الأقباط متحدون | دور الكنيسة القبطية فى أفريقيا.. دور قوي وفعّال منذ القرن الأول وحتى الآن
ستظهر الصفحة بشكل مختلف لآنك تستخدم نسخة قديمة من متصفح أنترنت أكسبلورر، استخدم نسخة حديثة من انترنت اكسبلورر او أى متصفح أخر مثل فايرفوكس لمشاهدة الصفحة بشكل أفضل.
أخر تحديث ١٩:١٠ | السبت ١٦ اكتوبر ٢٠١٠ | ٦ بابة ١٧٢٧ ش | العدد ٢١٧٧ السنة السادسة
الأرشيف
شريط الأخبار

دور الكنيسة القبطية فى أفريقيا.. دور قوي وفعّال منذ القرن الأول وحتى الآن

السبت ١٦ اكتوبر ٢٠١٠ - ٠٠: ١٢ ص +02:00 EET
حجم الخط : - +
 

كتبت: ميرفت عياد - خاص الأقباط متحدون
أصدرت دار نشر "الحرية" كتابًا بعنوان "دور الكنيسة القبطية فى أفريقيا" للدكتور "جوزيف رامز أمين". وقد قام بتقديم الكتاب نيافة الأنبا "أنطونيوس"- أسقف عام شئون أفريقيا- والأستاذ الدكتور "إبراهيم أحمد نصر الدين"- أستاذ العلوم السياسية بجامعة "القاهرة" ورئيس الجمعية الأفريقية للعلوم السياسية.
 
يقع الكتاب فى (495) صفحة، وينقسم إلى بابين رئيسين هما: المحددات الداخلية والخارجية لدور الكنيسة القبطية فى أفريقيا، ومستويات وأبعاد دور الكنيسة القبطية فى أفريقيا، وينقسم هذان البابان إلى العديد من الفصول والمباحث.
 
ويُختتم الكتاب بالعديد من الملاحق مثل: قرارات المجمع المقدس للكنيسة القبطية ، وقرار المجمع المقدس حول القدس، ونماذج من قرارات المجمع المقدس حول الدور الوطني للكنيسة القبطية.. والعديد من الملاحق الأخرى.
 
قدرات الكنيسة القبطية
ونشأت فكرة هذا الكتاب من وجود لافتة كُتبت على واجهة احدى الكنائس بجنوب أفريقيا تقول: "إن السيد المسيح ومعه أقباط مصر سيأتوا ويحرروا الأغلبية من سيطرة البيض"، مما يؤكّد أن جذور الكنيسة القبطية تمتد فى تواصل فريد مع المحيطين العربى والإفريقي. وفى هذا السياق، تتنوع علاقاتها مع القارة الأفريقية على مستويات الدول والشعوب والمنظمات الكنسية.
 
 ويستعرض هذا الكتاب بشكل شامل قدرات الكنيسة القبطية الإدارية والتنظيمية والإجتماعية والثقافية،  كما يتناول أبعاد علاقتها بالدولة، ونصيب الأقباط من السلطة والثروة، وظاهرة العنف. هذا بالإضافة إلى رصد الأدوار التى تقوم بها الكنيسة القبطية فى "أفريقيا"، والتى تتنوع ما بين الدور السياسى، والتنموي، والثقافي، والتعليمي. مع إظهار دور مؤسسات المجتمع المدني المصرية العاملة بقوة فى القارة الأفريقية.
 
الكنيسة الأم فى أفريقيا
وأشار الأنبا "أنطونيوس" فى تقديمه للكتاب إلى أن الكنيسة القبطية تُعد الكنيسة الأم فى أفريقيا، حيث تأسست فى القرن الأول الميلادي بكرازة القديس مار "مرقس الرسول"، وذلك بعد ميلاد الكنيسة المسيحية العامة فى عيد حلول الروح القدس يوم الخمسين بتسع سنوات فقط. موضحًا أن دور الكنيسة القبطية فى أفريقيا قوي وفعَّال منذ القرن الأول وحتى الآن، ويزداد ويتعمق يومًا بعد يوم. وقال: إنه من المؤكد تاريخيًا أن إشعاع الكنيسة القبطية الروحي والكنسي قد امتد إلى العالم كله عن طريق قانون الايمان الذى أعدَّه "أثناسيوس الرسولي" واعتمده مجمع نيقية مدافعًا عن لاهوت المسيح، وعن طريق الرهبنة التى أسسها "أنطونيوس الكبير" وامتدت إلى العالم كله، وأيضًا نظام الشركة الذى قدَّمه للعالم "باخوميوس" والذى تسير عليه مئات بل ألوف من الأديرة. وأضاف: إذا كان هذا هو دور الكنيسة القبطية نحو المسيحية العالمية كلها، فكم وكم هو دورها نحو أفريقيا التى استقبلت المسيح والعائلة المقدسة فى العام الثانى الميلادى، والتى يشير إليها الوحي قائلا :"مبارك شعبى مصر". موضحًا أن دور الكنيسة القبطية فى انتشار المسيحية فى القارة أقدم وأعرق من الطوائف الأخرى التى أتت إلى أفريقيا بعد هذا بزمان كبير، مما يكذِّب الزعم بأن المسيحية أتت إلى أفريقيا من الغرب.
 
تنوع وتواصل دور الكنيسة القبطية
وأوضح المؤلِّف أن هذه الدراسة ترتكز على العقود الأربعة الماضية، والتى اعتلى فيها البابا "شنودة الثالث" كرسى البابوية فى 14 نوفمير 1971، مع إعطاء إشارات هامشية لأدوار هامة تمت فى مراحل سابقة أو مواقف تاريخية نسترشد بها فى التحليل وفى متابعة الدور المتواصل والمتنوع للكنيسة القبطية فى أفريقيا. مشيرًا إلى أن أهمية الدراسة تنبع من عدة محاور، فهى أولًا أقدم كنيسة فى القارة، وعلاقاتها فى القارة متشعبة، وتقوم بدور فعَّال بها لا يقتصر على الجانب الديني، ولكن يتعداه إلى مجموعة من الأدوار السياسية والثقافية والتعليمية والتنموية.
 
 أما المحور الثانى الذى تنطلق منه الدراسة، والذى يحتاج إلى إثبات صحته، هو إنه كلما نما دور الكنيسة القبطية فى أفريقيا بحكم كونها إحدى مؤسسات المجتمع المدنى الأصيلة فى "مصر"، كلما كان ذلك فى صالح "مصر"، وساعد على نجاح السياسة المصرية فى "أفريقيا" سواء حاليًا أو مستقبلًا.




كن في قلب الحدث... انقر هنا لتحميل شريط الأدوات الخاص بالموقع لتصلك الأخبار لحظة حدوثها



تابعونا على صفحتنا علي الفيسبوك
رابط دائم :
تقييم الموضوع :