالث لهما، وهما: إما أن الحكومة تتكتم على أمور ما خاصة بهما، أو إنها تتعنت بشدة معهما، ولا يوجد خيار ثالث.

وأعرب "الجزيري" عن أمله في قيام وزارة الداخلية المصرية بالإفراج الفوري عن المذكورين، خاصة بعد قيامها بإطلاق سراح عدد من المعتقلين أمثال "مسعد أبو فجر"، وبعض المعتقلين من الإخوان، وبدو "سيناء".

الإتهامات التى وُجّهت للمدوِّن
يذكر أن السلطات المصرية قامت بإعتقال المدون المسيحي المصري "هاني نظير" في 3 اكتوبر  2008 لزعم قيامه بنشر آراء رأت الداخلية أنها تسئ للإسلام، وذلك على مدونته "كارز الحب"، كما تم إتهامه دون دليل بأنه مؤلف روايات "الأب يوتا".

وتجدر الإشارة إلى أن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان كانت قد نددت بإعتقال "نظير"، وطالبت بسرعة الإفراج عنه، كما كشفت أن المدون القبطي قد تعرّض لضغوط من قبل أحد الضباط بــ "إدارة سجن برج العرب بالإسكندرية" لتغيير ديانته من المسيحية إلى الإسلام حتى يتم الإفراج عنه على حد قولها، كما طالبت منظمة "هيومان رايتس ووتش" السلطات المصرية بسرعة الإفراج عنه، حيث قالت "سارة ليا ويتسن"- المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "هيومان رايتس ووتش": إن تجديد حبس "نظير" المتكرر يوضّح زيف زعم الحكومة المصرية بإنها لا تستخدم قانون الطوارئ لحبس الأفراد ذوي الآراء المُعارضة، مشيرةً إلى ان الحكومة هنا لا تتعامل مع مسألة أمن قومي طارئة، بل تضطهد كاتبًا قد تُضايق مدونته بعض الناس. 

شارك بآرائك وتعليقاتك ومناقشاتك في جروبنا على الفيس بوك أنقر هنا
أعرف مزيد من الأخبار فور حدوثها واشترك معانا في تويتر أنقر هنا
  قيم الموضوع:          
 

تقييم الموضوع: الأصوات المشاركة فى التقييم: ٤ صوت عدد التعليقات: ٣ تعليق