ÇáÃÞÈÇØ ãÊÍÏæä
طباعة الصفحة

أسرة طفل الإسماعيلية المفقود لوزير الداخلية: "ابني اتخطف وقيادات الأمن تجاهلتني"

الوطن | 2014-09-02 15:59:05

 السبت الماضي .. كانت الأسرة البسيطة تستعد لقضاء يوم سعيد .. اصطحب الأب ابنائه وزوجتة

 
وتوجه إلى المنطقة المواجهة للبحر .. جلس الجميع .. توارت زوجته قليلاً لترضع طفلتها .. التفت الب فاختفي الطفل الثاني عبدالرحمن البالغ من العمر 3 سنوات .
 
يقول عمرو حسن الأب المكلوم: بحثت عنه في كل مكان.. سألت الناس وأنا لا أصدق أنه اختفي، وبعد ساعات من البحث والسؤال عنه تأكدت أنه لم ينزل إلى البحر إطلاقاً فقمت بإخطار إدارة النادي التي طلبت بطاقتي الشخصية فسلمتها لهم، وطلبت منهم استدعاء شرطة المسطحات التي حضرت في تمام الساعة الخامسة رغم أن الواقعة حدثت في الساعة الثالثة والنصف عصرًا وقاموا بتمشيط المكان وأكد الغواصون أنهم لم يستدلو على شىء، مرجحين أن يكون ابني في الغالب لم يمت غريقًا، وفي تمام الساعة التاسعة ليلًا عدت إلى إدارة النادي لإحضار بطاقتي كي أتمكن من تحرير محضر بالواقعة فرفض الأمن إعطائها لي وأحضروا محاميًا وحرروا مذكرة وطلبوا مني التوقيع فرفضت، وبعد مشادات حصلت على البطاقة وتوجهت إلى مباحث الإسماعيلية وفي قسم ثالث أكدوا لي أن النادي يقع في نطاق قسم أول فتوجهت إلى القسم التابع وبعد أسئلة لا حصر لها قال أحد أمناء الشرطة: "مفيش محاضر تغيب قبل 72 ساعة لكن فيه محضر إهمال لازم يتعمل.. قولتله أبوس ايدك أثبت حاله إن ابني تاه وبعدين احبسني".. وحررت محضر رقم 1276 إداري أول لأفاجىء أن المحضر تم حفظه كمحضر فقدان طفل، حاولت بعدها مقابلة مدير مباحث الإسماعيلية اللواء محمد جاد ومدير أمن المحافظة اللواء مصطفي سلامة، لكن أمن المديرية دائماً ما كان يؤكد لي عدم تواجدهما وفشلت في لقائهما ومن جديد عاودت رحلة البحث عن طفلي في البحر بعد أن فشلت المحاولات على البر وتجاهل مباحث الإسماعيلية لأمري تمامًا.
 
استأجرت فريق "غطس على حسابي" الخاص ونزل إلى شاطىء المياه مجدداً وعمل مسح شامل، وأكد لى الجميع أنه لو كان إبني غرق كانت الجثه طفت إلى سطح المياه.
 
قابلت مجددًا مدير أمن النادي اللواء كمال غريب، علّه يساعدني فجاءت أسئلته: "إنت إزاي دخلت النادي ومع مين وهات الكارنية اللى دخلت بيه والعربية".
 
اختتم الأب رواية مأساته بتوجيه نداء لوزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم بأن يُكلف رجال مباحث الإسماعيلية بالبحث عن طفله.
 
وقالت والدته هند حسين، وعلامات الانكسار والحزن والبكاء قد أرهقتها: "نفسي حد يتصل يطلب فدية، أبيع نفسي وأدفع، أبيع البيت والعفش بس يرجع مش عارفه أنام ولا أصحى".
 

المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع

جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com