|
|
العدد
100
السنة الثانيه |
28
توت
1725
|
الأربعاء
8
أكتوبر 2008 | |
|
 |
،الشارع المصري ليس أرصفة، وأعمدة إنارة، ومحال تجارية فحسب، بل هو منبع أراء الشعب ،ومتنفس أحزانهم، وأفراحهم، ومقهى لتبادل أحاديثهم، وغزل أرائهم، وأفكارهم، يعلنوا فيه عن سخطهم ،ويرسموا على جدرانه إبتسامتهم، وتشهد أرضه على صرخات احتجاجهم، وتجتاح طرقاته عواصف غضبهم ،وتشعر أرصفته أنين صدورهم، وينطبع على صفحات هوائه قسمات وجوههم .ومن ثم فهو مصدرا ضخما وزاخرا للتعرف على أحوالهم .ولذلك سنغوص داخل أروقة الشارع المصري وسنتابع ونرصد ...دقات الفرح والأمل... خفقات اليأس والأمل ...تدفق الأحلام والأمال... تصلب شرايين الإصلاح وتجلط الديمقراطيه ..في نبض الشارع |
|
 |
| تزايد معدلات الهجرة بين المسيحيين في مصر .. خطر يهدد المواطنة | | تحقيق / فيولا فهمي | جاء البيان الختامي للإجتماع السنوي لمجلس كنائس الشرق الأوسط ليؤكد إرتفاع معدلات هجرة المسيحيين في المنطقة العربية ولا سيما مصر جراء التمييز الديني والإساءات التي تلحق بالأقباط وممتلكاتهم وعقيدتهم، وقد أشارت من قبل دراسة بحثية أعدها الدكتور عماد جاد الخبير السياسي بالتعاون مع مجلس كنائس الشرق الأوسط إلى تزايد معدلات الهجرة بين المسيحيين على أثر بعض الأزمات الدينية والإقتصادية التي يتعرضوا لها داخل مجتمعاتهم، وهو ما يهدد مستقبل تحقيق المواطنة ويبشر بتكوين مجتمعات أحادية الديانة على غرار النمط الباكستاني والخليجي مما قد يساهم في إغتيال التنوع الثقافي والفكري والعقائدي في المجتمعات العربية ومصر تحديداًَ...
|
|
 |
| سيناريو الإنهيارات | | بقلم / فيولا فهمي | في زمن الإنهيارات ينتعش موسم التحرشات الجنسية والأضاحى السياسية، وتزدهر سيناريوهات العفو الرئاسي، ويموت المرضى لإستبدال الأطباء بالشيوخ والعلاج الطبي بالوصفات الدينية، وبالتالي يظهر بوضوح الفرق بين الداخل والخارج... |
|
 |
| مستشفيات أصابها "فيروس" التعصب!! | | بقلم / إسحق إبراهيم | قصة جديدة تؤكد أن المغالاة في التشدد والتعصب الديني وصلت إلى مستويات خطيرة، المستشفيات أصبحت ساحة جديدة للتمييز والفرز الديني والسلوكيات المريضة نشرت جريدة صوت الأمة القصة على لسان صاحبتها "حنان خواسك" التي تعرضت لحادث تصادم عنيف بسيارتها في طريق مصر الإسكندرية الصحراوي، وكانت بصحبتها والدتها، جاءت سيارة الإسعاف بسرعة،..
|
|
 |
| "أشرف مسمار" طفل السابعة عشر .. فنى تركيبات دش | | جولة / ناصر صبحي | أعمل فى المهنة منذ 3 سنوات ، و لم أتعلم فى المدارس .
ليس لدى أصدقاء العب معهم ، و كل وقتى أقضيه فى الشغل .
أساهم فى مصاريف البيت بجزء من دخلي ، و لا أحلم بشىء
| |
|
 |
 | صورة وتعليقك.. نقدم صورة بدون تعليق، وننتظر تعليقات السادة القراء لننشر أفضل تعليق يصلنا على الصورة.. نحن في انتظار تعليقك فلا تتأخـر
|
|