باسنت موسى


07 اكتوبر 2005

صفحة كُتاب الأقباط متحدون

[email protected]

هلوسة أساتذة وعلماء الأزهر !!!!!
الاختلاط خطأ إنساني والعودة للوراء 14 قرناً تطبيقاً لوهابيتهم


بقلم باسنت موسي


نشرت جريدة نهضة مصر في عددها الصادر بتاريخ 3-10-2005 تحقيقا مطولا حول قضية الفصل بين الطلاب والطالبات داخل جامعة الأزهر ، مستعينة بمجموعة من أساتذة الأزهر كمصادر مدعمة للتحقيق وحقيقة أراء هؤلاء الأساتذة مستفزة للغاية بل وأيضا غير منطقية يحتاج قارئها لجرعة من أدوية الاكتئاب والضغط لمعالجة الآثار الناتجة عن القراءة ، سنعرض أولا لمجموعة من تلك الآراء ثم نعقب عليها ........د/ رأفت عثمان عميد كلية الشريعة السابق لا يفضل الجمع بين الطلاب والطالبات داخل جامعة الأزهر مؤكدا" أن الفصل بين الجنسين ليس من شأنه إضاعة الفرصة للتعارف والتفاهم كما يدعى البعض خاصة وان الشباب صاحب إدراك ووعى ويستطيع أن يتعارف بشكل أفضل وأكبر داخل المحافل العلمية والاجتماعية" ، د/ منيع عبد الحليم يرى أن تجمع الفتيان والفتيات هو خطر إنساني في حد ذاته ويتولد عن ذلك التجمع مشاكل تخل بقيم المجتمع ، د/ محيى الدين عبد الحليم أستاذ الأعلام بجامعة الأزهر يرى أن تجمع الفتيان والفتيات في الابتدائية والإعدادية لا غبار عليه ولكن في مرحلة الثانوية والشباب تكون المشكلات التي تسيء للمرأة وتجعلها موضعا للشبهات ونحن مجتمعات تريد المرأة جوهرة مصانة ولكن من الممكن أن يجتمعوا داخل الندوات العلمية ولكن كل فريق يتخذ صفا بعيدا عن الأخر يكفى تواجدهم في ذات المكان ، د/ إسماعيل الدفتار أستاذ الحديث بالأزهر يرى أن هناك العديد من الدراسات التي تؤكد أن تحصيل الطلاب في المدارس المختلطة اقل بكثير من أقرانهم في المدارس غير المختلطة !!!!!!!!

من واقع دراستي فلسفة واجتماع أدرك حجم ما تعبر عنه تلك الآراء من تخلف وجمود وتناقض في ذات الوقت فأحد الأساتذة الأجلاء يرى أن التجمع يجب أن يكون داخل المحافل العلمية وهل الجامعة يا سيد ليست محفل علمي ، ثم ما معنى أن المرأة جوهرة المرآة إنسانة مثل الرجل وليست بحاجة للأختفاء لتزداد قيمتها ، وفصلنا للجنسين في كل شيء داخل المجتمع جعل الأفراد أكثر انفعالا بالأخر فبمجرد أن تتعامل فتاة مع زميل لها تشعر ويشعر هو أيضا أنها تحبه وهذا بالطبع يولد الكثير من المشكلات أهمها فقدان التواصل مع الأخر والدفع بالمرآة إلى مزيد من الانعزال والثبات على أفكارها القديمة على أنها مصدر لكل ما هو سيء ، كما أن الجنسين لا يمكنهم اختيار شريك الحياة بالصورة السليمة وهم طوال حياتهم لا يتعاملون بصورة طبيعية مع الأخر فما الذي يجعل الفرد يرتبط بشخصية ما إلا أن يجد فيه ما لم يجده في الآخرين وكيف له تفسير ذلك إذ لم يكن يتعامل بصورة خالية من العقد مع الجميع، السادة الأجلاء مدارس الثانوي بمصر مليئة بالكوارث الناتجة عن نفى تأثير الأخر المختلف جنسيا وبالطبع لن نستطيع نفى ذلك الأخر كما تعودنا في مجتمعنا نفى كل ما هو مخالف لنا.


تعليق الأقباط متحدون

حتى ولو سمح الآزهر بدخول الأقباط للدراسة للبنات والأولاد ، فنحن سوف ننصح بعدم الدخول بالمرة حتى لا يصابوا بالأمراض المعدية الموجودة هناك وهي في الجينيس (genes) ولا يمكن للأزهريين التخلص أو الشفاء منها علمياً وفعلياً كما تبين للعالم أجمع بوضوح وجلاء .

وقديماً قال أحد الحشاشين : "يا رب دخلنا بيت الظالمين وطلعنا سالمين" .

فقال له زميله اللي مش محشش : "طيب يا ابن الجاهل الحمار ايش دخلك وايش طلعك"


 


E-Mail: [email protected]

Copts United

لأقباط متحدون