ÇáÃÞÈÇØ ãÊÍÏæä
طباعة الصفحة

رويترز: إسرائيل ضبطت صواريخ متجهة لسيناء

الوفد | 2014-03-26 08:27:05

 القدس (رويترز) - يعتقد بعض محللى المخابرات الأمريكيين ومسئولى الأمن فى الشرق الأوسط أن شحنة صواريخ ضبطتها البحرية الإسرائيلية فى البحر الأحمر هذا الشهر كانت فى طريقها إلى شبه جزيرة سيناء المصرية وليس إلى قطاع غزة كما تقول إسرائيل.

 
وقال مسئول أمريكى ومصدران إقليميان غير إسرائيليين أن إسرائيل بدت مصممة على أن الشحنة كانت فى طريقها إلى غزة كى تتجنب إحراج الحكومة المصرية التى يؤيدها الجيش والتى تكافح لفرض النظام فى سيناء.
 
ولا تتردد إسرائيل فى تسليط الضوء على ترسانة الصواريخ لدى حركة حماس التى تدير قطاع غزة وغيرها من الفصائل الفلسطينية المسلحة هناك والتى تشتبك معها بشكل متكرر.
 
وقال مصدر لرويترز "لو قال الإسرائيليون إن الصواريخ كانت فى طريقها إلى سيناء كان سيتعين عليهم بعد ذلك أن يقولوا من سيتلقى هذه الصواريخ فى سيناء" مضيفا أن مثل هذا التصريح سيلفت الانتباه إلى المسلحين الذين يقاومون العملية الأمنية المصرية فى شمال سيناء.
وتقول إسرائيل إن صواريخ إم 302 سورية الصنع وغيرها من الذخائر كانت مخبأة على السفينة كلوس سى التى كانت ترفع علم بنما أثناء رسوها فى إيران. وجرى اعتراض السفينة فى الخامس من مارس وهى فى طريقها إلى السودان حيث تقول إسرائيل أن الأسلحة كان سيتم تفريغها من السفينة ونقلها بشاحنات إلى غزة عبر مصر وهو طريق معتاد للتهريب.
 
ونفت إيران وحماس مزاعم إسرائيل التى رددها حلفاؤها الغربيون وقالتا أنها مزاعم مختلقة، وامتنع مسئولون مصريون عن التعليق قائلين إنهم لا يعلمون شيئا عن الصواريخ.
 
وكان الموقف الإسرائيلى غامضا فى العلن بشأن الكيفية التى ستدخل بها الصواريخ البالغ طولها 5.5 متر إلى غزة. فالجيب الساحلى يخضع لرقابة إسرائيلية كثيفة وفرضت القاهرة إجراءات صارمة عند الحدود المصرية مع غزة وهدمت الكثير من أنفاق التهريب هناك.
وسئل وزير الدفاع الإسرائيلى موشى يعلون يوم الإمساك بالسفينة عن الفصيل الفلسطينى الذى كان سيتلقى السلاح فقال "لا أعرف ولكن من الواضح أن هذه (الشحنة) كان من المفترض أن تصل إلى جماعات إرهابية فى قطاع غزة الطريق معروف جيدا ويبدو أنهم حاولوا إحياءه"...
وقال ضابط فى الجيش الإسرائيلى شارك فى التخطيط لاعتراض الشحنة فى البحر لرويترز أنه فى الشهر الذى سبق الحادث "لم أسمع أحدا يتحدث ولو مرة واحدة عن أى وجهة نهائية لهذه الأسلحة سوى غزة".
 
وقال مسئول أمريكى إن واشنطن أكدت أن سوريا وإيران هما مصدر الصواريخ وإنها تعتقد أنها كانت ستستخدم ضد إسرائيل. لكن المسئول أوضح أن نصف محللى المخابرات الأمريكيين يعتقدون أن الأسلحة كانت فى طريقها إلى سيناء وليس غزة.
وأضاف المسئول "عندما تنظر إلى هذه الأشياء سيكون من الواضح أنه لا يمكن إدخالها إلى غزة" مشيرا إلى أن صواريخ إم 302 ليست مصممة بحيث يكون بالإمكان تفكيكها لتسهيل تهريبها.
 
وقالت إسرائيل أنها عثرت أيضاً على 181 قذيفة مورتر على متن السفينة ذاتها بالإضافة إلى نحو 400 ألف طلقة.
ووافق مسئول أمريكى على أن قذائف المورتر كان من المفترض أن تصل إلى غزة قائلا "يمكن أن يوضع أى من هذه القذائف فى حقيبة تحمل على الظهر"، لكنه أضاف أن الذخائر ربما كانت ستنقل إلى عميل آخر فى مكان آخر فى افريقيا.
وتستطيع صواريخ إم 302 بمداها الذى يصل إلى 160 كيلومترا أن تضرب تل أبيب أو القدس إذا ما أطلقت من مناطق فى سيناء بعيدا عن نظام الرقابة الإسرائيلى بطول الحدود المصرية.
 
وقال مصدر أمنى إقليمى إن إسرائيل لا بد أنها أطلعت مصر على مسألة ضبط الشحنة ولكن البلدين أبقيا على اتصالاتهما سرية. ويبغض كثير من المصريين معاهدة السلام التى أبرمت عام 1979 مع إسرائيل ويبغضون تذكيرهم بالتعاون الإسرائيلى فى مسعاهم للتصدى للأعمال المسلحة فى سيناء.
وقال مصدر مطلع إن ضباطا فى الجيش المصرى زاروا إسرائيل قبل أسبوعين فى إطار اجتماعات أمنية روتينية جرى اصطحابهم إلى إيلات لمشاهدة السفينة كلوس سى وهى راسية.
 
 

المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع

جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com