عبد الكريم نبيل سليمان


  10 يوليو 2005

صفحة كُتاب الأقباط متحدون

[email protected]

الأزهر والقاعدة ... وجهان لعملة واحدة

بقلم: عبد الكريم نبيل سليمان

 

من واقع رسالة طالب أزهري :  

عندما يستبدل العقل بالقوة ، ويحل العنف والتهديد محل المنطق والإقناع ، يجب أن نفكر عند ذالك في حل سريع للأزمة أو أن نلقى على الدنيا سلام الوداع .
منذ ساعات معدودة تلقيت رسالة من شاب وصف نفسه بأنه " يدرس بين جدران جامعة الأزهر " ووصفني في المقابل بأنني " عار على جامعة الأزهر " وذالك في معرض رده على مقالي الذي نشرته في الحوار المتمدن منذ حوالي ثمانية أشهر تحت عنوان "جامعة الأزهر .... وسياسة الفصل العنصرى بين الطلبة والطالبات - أغلقوا جامعة الأزهر"
http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=26389

والذي كنت أتحدث فيه عن أثر سياسة الجامعة على طلابها التي أدت بهم إلى السلوكيات الإنحرافية التي أصبحت السمة الأساسية للطالب الأزهري وأصبحت نسبة الطالب إلى جامعة الأزهر تعد وصمة عار في جبينه حتى وإن كان تفكيره بعيدا كل البعد عن الفكر الأزهري الساذج المرتكز على العنف والجنس وكراهية الآخر والرغبة العارمة في الانتقام منه دون أدنى سبب أو مبرر ، وكان الأسلوب الحواري الذي أتبعه معي هذا الطالب ( المتفتح ) أنني لو كنت أمامه الآن لذبحني بيده ، ولا أعرف ما لذي دفعه إلى أن يتأخر عن فعل ذالك وهو يعلم أن ذالك من أسهل ما يمكن حيث أنني لا أمتلك طاقم حراسة يتبعني أينما حللت وأينما ارتحلت ولا أتخفى وراء أسماء مستعارة وجميع بياناتي الشخصية مدونة في سيرتي الذاتية ، فما الذي أخره عن إقامة حد الله على ... لا أدرى ، ربما ينتظر الإشارة من الشيخ المجاهد أبو مصعب الزرقاوى ( رضي الله عنه وأرضاه ) أو ربما يتريث إلى أن ينقلب الحكم في مصر إلى نظام دموي إسلامي يعطى له ولأمثاله هذا الحق الدموي ، ممن ينتظر أن يطلق عليهم بعد أيام معدودة لقب ( علماء الأزهر ) بمناسبة تخرجهم من هذه الكلية ( التي سببت- أنا - لها العار ) والتي لا أجد لها مثيلا بين قاعات الدراسة في العالم سوى كلية الشريعة بكابول التي تخرج منها قادة حركة طالبان .
وهنا يحق لي أن أتساءل : عندما أدان د / محمد سيد طنطاوى شيخ الجامع الأزهر حادث إعدام السفير المصري في بغداد د / إيهاب الشريف وأم المصلين في صلاة الغائب على شهيد الدبلوماسية المصرية الذي غدر به على يد أبو مصعب الزرقاوى فهل كان يدرى أن من بين طلاب الجامعة التي تتبع سلطته من يفكر بنفس الطريقة التي يفكر بها قاتل السفير المصري ؟؟؟ .
هل يعلم سيادته أن جامعة الأزهر يسيطر عليها فكر القاعدة وأن من أكبر المروجين لهذا الفكر بعض كبار أساتذة الفقه والعلوم الشرعية بكليات الجامعة ، وأن هؤلاء لا يختلفون كثيرا عن أبو مصعب الزرقاوى وأسامة بن لادن وبقية زعماء ( شلل ) الأنس الإسلامية .
هل يدرك القائمون على الجامعة أن الفكر الرجعى المتطرف يزداد وينتشر فيها يوما بعد يوم عن طريق جماعة الإخوان المسلمين والجماعات السلفية الوهابية وحركة " جيل النصر المنشود " التي تسيطر فكريا على طلاب الجامعة وأن هذه الحركات من شأنها أن تحول الجامعة إلي حمامات دم وأن تزيد الوضع تأزما على ما هو عليه ؟؟؟؟ .
هل يستطيع هؤلاء الذين يحاربون الفكر المتنور في الظلام ويتظاهرون بالسماحة و والود في وضح النهار أن يوضحوا لنا الأسباب التي دفعت طلاب جامعة الأزهر دون غيرها من المؤسسات التعليمية الأخرى أن يتظاهروا تأييدا للإرهاب في العراق وأفغانستان ؟؟؟ وهل يستطيع هؤلاء أن يوضحوا لنا من الذي يقف خلف هؤلاء الطلاب الذين يجهلون تماما ما يجرى هناك بالضبط ومع ذالك يخرجون في هذه المظاهرات التي لا ناقة لهم فيها ولا جمل يجهرون بالنداءات العالية مؤيدين للإرهاب ومحرضين على سفك دماء الأبرياء ، ومرحبين بالهجمات على أصدقائنا في أمريكا وأوروبا ؟؟؟؟ .
الإجابة معروفة مسبقا للجميع ولا حاجة للخوض فيها ولكن يجب أن يدرك الجميع أنكم تربون الإرهاب في مزارعكم العفنة الكريهة وتفرخونه وترعون صغاره حتى يكبر وينمو ويترعرع ويصير وحشا مخيفا لكم أنتم الذين عملتم على إخراجه إلى العالم لكي تظهروا للناس وجوهكم القبيحة الكريهة والتي لا تعطى دلالة أكثر من أنكم متخلفون رجعيون تفضلون الاحتكام إلى القوة العضلية بدلا من القوة العقلية وتظنون أنكم بذالك تحسنون صنعا ، وما أنتم إلا كمثل الأعرابية التي ربت جرو الذئب الصغير وأرضعته من لبن شاتها حتى كبر وترعرع ونمت فيه أخلاق الذئاب فوثب على الشاة فقتلها ، فرعايتكم للفكر الوهابي المتطرف سوف تحل في النهاية على رؤوسكم انتم وحدكم كما حلت المصيبة هذه على رأس الأعرابية التي حنت على هذا الجرو الجريح ظنا منها أنه قد يحفظ لها الجميل ، وكان منه ما كان ، وعليكم أن تنتظروا من الإرهاب ما حل بهذه الأعرابية جراء رعايتها للذئب ، فمن يزرع خيرا يحصد مثله ، من يزرع شرا يحصد ما هو أشر منه .
ختاما ، أترك للقراء نص الرسالة كاملة دون تحريف أو حذف أو حتى تصحيح لأخطاء الكاتب الإملائية حتى لا يتهمني بأنني تدخلت في صياغة رسالته أو أن هذه الأخطاء لها دلالات أخرى عنده قد أجهلها ( ربما ) ، وعلى كل فهذا نص الرسالة دون حذف أو تعديل سوى أنني نقلتها نصا فقط دون أن أظهر تأثير كود ( html ) على حجم الخط لأن هذا غير متاح لي في هذه الصفحة :
____________________________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين النبى الذى هجرة دينه واهملت تعليم الدين الذى زاق الامرين للدفاع عنه انه برىء منك ويوم القيامة تصلى اشد العقاب من الله عز وجل على رأوس الاشهاد والله انت عار على كلية الشريعة والقانون بل انتا عار على جامعة الازهر التى علمتك اصول الشريعة الاسلاميه ولكن الله اظلم قلبك واعرض عنك وطمس على قلبك ليكى يسومك فى اشد العذاب وحسبنا الله ونعم الوكيل هذه مقدمتى لك والله لو كنت امامى لذبحتك بيدى ولكن الله شاهد على ماقلت فى حق الدين الاسلامى وفى حق جامعة الازهر
وهذه قصتى معه مقالتك التى اقل ما يذكر عنها انها حقيرة
اسمى اسلام بدر الدين اعمل فى مجال الكمبيوتر وادرس بين جدران جامعة الازهر وبالأخص بين جدران كلية الشريعة والقانون فرع القاهرة فى الفرقة الخامسه وليه الشرف لأنضمامى ضمن جدران هذه الجامعة وهذه الكليه العريقة التى علمتنى كل ما اعرف والحمد لله
بدأت قصتى معه هذه المقاله القذره يوم جأنى زات صباح احد الزبائن فى مكتب الانتر نت الذى اعمل فيه يسأل بكل لهفه وتشوق وخوف عن نتيجة جامعة الازهر بعد سماعه انها ظهرت على صفحات الانتر نت ولكنى قلت له انى لا اعرف الموقع الذى ظهرت عليه النتيجه واخبرته ان يأتى بالموقع واذا استطيع ان اجدها له فذهب على امل الحصول على الموقع ويأتى ليعرف حصاد جهده وتعبه ونتابنى الخوف والرغبه فى معرفة نتيجتى فكرة قليلا وقمت بمحاوله يأسه لربما نجحت واستطعت الحصول على الموقع الذى يعرض النتيجه دخلت على موقع للبحث وبحثت وكانت الفاجعه الى هزتنى لقد كان من بين نتائج البحث
هذا العنوان القذر
جامعة الأزهر .... وسياسة الفصل العنصرى بين الطلبة والطالبات - أغلقوا جامعة الأزهر
ذهبت لأرى ما هذا وقرأة وانا فى قمة الغضب والمفاجئة تشتت تفكيرى ما هذا الذى اقرأه ومن من شخص يدعى انه من ابناء هذه الجامعه ويدعى ايضا انه من افراد هذا الدين كل هذا لا اساس له من الصحه لن اسوق لك اى ادله من القرأن ولا من السنه فأنت بالتأكيد لا تؤمن بهما ولكن سوف اقول لك هل سمعت مرة عن حاله زواج عرفى بين ارجاء جامعة الازهر هل سمعت عن علاقه غير مشروعه بين طالب وطالبه من ابناء جامعة الازهر هذا بخلاف ماتقوله عن الشواذ داخل الجامعة التى تربيت انا فيها من السنه الاولى الابتدائيه حتى دخولى السنه الاخيرة ولكن اذا كان هذا موجود بأية نسبه فما هى نسبته فى باقى الجامعات المختلطة اضعاف مضاعفة انك واهم جامعة الازهر اقوى واعرق من ان يهتز لها اى جنب من جنباتها لهذا الكلام الحقير اذا كان هناك غريزه جنسية للطلبه فى جامعة الازهر فهذه طبيعه خلقهم الله عليها وان شاء الله هم قادرين على السيطره عليها ولكن اذا كنت تدعى ان طلاب باقى الجامعات الاخرى لا يملكون هذه الغريزه لان هذه الجمعات قد احسنت تربيتهم فأنت واهم وكاذب وله تحسن فهم الامور ان كان هذا حقيقيا وانا اشك فى هذا بكل تأكيد فأنه يكون له تفسير واحد انهم اصبحر مثل رجال الدول المتأخره (وليست المتقدمه ) فقد فقدوا غريزه الرجوله من كثرة العلاقات الغير شرعيه الموجوده فى هذه الجامعات وان كان كلامك صحيح وان الاختلاط يهدأمن روع هذه العادات فأين ذلك وابناء هذه الجامعات الذين نشأو على التمدن والتحضر والاختلاط يقيمون العديد من العلاقات الغير شرعيه و العديد من الزيجات العرفيه وهذا الزنا الفاحش فى رأيك الحوار المتحضر اسفاه على هذا
____________________________________________
انتهت الرسالة ، ولكن المشكلة لم تنتهى بعد وستتفاقم وستظهر نتائجها المفزعة لكل من عمل على رعاية هذه الأفكار المنحرفة المتطرفة وسوف يكون أول ضحاياها من إإحتضنوها وأعطوا لها الفرصة كى تظهر للعيان وتضفى عليها صفة الشرعية بعد ان كان الجميع يكرهها ويشمئز منها ويتبرأ ويبرأ جميع من يعرفه من أن تلتصق هذه الصفات الحقيرة به ولكن فى عصرنا هذا الذى أصبح فيه المعروف منكرا وإنقلب المنكر بالعقل ليصبح فى عرف الناس معروفا أصبحت هذه الأمور من المسلمات التى لا تقبل الجدل أو المناقشة ، فلننتظر النهاية ، نهاية الإرهاب ونهاية من أعطوه الفرصة لينتشر من خلال مؤسساتهم الدينية التى أصبحت سمعتها فى الحضيض كسمعة القائمين عليها والذين يتلونون كل يوم بالنهار على الموجة السائدة ويمارسون بالليل وظيفتهم القمعية من خلال رعاية الأفكار المنحرفة المتطرفة .
عبدالكريم نبيل سليمان
10 / 7 / 2005
الإسكندرية / مصر

 

E-Mail: [email protected]

Copts United

لأقباط متحدون