CET 00:00:00 - 13/06/2009

تغطيات مصورة

الجزء الأول
مشاهدة
تحميل

إعداد وتقديم: مجدي ملاك
تصوير: ريمون يوسف

* الضغوط الدولية التي ترتبط بالمنح وراء صدور كوتة المرأة في الوقت الحالي.
* الحزب الوطني رفض تغيير عاداته وفرض الكوتة في آخر لحظة في الدورة البرلمانية حتى يمررها.
* القرار فوقي وليس مجتمعي.
* ضغوط المجلس القومي للمرأة سبب رئيسي في إصداره.
* المجتمع المصري تسوده اتجاهات شديدة الرجعية تجاه المرأة.
* الكوتة تحول إيجابي سواء كان نتيجة ضغوط أو بهدف الإصلاح السياسي.
* التمييز الإيجابي موجود في كل المجتمعات.
* نظام الكوتة ليس الأمثل للمجتمع المصري.
* حزب التجمع قدم مشروع القائمة النسبية منذ 15 عام، وما زال المشروع في درج الدكتور فتحي سرور.
* نظام الإنتخاب الفردي يكرس القبلية.
* نظام الكوتة ربما يفرز ارستقراطية نسائية.
* الأفكار الرجعية والتعصب الديني والرؤية الرجعية للنساء لا يمكن محاربتها بقررات فوقية.
* لا بد أن تمثل الأحزاب المدنية في البرلمان.

شارك بآرائك وتعليقاتك ومناقشاتك في جروبنا على الفيس بوك أنقر هنا
أعرف مزيد من الأخبار فور حدوثها واشترك معانا في تويتر أنقر هنا
  قيم الموضوع:          
 

تقييم الموضوع: الأصوات المشاركة فى التقييم: ٣ صوت عدد التعليقات: ١٢ تعليق

التعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
١٢-تنوير 2009-06-16 08:41:30
جم مايك
تحيه عظيمه للسيدتين العظيمتين الاستاذه رجاء و امينه النقاش علي صدقهم و تفانيهم في حب مصر بجميع ابنائه و طوائفه لقد اعطيتونا اروع مثل في احترام حقوق كل انسان و واجباته و اخذنا درسا في احترام المراه و راينا فيكم المثل العظيم لكل سيدات مصر المحترمات و ما اعجبني هو مطالبه الدوله بعمل كوته للاقباط اسوتا بالنساء (بس نطولها يا اخواننا ) شكرا جزيلا لكما و بحق اكثر الله من امثالكم لخير و رفعه و حب مصر بلدنا العظيمه
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
١١-هل يمكن اصلاح الشارع المصرى ؟ ام حالته اصبحت مستعصية!!!. 2009-06-14 12:29:57
انطونى ولسن / سيدنى / استراليا .
مع الآسف اقول لكم المسيحيون هم سبب ماهم فيه .
فى عام 1978 كتبت فى زاويتى \" المغترب \" والمستمرة معى حتى هذه اللحظة ، المهم اتذكر ان الرئيس الراحل انور السادات قد عين 10 مسيحيين ( سامحونى انا لا اميل الى تسمية المسيحيين بالاقباط فقط .. واتفق مع الاستاذ صبرى الباجا على اضافة كلمة مسيحى عند ذكر كلمة قبطى او اقباط .. لان كل المصريين الحقيقين مسلمين ومسيحين اقباطا ) ..
اعود الى ما كنت انوى الحديث عنه .. فى مجلس الشعب ، فكتبت مقالى معترضا على التعين لان المعين يخضع للذى عينه ، اما المنتخب من الشعب فهو يمثل الشعب الذى انتخبه ويعمل لمصلحته . هل تريدون معرفة ردت فعل المقال ؟ .
اقول لكم .. اعترضت كل من السفارة فى كانبرا والقنصلية فى سيدنى وطلبوا منى الاعتذار . ورفضت الاعتذار لانى كتبت ايضا فى المقال ، ان لم ينتخب المسلم اخيه المسيحى هذا يعنى ان الشارع المصرى فيه خلل فاصلحوه .
فهل تم اصلاح الشارع المصرى ، ام اصبحت حالته مستعصية ولا يمكن اصلاحها ؟!!!..
مع الاسف نسبة كبيرة من اللوم تقع على تامسيحيين لتفككهم .. ولا كلام اخر عندى ...
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
١٠-دعم سياسي للمرأة والأقباط ... علي البطاقة التموينية ؟!! 2009-06-13 14:29:34
صبري الباجا
تتصاعد أصوات مطالبة بـ ( منح ) الأقباط المسيحيين كوته ( حصة في مقاعد مجلسي الشعب والشوري ) إسوة بما تم منحه من مقاعد للـ ( المرأة ) ، وللأسف صدرت هذه الاقتراحات من أقباط مسلمين وأقباط مسيحيين ؟؟! ومن شخصيات لها تواجدها الإعلامي في الشارع السياسي المصري ( للأسف مرة ثانية )؟!
وبصرف النظر عن مدي سلامة مثل ذلك التصرف من الناحية القانونية والدستورية والتي فند عدم جوازه فقهاء القانون والدستور ، فإن الجانب المعني به في هذه الملاحظات ومن وجهة نظر وإن كانت شخصية للكاتب إلا أني أري وأتطلع الي مشاركة مجتمعية واسعة في هذا الخصوص:
طرح الأمر علي النحو السابق :
1 ) ـ يهدم تاريخ طويل من العلاقة العميقة بين الأقباط المسلمين والأقباط المسيحيين والتي لا تعرف التفرقةخاصة في الشأن السياسي، ولعل من دارسي التاريخ من يتفضل بعرض مدي التلاحم بين جناحي الأمة في الانتخابات البرلمانية وخاصة فترة ثورة 19 وما بعدها .
2 ) ـ يعمل علي تعميق الفجوة بين قطبي الأمة، ويزيد من الشقاق السياسي وتحت ظروف الاحتقان السياسي والاجتماعي ستظهلر ممارسات سلبية داخل البرلمان ذاته عند مناقشة القضايا المتعلقة بالأحوال الشخصية علي وجه الخصوص، وليس ببعيد ذلك التصرف المشين الذي قام به عضو مجلس الشعب ( حزب وطني / فلاح ) تجاه الأستاذة ابتسام حبيب أثناء إجتماع إحدي اللجان لمناقشة موضوع متعلق بالزواج العرفي في مصر ، رافضا مشاركتها بالرأي لكونها مسيحية الديانة (!!!!!!!!)؟؟
ولا اظن أن هناك تعليق يمكن أن يقال ، وأترك للقاريء العزيز تقدير ذلك!!؟
3 ) ـ إذا ماكان وراء إقرار تخصيص مقاعد للمرأة ، هو عدم نضج المجتمع سياسيا !! من ناحية ، وضعف النشاط السياسي للمرأة من ناحية أخري ( كما يردد السادة أعضاء الحزب الوطني )فإن مثل هذا التخصيص يزيد من من تعميق سلبية المجتمع تجاه المرأة ، بجانب زيادة السلبية والاتكالية لدي المرأة معتمدة علي الحصة أو ( الدعم المقرر والشبيه بالدعم المقرر في بطاقة التموين )!
سؤالي : هل من الأخوة الأقباط المسيحيين في مصر من ينتظر أو يقبل أن يحصل علي مثل هذا الدعم ؟ أم الأفضل خوض المعركة الانتخابية بصفتهم مواطنين ؟!
أعرف مسبقا الاعتراضات الموضوعية والوجيهة والتي ستصدر من الأخوة المسيحيين والمتعلقة
1) ـ بالمناخ السياسي والاجتماعي وزيادة التطرف الديني لدي البعض والذي سينعكس سلبا علي أصوات الناخبين، وما قد يحدث من تلاسن واحتكاكات اثناء المعركة الانتخابية .. كل ذلك وارد ولكن لا يجب أن يكون البديل هو الكوته التي يمنحها النظام ، ويستجديها البعض متنازلا عن أهليته واحقيته.
2)ـ السيناريو البديل والجهد المطلوب لتحقيقه ليس من المنطق أو العدل أن يقوم به الأخوة المسيحيين وحدهم ، ولكن علي الأحزاب السياسية الواعية أن تضع علي قوائمهاشخصيات مسيحية، وتتولي حشد الدعم لها من الأخوة المسلمين أولا، وهو محك سيثبت مدي جدارة هذه الأحزاب من عدمه، وما زلت أراهن علي عدم تطرف أغلبية الأخوة المسلمين، وفي هذه التجربة المقترحة ما ينفي عنهم وعن الدين الاسلامي الكثير مما شابه بسبب بعض المماراسات المتعصبة.
3)ـ دعوني أتوجهه الي جماعة الأخوان المسلمين بأن تضع علي راس قوامها أسماء لشخصيات مسيحية في الانتخابات القادمة ، وهو الأمر الذي من شأنه دحض فكرة التنافر بين الأخوان المسلمين والأخوة المسيحيين ، بجانب ما سيحققه ذلك من إزالة حالة الاحتقان وتقديم نموذج حقيقي لمعني المواطنة والدولة المدنية الحديثة، وآثر ذلك ليس بخاف عن الجميع !
مرة آخري ياسـادة :
الموطنة هي الحل
دولة مدنية حديثة ديموقراطية قائمة علي أساس المواطنه ، يتساوي فيها المواطنون بصرف النظرعن الجنس او العقيدة أو اللون أو العرق أو المذهب السياسي، ويتم فيها تداول السلطة بشكل سلمي وعن طريق صناديق الانتخابات النزيهة والمكفولة بضمانات محلية ودولية.
وبدلا من يأخذنا كل مغامر أو طامع في السلطة الي أجندته الخاصة ، مستثمرا في ذلك أساليب الاستمالة والتحريض والفتنة التي ستدمر الوطن ، فلنتوحـد حول أجندة وطنية ( أجنـدة حــدود دنيـا ) قائمة علي أساس الدولة المدنية الحديثة والمواطنة، وليأتي عليها من يشاء فهل من مستجيب ؟! أرجو ذلك
باحث/ صبري الباجا
s.elbaga@yahoo.com
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
٩- نظام الكوته ليس هو الأمثل ولكن لابديل له حاليا فى مصر 2009-06-13 13:45:08
NOUR
حتى وإن كان نظام الكوته ليس هو الأمثل فى تمثيل المرأة فى البرلمان، فعلى الأقل هو خطوة تمهيدية وإيجابية ولابديل لها ، فى المجتمعات المظلمة والرجعية والمتأخرة مثل مجتمعنا المصرى العظيم.
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
٨- نظام الكوته ليس هو الأمثل ولكن لابديل له حاليا فى مصر 2009-06-13 13:35:15
NOUR
حتى وإن كان نظام الكوته ليس هو الأمثل فى تمثيل المرأة فى البرلمان، فعلى الأقل هو خطوة تمهيدية وإيجابية ولابديل لها ، فى المجتمعات المظلمة والرجعية والمتأخرة مثل مجتمعنا المصرى العظيم.
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
٧-الكوته الكتكوته 2009-06-13 13:15:04
الراعي
موافقه الدوره البرلمانيه علي كوته للمراه دون الاقباط هي كوته للمراه المسلمه دون المراه القبطيه ايضا فهذا هو نظام الدوله الابقاء علي حزب محظور مثل الاخوان المسلمين ونظامه الفاشي قصدي الفاشل ليفرضوا علي الاقباط خيارين لاثالث لهم اما الحزب الوطني والدوله الوهابيه المسماه بالعلمانيه اوالاخوان المسلمين ودوله ارهابيه المسماه بالاسلاميه
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
٦- لازال الوقت أمامكم للتصحيح 2009-06-13 13:01:17
Sunrays
يجري الحوار - هذه الأيام - ساخنا حول نظام (الكوته) الذي ترفضه قوي التغيير العلمانية والليبراليه بكل قواها عندما تأتي المطالبة بالتمييز الإيجابي للاقباط ، لكن - وللأسف - فإن نفس قوي التغيير هذه نجدها ترفض فكرة (الكوته ) علي إستحياء عند ما أصبحت واقعا جري الأخذ بها بالنسبة للمرأة !!! . وبعيدا عن إستدعاء اللفظ ( إ شمعنا) فإنني أؤكد وبغير تردد أنني ضد فكرة (الكوته) أو التمييز الايجابي ، وأرفض مايساق من حجج لتبريرها سواء للمرأة أو الأقباط لكن هذا الرفض مربوط بشرط التوجه الفوري إلي النظام البديل . إن هذا النظام البديل مطروح ومتاح بالفعل ، وهو ليس غريبا وليس إبتكارا لم تسبقنا إليه دول العالم الديموقراطي ، إنه نظام القوائم النسبيه . فإلي جانب أثره في تحفيز الجماهير علي التصويت لصالح البرامج الحزبية وليس العصبيات القبليه ، فإنه يبعث الحياة مجددا في عروق النظام الحزبي ويجنبنا جهد الإلتفاف والختل السياسي والإستغراق في جدل عقيم حول الأخذ أو عدم الأخذ بنظام الكوته أو إصدار قرارات من رئيس الجمهوريه بتعيين بعض الشخصيات تلافيا للعوار الناجم عن الأخذ بالنظام الفردي وما قد يكرسه من تعاظم للدور الطائفي والعشائري والقبلي . أما الإصرار علي السير في طريق النظام الفردي للإنتخابات والترقيعات كنوع من - الميك اب - أو أصباغ التجميل علي نحو ما تم الإقدام عليه من أخذ بنظام الكوته لتمثيل المرأة ، فلا حجة لديهم أن يرفضوا المطالب التي يرفعها الأقباط لتقرير كوته تسمح بتمثيلهم في المجالس التشريعيه . إن الأخذ بنظام القوائم النسبية - المقدم منذ 15 عام، وما زال في درج الدكتور فتحي سرور - من شأنه أن يبدد المخاوف الناجمه عما قد يفرزه نظام الكوته من ارستقراطية نسائية أو قبطيه - في حالة حصولهم علي كوته - أو إستمرار تعيينهم بمقتضي قرارات رئيس الجمهوريه . أيها السادة السياسيين والعلمانيين والليبراليين ودعاة الديموقراطيه ورجال الأحزاب لاحل أمامكم للخروج من هذا المستنقع والفكاك من تلك الحجج الركيكه لتاييد الكوته في جانب ورفضها في جانب ، ليس أمامكم سوي الأخذ بنظام القائمة النسبية وعلي أن ينظم القانون تدرج أولويات التمثيل في هذه القوائم ، علما بأن الوقت لازال أمامكم للتصحيح وبتدبير الأمر قبل إنتهاء مدة المجلس التشريعي الحالي التي تنتهي في عام 2010... مع تحياتي لجيعكم وخالص مودتي
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
٥-دعم سياسي للمرأة والأقباط ... علي البطاقة التموينية ؟!! 2009-06-13 12:46:45
صبري الباجا
تتصاعد أصوات مطالبة بـ ( منح ) الأقباط المسيحيين كوته ( حصة في مقاعد مجلسي الشعب والشوري ) إسوة بما تم منحه من مقاعد للـ ( المرأة ) ، وللأسف صدرت هذه الاقتراحات من أقباط مسلمين وأقباط مسيحيين ؟؟! ومن شخصيات لها تواجدها الإعلامي في الشارع السياسي المصري ( للأسف مرة ثانية )؟!
وبصرف النظر عن مدي سلامة مثل ذلك التصرف من الناحية القانونية والدستورية والتي فند عدم جوازه فقهاء القانون والدستور ، فإن الجانب المعني به في هذه الملاحظات ومن وجهة نظر وإن كانت شخصية للكاتب إلا أني أري وأتطلع الي مشاركة مجتمعية واسعة في هذا الخصوص:
طرح الأمر علي النحو السابق :
1 ) ـ يهدم تاريخ طويل من العلاقة العميقة بين الأقباط المسلمين والأقباط المسيحيين والتي لا تعرف التفرقةخاصة في الشأن السياسي، ولعل من دارسي التاريخ من يتفضل بعرض مدي التلاحم بين جناحي الأمة في الانتخابات البرلمانية وخاصة فترة ثورة 19 وما بعدها .
2 ) ـ يعمل علي تعميق الفجوة بين قطبي الأمة، ويزيد من الشقاق السياسي وتحت ظروف الاحتقان السياسي والاجتماعي ستظهلر ممارسات سلبية داخل البرلمان ذاته عند مناقشة القضايا المتعلقة بالأحوال الشخصية علي وجه الخصوص، وليس ببعيد ذلك التصرف المشين الذي قام به عضو مجلس الشعب ( حزب وطني / فلاح ) تجاه الأستاذة ابتسام حبيب أثناء إجتماع إحدي اللجان لمناقشة موضوع متعلق بالزواج العرفي في مصر ، رافضا مشاركتها بالرأي لكونها مسيحية الديانة (!!!!!!!!)؟؟
ولا اظن أن هناك تعليق يمكن أن يقال ، وأترك للقاريء العزيز تقدير ذلك!!؟
3 ) ـ إذا ماكان وراء إقرار تخصيص مقاعد للمرأة ، هو عدم نضج المجتمع سياسيا !! من ناحية ، وضعف النشاط السياسي للمرأة من ناحية أخري ( كما يردد السادة أعضاء الحزب الوطني )فإن مثل هذا التخصيص يزيد من من تعميق سلبية المجتمع تجاه المرأة ، بجانب زيادة السلبية والاتكالية لدي المرأة معتمدة علي الحصة أو ( الدعم المقرر والشبيه بالدعم المقرر في بطاقة التموين )!
سؤالي : هل من الأخوة الأقباط المسيحيين في مصر من ينتظر أو يقبل أن يحصل علي مثل هذا الدعم ؟ أم الأفضل خوض المعركة الانتخابية بصفتهم مواطنين ؟!
أعرف مسبقا الاعتراضات الموضوعية والوجيهة والتي ستصدر من الأخوة المسيحيين والمتعلقة
1) ـ بالمناخ السياسي والاجتماعي وزيادة التطرف الديني لدي البعض والذي سينعكس سلبا علي أصوات الناخبين، وما قد يحدث من تلاسن واحتكاكات اثناء المعركة الانتخابية .. كل ذلك وارد ولكن لا يجب أن يكون البديل هو الكوته التي يمنحها النظام ، ويستجديها البعض متنازلا عن أهليته واحقيته.
2)ـ السيناريو البديل والجهد المطلوب لتحقيقه ليس من المنطق أو العدل أن يقوم به الأخوة المسيحيين وحدهم ، ولكن علي الأحزاب السياسية الواعية أن تضع علي قوائمهاشخصيات مسيحية، وتتولي حشد الدعم لها من الأخوة المسلمين أولا، وهو محك سيثبت مدي جدارة هذه الأحزاب من عدمه، وما زلت أراهن علي عدم تطرف أغلبية الأخوة المسلمين، وفي هذه التجربة المقترحة ما ينفي عنهم وعن الدين الاسلامي الكثير مما شابه بسبب بعض المماراسات المتعصبة.
3)ـ دعوني أتوجهه الي جماعة الأخوان المسلمين بأن تضع علي راس قوامها أسماء لشخصيات مسيحية في الانتخابات القادمة ، وهو الأمر الذي من شأنه دحض فكرة التنافر بين الأخوان المسلمين والأخوة المسيحيين ، بجانب ما سيحققه ذلك من إزالة حالة الاحتقان وتقديم نموذج حقيقي لمعني المواطنة والدولة المدنية الحديثة، وآثر ذلك ليس بخاف عن الجميع !
مرة آخري ياسـادة :
الموطنة هي الحل
دولة مدنية حديثة ديموقراطية قائمة علي أساس المواطنه ، يتساوي فيها المواطنون بصرف النظرعن الجنس او العقيدة أو اللون أو العرق أو المذهب السياسي، ويتم فيها تداول السلطة بشكل سلمي وعن طريق صناديق الانتخابات النزيهة والمكفولة بضمانات محلية ودولية.
وبدلا من يأخذنا كل مغامر أو طامع في السلطة الي أجندته الخاصة ، مستثمرا في ذلك أساليب الاستمالة والتحريض والفتنة التي ستدمر الوطن ، فلنتوحـد حول أجندة وطنية ( أجنـدة حــدود دنيـا ) قائمة علي أساس الدولة المدنية الحديثة والمواطنة، وليأتي عليها من يشاء فهل من مستجيب ؟! أرجو ذلك
باحث/ صبري الباجا
s.elbaga@yahoo.com
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
٤-Quota for Coptics is Ideal 2009-06-13 04:33:29
Mark,Australia
I think it is about time that Wahabi Egyptian Government starts to consider Coptics seriously.What is happening right now is an absolute Disgrace!! No votes for Christians and half of the seats in the Egyptian National Assembly are DEVOTED for paisants and factory workers!! Are Coptics Inferior to those paisants and factory workers?! Christians are Slaves in their country Egypt
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
٣-لنا الله 2009-06-13 01:55:38
جرجاوى
من الاولى الاقباط ام المرأة ويقولوا لاقباط المهجر ارفعوا ايديكم عن مطالب اهاليهم.... اللى اختشوا ماتوا!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
٢-كوته أو انتخابات القائمة 2009-06-12 23:58:18
newadam
حل مشكلة تمثيل الاقباط في البرلمان سهل عن طريق
1- الكوته
2- او انتخابات القائمة
الحلول معروفه والنية ايضا معروفة
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
١-على المجلس ان يقر كوتة للاقباط 2009-06-12 22:59:16
المصري المصري
الكوتة موجودة في معظم الدول وحرام يعملوا كوته للمراة ويتركوا الاقباط
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
أضف تعليق
بروتوكول نشر التعليقات
من فضلك ألتزم ببروتوكول نشر التعليقات، شكراً
الاسم:
البريد الألكترونى: (إختيارى)
عنوان التعليق:
نص التعليق:
 
* تستطيع الكتابة بالحروف الأنجليزية كلمات عربية داخل نص التعليق ثم تختار المعنى المطلب من القائمة التى تظهر لك، مثل alaqbat = الأقباط وهكذا .. ، وتستطيع غلق هذه الخدمة بالنقر على "on" لتصبح "off" أسفل نص التعليق على الشمال.