CET 10:08:27 - 20/07/2010

مساحة رأي

بقلم: فرانسوا باسيلي
إنتقل إلي الأمجاد السماوية عن 94 عاماً قداسة الأب الورع القمص بولس باسيلي راعي كنيسة الأنبا انطونيوس بشبرا ، عضو مجلس الشعب وأستاذ الوعظ بالكلية الاكليريكية ورئيس تحرير مجلة مارجرجس (سابقاً)، مؤسس ورئيس جمعية الكرمة القبطية ومؤسساتها بشبرا والاسكندرية، والد المهندس الكاتب فرانسوا باسيلي بنيو يورك والمهندس الدكتور سمير باسيلي بكاليفورنيا والمهندس فريد فؤاد باسيلي بالقاهرة، و الجنازه بكنيسة الأنبا انطونيوس بشبرا الثانية عشر من ظهر الثلاثاء 20 يوليو 2010 - وللفقيد حوالي خمسون كتاباً في الموضوعات الدينية والاجتماعية أهمها كتاب "الأقباط وطنية وتاريخ"، و سلسلة كتب "المواعظ النموذجية" التي يرجع إليها الكثيرون من الأباء والوعاظ في إعداد عظاتهم، وللفقيد ثلاثة أشرطة كاسيت شهيرة يرد فيها علي الشيخ الشعراوي في
السبعينيات دفاعاً عن الايمان المسيحي ضد إتهامات الكفر والتحريف وبسببها أدخله السادات السجن في سبتمبر 1980 -

الوصف الأكثر دقة للقمص بولس باسيلي كتبه قداسة البابا الأنبا شنوده الثالث يقول فيه قداسة البابا: "الأب الموقر القمص بولس باسيلي واعظ وخطيب معروف لدى الجميع، قضى حياته كلها في الوعظ، يحمل على كتفيه خبرة نصف قرن من الزمان في هذا المجال، أستاذ بالكلية الإكليريكية، تتلمذ على يديه مئات من الخريجين والكهنة، وهو أيضًا كاتب له إنتاج وافر يربو على الأربعين كتابًا، وصحفي أصدر مجلة مار جرجس منذ أكثر من ربع قرن، وهو رجل وطني ساهم في خدمة بلدنا العزيز عن طريق عضويته في مجلس الشعب واللجنة المركزية. وفي الناحية الاجتماعية عن طريق جمعية الكرمة وخدمة المكفوفين. وله بمنبر الكنيسة علاقة طويلة المدى في القاهرة والأقاليم، ويعرفه سامعوه كخطيب مفوه له أسلوب قوي، وصوت جهوري، وسعة إطلاع في مجالات عديدة، وكثيرًا ما يذهلني نشاطه وكأنه مجموعة من الناس في رجل واحد)!

ويمكن قراءة سيرة القمص بولس باسيلي في الثلاث مقالات التي كتبها ابنه المهندس  فرانسوا باسيلي في "الأقباط متحدون" بعنوان: 
أبونا بولس باسيلي: سيرة رجل ومسيرة وطن 
  الجزء الأول
الجزء الثاني
الجزء الثالث
 

شارك بآرائك وتعليقاتك ومناقشاتك في جروبنا على الفيس بوك أنقر هنا
أعرف مزيد من الأخبار فور حدوثها واشترك معانا في تويتر أنقر هنا
  قيم الموضوع:          
 

تقييم الموضوع: الأصوات المشاركة فى التقييم: ١١ صوت عدد التعليقات: ٢١ تعليق