ÇáÃÞÈÇØ ãÊÍÏæä
طباعة الصفحة

مونيكا لوينسكي.. الوجه المؤلم للفضيحة (بروفايل)

نعيم يوسف | 2015-09-11 18:19:59
اعترفت بخطئها في علاقتها بالرئيس الأمريكي السابق

مونيكا: "لا يمر يوم إلا وأتذكر خطأي"
 
كتب – نعيم يوسف
"لا يمر يوم إلا وأتذكر خطأي.. وأنا نادمة أشد الندم على ذلك الخطأ"، هكذا قالت مونيكا لوينسكي، في كلمتها بمؤتمر "تيد" في شهر مارس الماضي، في إشارة إلى قصتها مع الرئيس الأسبق للولايات المتحدة الأمريكية "بيل كلينتون". 
 
"مونيكا صأمويل لوينسكي مواليد 23 يوليو عام 1973، في مدينة سان فرانسيسكو وتربت في جنوب كاليفورنيا غرب لوس انجلس، وفي بفرلى هيلز، وهي من عائلة ذات أصول يهودية ألمانية، تلقت تعليمها في كلية سانتا مونيكا ثم في كلية لويس اند كلارك في بورتلاند بولاية أوريغون بعد ذلك إلي واشنطن حيث عملت في البيت الأبيض أثناء ولاية الرئيس الأمريكي السابق بيل كلنتون الأولي.
 
تقول "لوينسكي" عن علاقتها بـ"كلينتون": "عندما كنت في الثانية والعشرون، وقعت في حب مديري بالعمل، وعندما بلغت الرابعة والعشرون أدركت ماذا كان خطأي"، لافتة إلى أن الجميع يخطأون في هذا السن، حتى لو كان مع رئيسك في العمل، ولكن "رئيسي في العمل كان رئيس الولايات المتحدة". 
 
لعبت صديقتها "ليندا تريب" دورا كبيرا في أزمة مونيكا، حيث قامت بتسجيل أحاديث لها، تروي خلالها تفاصيل علاقتها بالرئيس الأمريكي، وعندما أنكرت "مونيكا" علاقتها برئيسها في العمل أمام المحكمة، سلمت صديقتها التسجيلات إلى المستقل كينيث ستار وساعده ذلك على استمرار قضية "بولا جونز". 
 
القضية في الأصل لم تكن لها علاقة بـ"مونيكا"، ولكنها كانت قضية "بولا جونز"، وهي موظفة أمريكية قالت إن الرئيس الأسبق بيل كلينتون طالبها بممارسة الجنس، وخلع ملابسه كاملة أمامها، وتوسعت التحقيقات في علاقات الرئيس الأمريكي الجنسية، الأمر الذي طال "مونيكا". 
 
العلاقة بين مونيكا ورئيسها لم تكن طويلة الأمد، واعترفا فيما بعد أمام المحكمة بأنهما اتفقا على ممارسة الجنس فمويا فقط، ولم تتطور إلي المعاشرة الجنسية الكاملة، ولكن المستشار "ستار" توصل إلى أدلة أدانت الرئيس والمتدربة في البيت الأبيض "مونيكا". 
 
حاولت مونيكا إقناع صديقتها المقربة –التي كانت تسجل لها- بإنكار ذلك أمام المحكمة، ولكنها سلمت التسجيلات إلى المستشار "ستار"، والذي توصل إلى فستان أزرق يخص مونيكا عليه السائل المنوي لكلينتون وأيضا حصل على اعتراف من مونيكا، وتحت هذه الضغوط اعترف بيل كلينتون في يوم 17 أغسطس 1998 بأنه مارس الجنس مع الموظفة. 
 
توضح "لوينسكي"، أنه بسبب الثورة التقنية -الانترنت- تحولت فضيحتها في عام 1998 إلى قصة إخبارية سهل الوصول إليها في أي وقت، وفي أي مكان، لافتة إلى أن ذلك حولها من شخصية منزوية عن الأعين إلى "أخرى معرضة للإذلال علنا حول العالم"، حيث تم تسويقي كـ"متشردة، مومس، وقحة، عاهرة, داعرة". 
 
بعد فضيحتها مع كلينتون ذهبت إلى لندن للدراسة في جامعة لندن وحصلت على شهادة الماجستير، وتم عرض تفاصيل قضيتها في مكتبة كلينتون الرئاسية جنبا إلى جنب مع عرض فضائح الرؤساء الأمريكيين الأخرى مثل فضيحة ووترجيت.
 

 

جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com