الأقباط متحدون | أول شهيد على أرض مصر
ستظهر الصفحة بشكل مختلف لآنك تستخدم نسخة قديمة من متصفح أنترنت أكسبلورر، استخدم نسخة حديثة من انترنت اكسبلورر او أى متصفح أخر مثل فايرفوكس لمشاهدة الصفحة بشكل أفضل.
أخر تحديث ١٦:١٥ | الثلاثاء ٦ سبتمبر ٢٠١١ | ١ نسئ ١٧٢٧ ش | العدد ٢٥٠٨ السنة السادسة
الأرشيف
شريط الأخبار

أول شهيد على أرض مصر

الثلاثاء ٦ سبتمبر ٢٠١١ - ٠٠: ١٢ ص +02:00 EET
حجم الخط : - +
 

بقلم: عـادل عطيـة
في تلك السنوات التي تباركت بحياة السيد المسيح في وادينا الرحيب، هرباً من بطش هيرودس، تنقلت العائلة المقدسة في كافة البقاع المصرية.


في ذلك الوقت، سمع رجل اسمه: "ودامون الأرمنتي"، أن الطفل الإلهي وصل مع أمه السيدة العذراء، ويوسف النجار، إلى الأشمونين.


دفعه تطلعه نحو المسيا، إلى أن يسافر إلى منطقة مصر الوسطى؛ ليمتع قلبه برؤية: "الملك المرتقب".


وهناك رآه، وسجد له.


وقد أعلمه الطفل يسوع بأن بيته سيصبح كنيسة!
عاد "ودامون" من رحلته المباركة، وفي بيته ألتف حوله بعض اصدقائه، يستفسرون منه عن غيابه، فاندفع بحماسة فرحته إلى وصف مشاهداته، مؤكداً لهم بأن

الذي رآه هو: "ابن الإنسان"، الملك البار الذي لن ينقذ مصر وحدها مما تعانيه، ولكنه سينقذ العالم كله.


البعض انفتحت قلوبهم.


بينما رفضه البعض الآخر .


وهؤلاء الرافضون ذهبوا إلى الوالي، وأبلغوه بما عمله "ودامون"، وما تكلم عنه.


رأى الوالي الروماني في هذا الوليد خطراً على قيصر؛ فأرسل إلى "ودامون"، واستحضره أمامه.


وبعدما استجوبه، ورأى إصراره على يقينه من أن ذاك الذي رآه هو الملك الذي طالما تطلعوا نحو مجيئه، أمر بقطع رأسه كي لا يسري اقتناعه إلى غيره.


وهكذا نال "ودامون" اكليل الشهادة على اسم السيد المسيح، الذي كان مايزال هارباً لاجئاً إلى بلادنا .


فأصبح هذا الشهيد المسيحي، الذي تناساه أهله مدى قرون، هو الأول بين جميع الشهداء المصريين!...




كن في قلب الحدث... انقر هنا لتحميل شريط الأدوات الخاص بالموقع لتصلك الأخبار لحظة حدوثها



تابعونا على صفحتنا علي الفيسبوك
رابط دائم :
المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع
تقييم الموضوع :