يختلف مفهوم العيب من بلد لأخر طبقاًَ لعوامل عدة منها الموروث الإجتماعى، ومنها ما هو نتاج عن خلط بين العرف والدين، لكن يبقى أن مفهوم العيب واحد ينسحب على نفس التصرفات التي يفعلها الذكر والأنثى، فليس هناك عيب للفتاة وأخر للشاب، إلاَ أنه في مجتمعاتنا الشرقية نجد صورة مختلفة حيث يتخذ العيب منحنى محصوراً فقط بالأنثى دون الذكر, بمعنى أن نفس التصرف قد يكون من العيب أن ترتكبه الأنثى، في حين أنه لو إرتكبه الذكر لا يعتبر عيباًَ بل قد تباركه الأسرة...
|