ÇáÃÞÈÇØ ãÊÍÏæä
طباعة الصفحة

الكنيسة الأرثوذكسية تلغي فرح لأقاويل حول ميول العريس للكنيسة الإنجيلية!

أماني موسى | 2016-10-24 13:15:31

كتبت – أماني موسى
ألغت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالفيوم ميعاد فرح لعروسين، بسبب أقاويل حول ميولهما الإنجيلية.

من جانبه أوضح نبيل زكي، والد العريس "نادر"، قائلاً: "تم إلغاء فرح ابني نادر في كنيسة الشهيد العظيم أبي السيفين بدير الأنبا إبرام، وابني يعمل في القاهرة وعروسته مقيمة بحي المطرية بالقاهرة وكان عامل نص إكليل بكنيسة مار جرجس بالمطرية على يد الأب الكاهن أبونا جرجس من حوالي 6 أشهر".

وتابع عبر حسابه الشخصي على الفيسبوك، "كل الأوراق كانت مختومة بختم الكاتدرائية بالعباسية بما فيها عدم الممانعة، وتم الحجز منذ شهرين بكنيسة مار جرجس بالفيوم علي يد الأخ معوض بناءًا علي الأوراق المرسلة من القاهرة بما فيها المحضر وكان الحجز يوم الأحد الموافق 16/10/2016 الساعة السابعة مساءً".

مستطردًا، "قمنا بكتابة العقد المدني والكنسي بالتوقيع عليه من العريس والعروسة والشهود ووكيل العريس ووكيل العروسة يوم الخميس الموافق 13/10/2016 بكنيسة مار مينا بالفيوم علي يد الأخ جمال المسئول عن الدفاتر وأخذ مني 100 جنيه رسوم تسجيل محكمة".

ويتابع، ثم فوجئنا بعد ذلك يوم السبت 15/10/2016 الساعة الثانية والنصف مساءًا بأن الفرح لم يتم ف ميعاده بناءًا على شكوى عن طريق اتصال تليفوني ضد نادر بأنه له نشاط في الكنيسة الإنجيلية علمًا بأن الشكوى مقدمه من بعض أعضاء كنيسة مار جرجس بقرية طبهار، قائلاً "محدش فيهم مصدر ثقة، ويجلسون فترات طويلة على المقهى وشرب الشيشة وأنا مسؤول عن هذا الكلام".

وأضاف، أنه بسبب هذه الشكوى بدأ الأنبا إبرام شخصيًا باتصال تليفوني لنادر يوم السبت مساءا الساعة الثامنة والنصف، وقال له تعرف مَن من الآباء الكهنة، رد عليه نادر: أبونا لوقا بكنيسة مار مينا، رد عليها سيدنا: طب كنت تعرف مين قبل أبونا لوقا، قال له نادر: أبونا لوكاس بأبشواي.

وقال له سيدنا: أنا هارد عليك بعد ربع ساعة، وبالفعل أكد الآباء الكهنة للأسقف أن نادر شخص جيد وملتزم دينيًا، وكان الموضوع في طريقه للحل، ثم أحضر البعض إسطوانة مرفقة بدعوة فرح نادر بها مقطع فيديو للقس سامح موريس يتحدث فيها عن الارتباط ولم يتطرق لأي أمور طقسية أو خلافية بين الكنيستين.

وعليه هاتف الأنبا إبرام العريس نادر قائلاً "مينفعش تكلل عندي"، فسأله نادر: ليه يا سيدنا؟ فأجابه الأسقف "لأنك حاطط سي دي عليها سامح موريس"، وذلك على الرغم من عرض الإسطوانة على كاهن الكنيسة الذي أكد أن ليس بها أي شيء مخالف للعقيدة الأرثوذكسية.

ثم قام والد العروسة بالإتصال بالأسقف، مطالبًا إياه بإتمام مراسم الفرح، خاصة وأنه تقرر حجز الميعاد ودعوة الحضور وكذلك أن أوراقه سليمة وتم عمل "نص إكليل"، فرد الأسقف "القسيس ده قسيس بروستانتي".

وتساءل والد العريس، لماذا كل هذا التعسف من قبل الأنبا إبرام؟ هل الأنبا إبرام جلس مع العريس أو العروسة لكي يقرر هذا القرار الذي يؤدي لتدمير العائلات وكسر فرحه العريس والعروسة بعد عمل كل مستلزمات الفرح .. هل ده أب؟ هل علاج الأمور بنفس طريقه الأنبا إبرام؟ هل التليفون للي وصل له من مصادر موثوق منها يعني اي تليفون يروح لسيدنا ياخد بيها قرارات تقسم الشعب المسيحي.

مختتمًا، أنا عايز رد وبلاش الموضوع يدخل في الطوائف لان بعض الناس حولت الموضوع لطوائف، والمفروض إن سيدنا يحتضن الشعب لا انه يطرد شعبه من الكنيسة.

موضحًا أن الإكليل تم فغي ميعاده في إحدى الكنائس الإنجيلية.

 

جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com