ÇáÃÞÈÇØ ãÊÍÏæä
طباعة الصفحة

محمد حسين يونس لـ قضايا مثيرة للجدل: انقلاب يوليو بداية تقسيم المجتمع

عزت بولس | 2015-06-23 20:16:39
قانون ازدراء الأديان يطبق علي المسيحيين فقط 

فترة حكم مبارك كانت نقمة علي مصر والمثقفين

الباب الملكي فترة حكم مبارك هي التدين ولو ظاهري 

فترة حكم السادات هي فترة الثراء غير المشروع

أكثر من 80% من اليهود لا دينيين، وما يجمعهم الروح اليهودية

ستنتهي الصراعات الدائرة في المنطقة العربية بعد نفاذ البترول 

المثقفين المعارضين لسياسة السادات سقطوا بسبب "أكل العيش"

مرتب المؤذن في السعودية أكثر من راتب المهندس 

الإخوان استخدموا لضرب أعضاء حزب الوفد

من خلال الانترنت ينضم شباب أوروبي لداعش 
 
إعداد وتقديم- عزت بولس
قال محمد حسين يونس الأديب والروائي، أن التعددية العرقية كانت موجودة عند قدماء المصريين، إلي أن جاء  اخناتون وفرض نفسه ومعتقده، وحارب كل الأديان وغير كل المفاهيم الخاصة بالعبادة. 
 
وأضاف يونس لبرنامج قضايا مثيرة للجدل المذاع كل ثلاثاء علي شاشة الأقباط متحدون، أن نتيجة فرض اخناتون لمعتقده أدي إلي الانقلاب عليه، وجاء بعده أمون وكان لكهنته نفوذ كبير، إذ أنهم كان يمتلكون أكثر من 80% من الأملاك، وطمعوا أكثر فأصبحوا كهنة وملوك، ومن هنا بدأت سقطت الحضارة المصرية.  
 
وأوضح الأديب والروائي أن فترة حكم محمد علي تم إنشاء دولة عصرية، وقام ببناء جيش مصري، وغير مفهوم التعليم وانه ليس قاصر علي التعليم الديني فقط، ورغم الاحتلال الانجليزي لمصر إلا أن المواطنة طبقت بالمعني الحقيقي لها.
 
وأكد أن انقلاب العسكر علي الملك عام 1952 كانت بداية تقسيم المجتمع علي أساس ديني وعرقي، يتم فيه اختيار الشخص علي أساس ديني وليس علي أساس كفاءته في العمل، مما أدي إلي شرخ في المجتمع ومن هنا بدأت أزمات مصر.
 
وأوضح أن مشهد طرد اليهود من مصر كان مشهد محزن ومخزي للغاية، ورأيت يهود كثيرون يبكون لبعدهم عن مصر فهم يحبون مصر جدا.

 

 

جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com