وكانت أيضاً بمثابة علامة فارقة في مجال مكافحة مؤسلمي الفتيات
القبطيات القاصرات الفقيرات ، اللواتي يسهل على المسلمين استغلال
ظروفهن المعيشية التعيسة ، لاقتناصهن وأسلمتهن بمغريات العيش
الرغد المريح . وأحب التنويه هنا على أمر هام جداً ، وهو تحملي
كامل مسؤولية ( الرقص مع الافاعي ) مع كافة الحالات الصعبة التي
لا تنفع معها خدمة الإرشاد التقليدية ، لتواجدها داخل جحور
الأفاعي ، وكنت أقوم بذلك بطريقة شخصية ومستقلة تماماً عن
الكنيسة لرفع الحرج عنها ، ولإبعادها عن المشاكل مع السلطات. وقد
ساعدني على ذلك عدم وجود أي صفة رسمية لي داخل الكنيسة ، بل
وكانت صفتي القانونية الوحيدة المعترف بها من الدولة هي : ( شيخ
مسلم مختفي في ظروف غامضة على إثر عودته من تأدية مناسك العمرة
في بيت الله الحرام ، ويحمل بطاقة تحقيق شخصية رقم ..... صادرة
من سجل مدني .... باسم : محمد .........) !!!!! فأنا كنت مسيحي
الديانة ، لكن مسلم بحسب القانون الذي لا يعترف بأحقية أي مسلم
يصير مسيحياً ، لا سيما لو كان رجل دين .
وبما إنني كنت مسلماً بحسب
القانون ، فكنت لا أجد أي حرج أبداً من التصرف مع الأفاعى كأنني
أفعى مثلهم ، لأني لو كنت تصرفت كحمامة أمام الأفاعي لكانت
ابتلعتني ، رغم ذلك لم أتصرف معهم بمكر وغدر ، بل بحسب شريعة
العدل :
1 - (
ان حصلت اذيّة تعطي نفسا بنفس. وعينا بعين وسنا بسن ويدا
بيد ورجلا برجل. وكيّا بكي وجرحا بجرح ورضّا برضّ)
2 ( كسر بكسر
وعين بعين وسنّ بسن . كما احدث عيبا في الانسان كذلك يحدث فيه) [
خر 21 : 24 ] & [لا20 : 24 ].
لكن ما يهمني أولاً قبل أن
أسرد عليكم تفاصيل هذه المغامرة ، أن ألقي الضوء على الجانب
الأهم من ظاهر المشكلة ، إلا وهي جذورها ، لمساعدة الكنيسة على
اقتلاعها ، علماً بأن الضرورة قد ألزمتني بالتدخل بالتغيير
والحذف لبعض الأحداث والمواقع والأسماء ، حتى لا يتعرف أحد على
صاحبة القصة ( حرصاً مني على سمعتها وسلامتها ) دون أدنى المساس
بوقائع القصة الحقيقية ، كما هي مسجلة في أرشيف الحالات الخاصة
.
جذور المشكلة
1 شق ثعبان
شق التعبان متفرع من
العطفة ، والعطفة بدورها متفرعة من الزقاق ، والزقاق متفرع من
الحارة ، والحارة متفرعة من الشارع الفرعي ، والشارع الفرعي
متفرع من الشارع العمومي .
وبطلة قصتنا ولدت ونشأت
في شق الثعبان ، أي في قاع المجتمع ، والمنطقة نفسها ليست منطقة
سكنية معترفاً بها ، بل هي مجرد ( حِكر) أي ( وضع يد ) ولوقت
قريب جداً ، كان جل سكانها محرومين من الكهرباء ، وكان الميسورون
منهم يستخدمون ( الكلوب) ، أما الأشد فقراً منهم ، فكانوا
يستخدمون اللمبة الجاز ، حتى تمدنوا أخيراً فأدخلوا الكهرباء .
2 الطرنش
كما ظلوا سنوات طويلة لا
يعرفون شيء أسمه مجاري !!!، بل ( طرنشات ) يتم نزحها كلما امتلأ
ت، وحينما كان يحين موعد نزحها تفوح منها الروائح الكريهة بشدة ،
وكان الأمر في البداية يبدوا مزعجاً حتى اعتادوا عليه مع مرور
الزمن بعدما فقدوا حاسة الشم نهائياً ، ضمن ما افتقدونه من حواس
أخرى .
3 البيت المعلق في
الهواء
أما البيت ، أو ما يسمى
بالبيت ، فهو ليس بيت بالحقيقة ، بل مجرد أرجوحة معلقة في الهواء
من شدة تعرضه للاهتزاز كلما صعد ، أو هبط ، أحدهم دركات السلم ،
وهي الأخرى ليست دركات ، بل شيء آخر لا أعرف له أسماً !!! وما
يسمى بالبيت مشيد بالطوب النبي وكسر الحجارة ، وأرضية المدخل
ترابية ، وأما حجراته فأرضيتها من الأسمنت .
4 الأوضة
والبييت مكون من ثلاث
طوابق ، وكل طابق به أربع غرف ضيقة، أثنان منهما يدخلهما ضوء
الشمس ، والأخران مظلمان تماماً ، لأنهما يطلان على (المنور) ،
وكل غرفة يعيش بداخلها أسرة مكونة من الزوج والزوجة والأولاد ،
وأحياناً يشاركهم الجد أو الجدة ، أو قريب نازح من الريف بحثاً
عن عمل ، فحل عليهم كالقضاء المستعجل ، والغرفة أو ( الأوضة) لا
يزيد مساحتها عن ثلاثة امتار مربع .
5 تحت السرير
وغالباً ما تسع الاوضة
لسرير حديد "عمدان " مرتفعاً عن الأرض بنحو 80 سم ، وذلك حتى
يكون هناك مجالاً للنوم أسفله ، وهو غالباً ما يكون من نصيب
الأولاد والبنات ، باسثناء الرضعان منهم ، فهم يشاركون والديهم
الفراش.أما الأولاد الذين ينامون أسفل السرير ، فهم يعانون من
عقد نفسية رهيبة ، منها شعورهم بالخوف والهلع من الموت دهساً ،
فيما لو سقط عليهم السرير بما يحمله من عمدان حديدية وملل خشبية
، ونائمي الدور العلوي منه !!! فضلاً على حيرتهم من تفسير سر
اهتزاز الطابق العلوي من السرير مساء كل يوم خميس (؟) وتلكم
العبارات والتأوهات التي يسمعونها من والديهم في أنصاف الليالي ،
ولا يعرفون لها سبباً ؟ وكثيراً ما يحدث أن ينسحب ولد عفريت من
تحت السرير ، ليرى بنفسه سر هذه الضوضاءة ، فيصاب بصدمة عصبية
تغتال براءة الطفولة ، وقد يحاول تقليد ما رآه مع أخته ، أو مع
بنت الجيران ، فيما يعرف بلعبة ( عريس وعروسة ) !!!
6 الحرمان من حنان
الوالدين يقود إلى جحر الثعابين
آباء وأمهات أطفال هذه
المناطق ، مشغولون دوماً بتوفير لقمة الخبز لأطفالهم ، وشغف
العيش وضغوط العوز ، غالباً ما تضغط على أعصابهما ، مما ينعكس
بدوره بالسلب على أطفالهما ، فالأب ينفس عن غضبه من الدنيا من
خلال ضرب وشتم الأم ، والأبناء ، والأم بدورها تؤدب الأطفال بعنف
، فينشأ الأطفال على القسوة والحرمان ، ويظلون يحلمون بصدر حنون
يحتويهم ، ولو لم يجد الطفل الحنان عند الوالدين فيضطر للبحث عنه
بعيداً ، حتى لو ذهب إلى جحر الثعابين
6 - دوره مياه "قطاع
عام"!!!!
أما دورة المياه ، أو ما
يسمى بدوره المياه ، فهي أشبه بصندوق الاعتقال التأديبي الرهيب
الذي كان يستخدمه اليابانيون أبان الحرب العالمية الثانية ، لكسر
عزيمة اسراهم من قوات الحلفاء ، ورغم أنهم كانوا يسمونها " بيت
الراحة " إلا إنها كانت في الواقع " بيت التعب" بسبب البصبصة !
واللصلصة !
7- البصبصة واللصلصة
وكل ساكن عنده بنت ،
بيتخانق مع كل ساكن عنده ولد !!! والسبب في ذلك هو ( البصبصة )،
و ( اللصلصة ) ، وخصوصاً لو كانت البنت مسيحية ، والولد مسلم ،
ويزادد الأمر تعقيداً لو كانت البنت قمر 14 !!!
8- قمر 14
هي صبية قبطية صغيرة لا
يزيد عمرها عن 17 سنة ، تجري في عروقها الدماء الملوكية ، لكن
جار عليها الزمن ، كما جار على بقية بني جنسها الأقباط ، الذين
سقطت بلادهم تحت الإحتلال العربي الإسلامي ، فتحولت الصبية من
صاحبة البلد ، إلى مجرد مواطنة درجة ثالثة فيه ، وزاد على ذلك
كونها فقيرة معدمة ، وما زاد وغطى تجاهل الكثيرين من المسيحيين
لها ، بسبب جهلهم عن الحب المسيحي العملي ، أو بسبب قسوة وتبلد
مشاعرهم ، أو بسبب أنايتهم ، أو بخلهم .. لكنها بالرغم من كل هذه
الإحباطات المحيطة بها ، إلا أن الله قد منحها وجهاً جميلاً
تحسده عليها صاحبات الملايين ، وكان جمالها يسبب لها الكثير من
المشاكل ، فكانت تتعرض للمعاكسة والمضايقة في الرايحة والجاية ،
وكان فقرها سبباً إضافياً لطمع الآخرين فيها ، لكن البنت " بسم
الصليب عليها " كانت في غاية الحرص على عفتها ولم يستطيع أي
مسلم أن يفقدها عفتها ، بما فيهم زوجها !!!!!!!!!!!!
9- سنة رابعة ابتدائي
كان الوضع الطبيعي أن
تكون تلميذة بالصف الثاني الثانوي ، لكن أبوها أخرجها من المدرسة
منذ كانت في الصف الرابع بالرغم ذكاؤها الخارق ، ورغبتها الجارفة
في استكمال تعليمها كبقية زميلاتها ، ( لكنها سقطت من قعر القفة)
كما يقولون ، بعدما لم تجد أحد يهتم بتعليمها ، مما أنشأ بداخلها
شعور بالدونية ، وبالغضب الخفي المبطن تجاه أغنياء المسيحيين من
قساة القلوب ، وجعلها ( تبص لفوق) والفوق هذا بالنسبة إليها لا
يخرج عن كونه الزواج من شاب صنايعي "كسيب" عنده ( شقة غرفة
وصالة) ويلبس ملابس افرنجى ( البنطال والقميص) ويكون ذو قدرات
شرائية تتيح لها شراء الملابس من العتبة ، أو من وكالة البلح ! ،
ولا يبخل عليها بالذهاب للكوافير عند الأسطى توتو لفرد شعرها ب
25 قرش ، وتخرج لسانها لزميلاتها المعدمات قائلة لهن : أنا رايحة
أكوي شعري عند الكوافير !!
10 الأب المعدم
المتوفي
أبوها كان رجل على قد
حاله ، نزح من أحد قرى الصعيد ، بعدما تملل من العمل كمزارع
باليومية عند أصحاب الأراضي ، فيوم فيه ، وعشرة مفيش ، والكنيسة
هناك فقيرة ومش بتساعد حد ، فجاء للقاهرة بحثاً عن عمل ثابت ،
واستطاع أن يكون من عمال التراحيل، وبالكاد كان يوفر القوت
الضروري لزوجته ولأطفاله الثلاثة ،وهم ولد وبنتان ، واستطاع بجهد
جهيد أن يزوج البنت الكبيرة من ابن عمها في الصعيد ، ثم ما لبث
أن توفى تاركاً زوجته تكمل المسيرة .
11 الأم البسيطة
كل جيرانها بيقولوا عنها
إنها ( هبلة وعبيطة ) ، لكنها في الحقيقة كانت ست ريفية معدمة
وغلبانة ومتعرفش حاجة عن أي حاجة ، لكنها رغم ذلك ، صممت على أن
يستكمل ابنها تعليمه ، وتعذبت كثير واتبهدلت كثير علشان تجيب
اللقمة للولد والبنت ، وأما الزي المدرسي ، والحقيبة ، والحذاء
.. الخ .. فكانت مشكلة المشاكل بالنسبة لها ، مسكينة فهي تارة
تعمل في البيوت ، وتارة أخرة تبيع الخضار على قفص جريد صغير تضعه
أسفل البيت .
12 - بين القصرين
رغم كل هذا البؤس الذي
تعيشه هذه الأسرة القبطية المعدمة ، داخل هذه المنطقة الصعبة ،
التي لا تزيد مساحتها عن 15 كم مربع ، إلا إنها تتوسط كنيستين
معروفتين ، لهما اسم أنهما حياتين لكنها في الحقيقة ميتاتين منذ
سنة 1966 ، وبالتحديد حينما مات أحد الأقباط المعدمين ، ولم يجد
أحد يتكفل بدفنه ، سوى جار مسلم محسن !!!
وكهنة ، وخدام ، وأعضاء
مجلسي ، هذين الكنيستين ، يستحقون تقديمهم الى المحاكمة الكنسية
الروحية بتهم الإهمال والتقصير والازدراء بالفقراء ، وكما علقت
الفتاة بعد رجوعها للمسيح : تصور عاملين مشاريع لخدمة الفيديو
والمصايف ، طيب هو إحنا عندنا تليفزيون علشان نجيب فيديو ؟ وهو
إحنا عندنا لبس علشان نروح نصيف ؟!
أنهم يخدمون الميسوريين
وليس المعدمين .
ومعها كامل الحق فيما
تقول ، ولا بأس من فتح الملفات ، وعمل الاحصائيات ، لمعرفة تزايد
نسبة حالات الارتداد في هذه المنطقة التعيسة ، وحالات انحرافات
الفتيات ، حتى ألقى القبض على خمسة منهن في قضية أداب وتكوين
شبكة للدعارة تصدرت أخبارها الجرائد ، وهذه بحد ذاتها صفعة قوية
موجهة لكهنة وخدام وخادمات هذين الكنيستين ، والغريب إذا ذهب
فقير من التابعين لسكن الكنيسة الأولى ، يقولون له : أنت مش
تبعنا ، روح للكنيسة الثانية ! ودا يرمي على دا.
13 الصيد في الماء
العكر
من المعروف عن إبليس أنه
لا يحلو له الصيد إلا في الماء العكر ، وحتى نكون أمناء مع الله
ومع أنفسنا ، فلابد من الاعتراف بتحملنا جزء كبير من مسؤولية
تعكير هذه المياه ، بسبب قسوة مشاعرنا تجاه الفقير والمحتاج .
14 برنامج كل يوم
الأم تستيقظ في السابعة
صباح كل يوم ، ثم تأخذ صحن في يدها وتنزل تشتري بخمسة صاغ فول
وعليهم شوية زيت ! ولا تشتري أرغفة الخبز العادية ، بل العيش
الرخيص " السحلة المرتجع " وتعود لكي توقظ أبنتها ، ثم يتناولان
فطورهما سوياً ، وما تبقى من فول تضعه في سندوتش ، ثم ترتدي
ملابسها سريعاً حتى لا تتأخر عن عملها في المصنع وتغادر البيت
وسط دعوات أمها :
ربنا يسلم طريقك يا بنتي
، ويحميك من أولاد الحرام .
15 أولاد الحرام
عملت إيه يا سيد مع البنت
تريزا ؟ هكذا قال الحاج عبد السميع ، صاحب المصنع ، لأحد عماله .
سيد : البنت دماغها ناشفة
قوي يا حاج ، وكل ما أكلمها تهب في وشي زي ما تكون واوبور الجاز
!!!
الحاج : يا خيبتك ! دي
متعوسة ومقطوعة من شجرة ومش لاقية تأكل ، آمال لو كانت غنية كنت
عملت إيه ؟
سيد : البنت شريفة يا حاج
، وبتحب دينها ، ومش سهلة زي ما أنت فاكر .
الحاج : فتح مخك معاها
يا عبيط ، اشتري لها هدية حلوة ، كل بعقلها حلاوة ، أضحك عليها
بكام كلمة حلوة ، وبلاش تكلمها في الإسلام مباشرة ، كلمها عن
الحب ، وقولها ممكن اتجوزك انت على دينك وأنا على ديني ، وشوية
شوية ندخلها في دين الله ، ونكسب فيها ثواب !!!
16 كل بثمنه يا سيد !!!
سيد : بس أنت عارف ظروفي
يا حاج ، أنا على قد الحال ، و" القبضية " يدوب بتكفيني ، فإزاي
أشتري لها هدايا ؟
الحاج : ولا يهمك يا أبو
السِيد ، أنا متكفل بكل حاجة ، ولو نجحت في ميل عقلها هاجيب لك
شقة وأفرشها ، وأنغنغنك على الآخر ( وكمان فيه ناس بتوع ربنا "
الجماعات الإسلامية" مستعدين يتبرعوا لكم بخمسة آلاف جنيه
تساعدكم في بداية حياتكم بس بشرط تأسلم أسلمة رسمية " مديرية
الأمن + الشهر العقاري + دفتر المواليد + السجلات المدنية"
بس اتشطر أنت معاها ،
وهاتمشي معاك آخر حلاوة ، قفل كلام أهي جات أهي ، يااللا روح شوف
شغلك معاها ،وأدي مية جنيه أهي علشان تشبرق حالك معاها !!!
17 أنا مسيحية يا واد
!!!
سيد : يا أرض أحفظي ما
عليكي ، دول بيقولوا القمر بيطلع بالليل ، وأنا شايفه بيطلع
عندنا في الصبح ! يا حلو صبح يا حلو طل ، نهارنا ابيض ، نهارنا
فل ، يا عم عبرنا ، وأسأل فينا ، بلاش كده تجافينا ، دا أنت ليا
وأنا ليك واحنا لبعضينا ا.
تريزا : أنت يا واد مش
هاتبطل البكش بتاعك دا ؟ عاملي فيها قتديل وعدوية وعابحليم !؟
سيد : والله أنا دايب من
قسوة الحبايب ، وقلبي نظيف وقصدي شريف !!!
تريزا: اتصبحنا وصباح
الملك لله ، نعم ياروح أمك !!! أنت فاكرني يا واد جايا من
الزمالك ، ولا من " جردل ستك" !! لا ( فوق لحالك) يا اخويا شوف
أنت بتكلم مين ، لو كانت فاكرني واحدة من اياهن تبقى غلطان يا
عينيا ، لا دا انا اوديك البحر واجيبك عطشان ، ومالكش عتدي غير
الشبشب ، أنت فاهم يا عين أمك !
سيد : صحيح إن بعض الظن
اثم ! ، انتي فهمتيني غلط ، دا انا قصدي شريف ، وعاوز اتجوزك في
الحلال يا بت .
تريزا : تتجوزني ؟ والله
بطولوه دا واسمعوا دا ، تتجوزني ازاي يا واد وانت مسلم وأنا
مسيحية ؟؟؟
18 بيتصلى له ، مش
بيتصلى عليه !!!
سيد : وماله ، كله بيعبد
ربه ، وموسى نبي ، وعيسى نبي ، ومحمد نبي ، وكل اللى له نبي يصلي
عليه ، وكل واحد على دينه يا فراولة ! والنبي بتاعنا كان متجوز
نصرانية !!!
تريزا : لا يا حبيبي ،
عيسى دا يكون النبي بتاعكم أنتم ، لكن اللي عندنا اسمه المسيح ،
ودا عندنا مش نبي ، ولا بيتصلى عليه ، لا يا روحي ، دا ربنا اللي
بيتصلى له !!!
سيد : وماله ، طالما انتِ
يتصلي له ، أنا كمان أصلي له ، أنا علشانك مستعد أعمل أي حاجة ،
أضحي بحياتي نفسها
المهم نتجوز يا فراولة ،
ونكون مع بعض ، أرحمي قلبي اللي داب من الشوق ، دا أنا نفسي
أستتك يا بت ، واريحك من العذاب من اللي أنتي فيه، واخليك هانم
!!!
19 الارتداد والكباب
تريزا : منين ، وانت يا
حسرة ايد ورا ، وايد قدام ، ال على رأي المثل :
( عاش خفيف ومات خفيف
ونزل التربة معهوش حق رغيف )!!!! ما هو الحال من بعضه يا ضنايا !
سيد : لا أنت أكيد
حسباها غلط ، ، هيكون عندنا شقة ، وبها فرش ، وخمسة الاف جنيه
نشبرق بيهم .
تريزا : ليه ناوي تسرق
سريقة يا واد ؟
سيد : لا سريقة ولا
يحزنون ، بس فتحي مخك معايا " وها نقب" سوا ، وها عيشك أحسن
عيشة بدل من الخرابة اللي انت عايشة فيها ، وهالبسك أحسن لبس ،
ولو مش مصدقة ، أنا عازمك النهارده بعد الشغل على أكلة كباب
معتبرة !!!
تريزا : أنت بتقول كباب
يا سيد ؟ !
سيد : أيوة كباب ، وكمان
هاقعدك في كازينو على النيل ، إيه رأييك في كازينو الشجرة ؟ وها
نروح السينما كما ن ؟
تريزا : أنت بتتكلم جد يا
سيد ؟
سيد : أيوه ، وأهي مية
جنيه أهي قدامك جنيه ينطح جنيه .
20 دموع الغيرة
باتعة : معلهش يا سمية يا
أختي ، هما الرجالة كده عينيهم زايغة ، ( يا مأمن الرجال ..)
سمية : أنا مش عارفة اللي
الي عاجبه فيها ، دي حتى نصرانية نجسة !
باتعة : ما هي علشان نجسة
هو ماشي وراها ، أصل أنا سمعت إن النصاري مش بيطهروا بناتهم
زيينا ،وعلشان كده الرجالة بتوعنا بيحبوا يمشوا معاهم وكل واحد
منهم بتحلى النصرانية في عينيه ، قطيعة الرجالة وعيونهم الزايغة
!!!
21- علقة سخنة يعقبها
هروب من المنزل
الأم : كنت فين كل الوقت
دا يا بنت ؟
تريزا : كانت عندنا طلبية
مستعجلة واتخرنا في الشغل .
الام : وكمان بتكذبي يا
فاجرة ، أنا رحت المصنع ولقيته مقفول ، ورحت بيت البت باتعة وهي
قالت لي أنك مشيت مع الواد سيد الأحول ، هي حصلت يا بنت ... أنت