ÇáÃÞÈÇØ ãÊÍÏæä
طباعة الصفحة

ثروة اقتصادية وبها أكبر كهف كنيسة.. 10 معلومات عن "منطقة الزبالين"

هشام عواض | 2016-08-27 21:48:24
كتب: هشام عواض
 
منطقة الزبالين المتواجدة في قلب أعلى مكان في قاهرة المعز بجبل المقطم، حيث تشهر المنطقة بأنها أكبر تجمع لجامعي القمامة الذي يسعون على رزقهم في جمع القمامة وتصنيفها وكسب قوت يومهم، ما أن تذهب إلى المنطقة وتلاحظ السيارات التي تنقل أطنانًا من القمامة والكلاب الضالة بجوارها لحراساتها، وزرايب تربية الخنازير التي تعتبر المنطقة من أهم وأبرز مناطق تربيتهم في القاهرة، فهذا عمل سكان المنطقة بجانب جمع وتصنيف القمامة، يصنفونها من بلاستيك وأوراق وقطع قماش وغيرها ثم يرسلونها للمكابس المختلفة، وفي هذا التقرير نستعرض أبرز المعلومات حول تلك المنطقة.
 
1- نسبة إعادة تدوير القمامة أكثر من أوروبا، لطالما أحب جامعي القمامة في حي الزبالين مهنتهم وحرصوا على الاستمرار بها بالرغم  من معاناتهم مع الدولة، بل أنهم تميزوا في إعادة تدوير القمامة،  فبحسب جريدة الجارديان قالت إن أكثر من 90% من القمامة يتم إعادة تدويرها مرة أخرى في حي الزبالين، مما يفوق نسبة الشركات في أوربا أربعة أضعاف ما ينتجون من إعادة تدوير القمامة.
 
2- ثورة اقتصادية، حيث ذكرت الدكتورة ليلى إسكندر وزيرة البيئة والتطور الحضري والعشوائيات السابقة، لجريدة الجارديان :” أن أكثر من 150 مليون دولار دخلوا مصر عن طريق صناعة إعادة التدوير في العقود الثلاث الماضية، وأن حي الزبالين لا يعاني من البطالة على الرغم من ازدياد البطالة في مصر".
 
3- تضم المنطقة أكبر كهف كنيسة في العالم، تقع كنيسة ودير القديس سمعان في منطقة الزبالين، وتتسع الكنيسة لأكثر من 20 ألف من المصلين، لتصبح بذلك أكبر كهف كنيسة فى العالم،  حيث اختار مجلس كنائس العالم في عام 2005، كنيسة حي الزبالين لتقام فيها يوم الصلاة العالمي من أجل العالم،  وتجذب هذه الكنيسة صاحبة التصميم الجبلي الطبيعي تجذب الزوار من كل فئات المجتمع في العالم : تجذب الوزراء، والسفراء ، وأصحاب السياسة والفن و الأدب  والمثقفين..إلخ
 
4- سكان لا يشتكون من القمامة، من الممكن أن نعتبر أن منطقة الزباليين هي المكان الوحيد الذي يمكن أن نجد أن سكانه لا يشتكون من القمامة، لا من مشاهدتها ولا من رائحتها، بطبيعة الحال لأن المنطقة هي بؤرة تجمع للقمامة من كل أنحاء القاهرة الكبرى فمن الطبيعي أن تمتلئ أركانها وشوارعها بالقمامة، وعلى الرغم من وجود الخنازير التي تتربى على هذه القمامة، الرائحة الكريهة المحيطة بالمكان من أثر القمامة إلا أن السكان لا يشتكون من هذا الوضع.
 
5- إعدام الخنازير أثرت على حياة الزبالين، قررت الحكومة في مصر في أبريل 2008، خلال ظهور وباء أنفلونزا الخنازير، بإعدام الخنازير بمن فيهم الخنازير في منطقة الزبالين، وهذا القرار الذي اعترفت الحكومة المصرية فيما بعد بأنه كان خطأ ، ولكن بعد خسارة "الزبالين" أكثر من مئة ألف خنزير كانوا يربونها في زرائبهم الشاسعة، وتساعدهم في التخلص من جبال القمامة التي يتم جمعها يومياً من ضواحي القاهرة المختلفة، وقد عادت الآن تربية الخنازير في الحي، لكنها لا تتعدى 25% مما كانت عليه قبل إعدام الخنازير.
6-  خنازير الزبالين تقضي على القمامة، يقول أحد مربي الخنازير، الآن عادت الخنازير ومعها الرزق، فأكثر من 5000 طن قمامة يوميًا تقدر الخنازير أن تحل مشاكلها من شوارع القاهرة وضواحيها "الحكومة شالت الخنازير عشان البلد تكتر فيها الزبالة وتروح تتعاقد مع شركات ما بتعملش حاجة.. كانت فين الزبالة اللي في الشوارع لما كان فيه خنازير".
 
7- مشاهير خرجوا من منطقة الزبالين، يعتبر من أبناء المنطقة الذين أثروا في من حولهم فنجد القمص سمعان صاحب فكرة بناء الدير، وليلى إسكندر التي تولت منصبي وزارة البيئة سابقًا ووزارة تطوير العشوائيات سابقًا، والأم ماجي التي ترشحت بقوة لجائز نوبل للسلام عام 2012.
 
8- خصصت الأمم المتحدة بنيويورك، قسما خاصا لعرض صور فنية عن مدرسة لإعادة تدوير النفايات بمنطقة «الزبالين» بحي المقطم بالقاهرة، ضمن معرض فني لقصص ملهمة حول العالم ضمت 8 أقسام.
 
9-  قام  الفنان التونسى، "إل سيد"، وهو رسام وخطاط، برسم لوحة فنيّة بديعة، استخدم فيها واجهة خمسين منزلًا من منطقة الزبالين، والتي احتفى وقتها مُستخدمو منصات الواقع الافتراض  باللفتة الجمالية، وأفردوها آلاف المُشاركات، مذيّلة بكلمات عن بِدع اللوحة الفنية الراقية.
 
10 - تقدر الكمية التي تعاد تدويرها يوميًا بحوالي 4500 طن من النفايات، وبنسبة 85% من الكمية الكلية للنفايات، ولكن الثمن في النهاية صحة السكان لأن معظم العمل يتم بطريقة يدوية.
 

جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com