الأقباط متحدون - يونيو 2000
  • ٠٠:١٩
  • الأحد , ١٦ يناير ٢٠١١
English version

يونيو 2000

مروة رخا

الدنيا خيارة

٠٠: ١٢ ص +02:00 CEST

الأحد ١٦ يناير ٢٠١١

بقلم: مروة رخا
الاحتياج! بسبب جرعات الهبل المكثفة اللى تعاطيتها فى طفولتى و مراهقتى، اتسمت مرحلة شبابى كلها بالهبل الملون باليأس و الاحتياج المرضى للحب. كنت عايزة أحب و خلاص ... أى واحد ... أى واحد يقول لى كلمة حلوة أجرى عليه زى الكلب الوفى و اهز ديلى جنبه فى خضوع و فرحة! فلاتر شخصيتى كانت مهلهلة مهترئة و الانبهار و الاعجاب و الضعف الإنسانى و الشهوة و الحب – كلها مشاعر اتساوت عندى. و اللى زاد و غطى احساسى بالفشل و الرفض و الحزن بسبب بطل القصة المنيلة بنيلة. أصبحت مدمنة حب ... مدمنة علاقات ... مدمنة بتلعن ادمانها و علاقاتها لكن مش قادرة تتغلب على احتياجها المرضى لراجل يتسجل اسمه على الموبايل باسم baby!
تعالوا نسميه مجازا حميدة
حميدة كان قمر ... قمر بجد!

اتقابلنا فى مطعم – و فى مقولة أخرى بار – و جيه هو و صاحبه قعد معايا أنا و صاحبتى. طبعا دى اسمها "شقطة"! لكن الهبل اللى أنا كنت راضعاه و اللهفة على الحب و الجواز اللى أنا كنت قايمة نايمة فيها منعونى من انى أميز اللى داخل يتجوز من اللى داخل يلعب! صاحبتى قالت لى أوعى تحبيه و أنا كنت حبيته خلاص! قالت لى انها مش مرتاحة لكلامه و أنا كنت ركبت بساطه خلاص! قالت لى بلاش و أنا قلت لها مش قادرة أبعد ... قلت لها ممكن يحبنى لما يعرفنى! هيعرف ان أنا محترمة و بنت ناس لما يقرب منى! و بعدين هو أنا كنت قاعدة باعمل إيه؟ باشرب؟ لأ! بارقص؟ لأ! قالعة ملط؟ لأ! أنا كنت قاعدة فى المكان اللى الناس الـ "هاى كلاس" بيخرجوا فيه!
حميدة كان خياله واسع لأقصى درجة ... حكى لى ازاى أهله مناضلين مضطهدين و ازاى هو لاجئ سياسى و ازاى حياته معرضة للخطر .. قلب أمه كان شايل روحه على كفه! و طبعا الهبلة أم بدوى صدقت من غير ما تسأل ولا سؤال! كان يعقد حواجبه و يسمع لى مقالة قراها فى جرنان عند أبوه (الجرنان طلع اسمه وجهات نظر) و أنا أصدق ان هو اللى كاتبها! كان كلامه كله معايا "روحى .. قلبى ... نور عينى" و أنا ما سألتش نفسى و لا مرة هو أنا امتى بقيت روحه و قلبه و نور عينه! و تليفونات رايحة و تليفونات جاية و عزمنى على الغدا.

نقف هنا لحظة ... أنا وقتها كان عندى 24 سنة و هو قال انه عنده 22 سنة و خريج مش عارفة أكاديمية إيه لإيه كدة.
نرجع بقى للغدا
حميدة أول لما قعدنا: "قلبى ... أنا حجزت لك المطعم كله. المكان كله بتاعنا"
الهبلة اللى هى أنا: "بجد .. كل دا علشانى؟"
"أيوة يا حياتى! و الورد اللى على كل ترابيزة ... نقيته بنفسى! عاجبك؟"
و انتشاء الهبل فى صوتى: "جدا"
"و الموسيقى ... أنا منقى كل أغنية ... كل كلمة نفسى أقولها لك"
هموت خلاص (بحاول أقفل بقى اللى هيتقطع من الابتسامة و الانفهاش)
"أنتى عارفة يا حبيبتى ان احنا عندنا البنت مهرها تقلها دهب؟ أنا نفسى أجيبلك الدنيا كلها"
و أكلنا و اتكلمنا و أنا طبعا وقعت و لا حدش سمى عليا!
بعدها بيومين اختفى

أكلمه
"حبيبتى واحشانى .. أنا نفسى أشوفك بس للأسف فلوسى خلصت"
"لا لا و لا يهمك ... أنا عازماك"
بعدها بيومين اختفى
أكلمه
"حبيبتى واحشانى .. أنا مش هقدر أقابلك غير لما ادفع لك اللى عليا"
"ما تقولش كدة .. احنا واحد"
و فضل الحال على ما هو عليه ... الهبلة المدلوقة اللى عايزة تخرج تدفع للباشا تمن الخروجة و تسلفه علشان يخرج مع أصحابه و تسلفه علشان يجيب لها هدية غالية .. آه و النعمة!
و فجأة ... اختفى خالص!
إيه يا حميدة؟
"حبيبتى أحلى فترة فى الحب هى أول شهر .. بعد كدة بيبقى نكد و أنا مش بحب النكد"
و جريت وراه بالأميال .. جريت ورا سراب الحب و حلم الجواز .. و توتة توتة و خلصت الحدوتة!
لأ! استنوا ... أنا نسيت اقول لكم حاجة مهمة
حميدة طلع عنده 20 سنة و ساقط فى الكلية و أهله ناس عادية و مش مناضلين و لا هو لاجئ و لا نيلة!
و يوم الغدا ... احنا رحنا مطعم/بار فى الزمالك الساعة 2 الظهر! الأماكن دى مش بتفتح و تتزحم قبل الساعة 8 بالليل و المفروض الهانم بتاعة الفنادق و السياحة تبقى عارفة الكلام دا ... لكن نقول إيه فى الهبل!
***

بتضحكوا عليا؟ بتضحكوا على هبلى؟ فاكرين ان الهبل بعيد عنكم و عن بناتكم و اخواتكم؟ اقروا المشاكل اللى بتجيلى على الموقع و انتوا تعرفوا مدى انتشار الهبل! أنا مش مكسوفة من أخطائى و لا من آثار جراحى ... كل حكاية من حكاياتى أضافت لى مش أخدت منى. تعالوا لما اكلمكم عن الهبل شوية!
الهبل صفة مقدسة فى بنات مجتمعنا الشرقى المصرى المحافظ؛ الأفلام و الأغانى و الشباب بيقدسوا القطة المغمضة ... البنت البريئة الغلبانة المقفلة. البنت اللى حياتها من البيت للمدرسة و من الجامعة للبيت و من بيت أبوها لبيت جوزها و من بيت جوزها لقبرها! احتكاك لأ! خبرات لأ! علاقات لأ! حب لأ!
البنت بتتولد و تتربى و تتعامل على انها قاصر – هتعيش و تموت قاصر!
هى دى البنت اللى بشوفها كتير فيكم و فى حكاياتكم! البنت الهبلة بأمر المجتمع!
هى دى البنت اللى كان المفروض تبقى أنا! بس الحمد لله ربنا تاب عليا من الهبل!

14- مين قال كده

مصرية اصيلة

٢٤ مايو ٢٠١٦

٥٦: ٠٠: ٢٠

لا بجد ومين قال لحضرتك أن الاحتكاك والخبرات مش بيحصلوا غير في البار؟ مين قال أنك لازم تعرفي رجالة وتحتكي بيهم وتحبي وتتحبي علشان تبقي صاحبة خبرة؟ على أساس أن احنا معندناش عقل ورؤية واطار اجتماعي بيكون خبراتنا ونقدر نكون رأي مبدئي بخصوص أي شخص؟ ومين قال أن المدرسة والجامعة مش بيشكلوا مجتمع صغير بنتدرب فيه على العلاقات داخل المجتمع الكبير وبنمر بعدد لا بأس به من الخبرات، والشغل أكبر خبرة لأي إنسان بيشوف فيه الناس على حقيقتهم، بيقابل الخير والشر وبيتعامل مع كل أصناف البشر، والعلاقات العائلية، والصحاب، والمواصلات، ده غير بقى الخبر الكبيرة جدا في الكتب ووسائل الميديان الإنسان الذكي بيتعلم ويتبصر من غير بارات ولا علاقات متعددة، الإنسان الحر حر بعقله ومواقفه وآرائه ومش ممكن تبذير المشاعر وصرفها على أي كلب معدي او ترك الجسد مشاع وعرضة للتجارب والاختيارات يكونوا هما مثال الحرية بالعكس دي أدنى درجات العبودية والغباء وقلة القيمة، وبالمناسبة انا كنت القطة المغمضة اللي من المدرسة للبيت ومن البيت للجامعة بنت الناس المقفلين اللي عايشين في حالهم وكافيين خيرهم شرهم، والحمد لله عمر نظرتي ما خابت في أي حد، وعمري ما عرفت أي شاب غير في إطار رسمي كمتقدم للزواج، وعمري ما قعدت مع أي عريس أكتر من مرة ما دمت مش مرتاحة للموضوع، وفي الأخر ربنا رزقني بزوج محترم وعايشين بفضل ربنا في تبات ونبات، اخترنا بعض اختيار عقلي أخلاقي، وخدنا شهور خطوبة اتعرفنا على بعض، وكان ممكن تتفسخ بشكل لائق لو محصلش توافق، اما نبتة الحب اللي بتتروي وتكبر فدي بفضل ربنا كبرت بكلمة الله وكل يوم بتكبر وتقوى الحمد لله ومفيش أغلى من كلمة الله عشان نبارك بها الشجرة، وعلى فكرة كل اللي نعرفهم حوالينا من نفس عينتنا، عشان بس منوهمش نفسنا ونجري ورا أكليشيهات وهمية كل غرضها تدمير مجتمعنا وتشويه صورتنا، الحمد لله البنت المصرية مشهورة بالاستقامة والعقلانية ومراعاة الأصول وهتفضل كده طول عمرها مهما حاولوا يشوهوا صورتها. بار! واندلقت عليه! ومن أول شهر كتبته بيبي! ومتعرفيش معلومات بديهية في دراستك بس تعرفي تروحي بار! حضرتك الهبل اللي بتتكلمي عليه ده يعتبر اختيار شخصي ملهوش أي علاقة بالعادات والتقاليد، العادات والتقاليد اللي اعرفها تقاوم النوعية دي من الهبل بشدة وتحرض ضده كمان.
13- البنت الجديدة ولا اليود

Adam

١٠ اغسطس ٢٠١٢

٣٤: ٣٢: ١٣

البنت اللي تتعرف على واحد عشان تتزوج ويكون اللقاء في بار منتظرة يكون إيه؟؟؟ البنت اللي تقول اصل كل الرجالة كده .. احب اسألها ومن قال لك جربي كل الرجالة؟؟ الاول سؤال مني والثاني سؤال منتشر على الفيس بوك وأخيرا احب أنبهك يا مروة ان الهبل ليس صفة شرقية انا لفيت دول شرق وغرب وهو هو نفس الهبل لا يتغير الا في بعض التفاصيل التافهة لذلك أدعو كل واحدة بتقول إيه لازمة الرقابة الأبوية او الأخوية وغيرها ان تفكر في عدد من داسو بالجزمة على مشاعرها وهي مازالت مصرة تستشير صاحبتها اللي مدعوس على مشاعرها بالجزمة برضه قبل ان ترفض ما تسميه رقابة ويسميه البعض الخوف عليها وحمايتها وحماية مشاعرها وشكرا
12- البنات البريئة كتيييير ولاكن

لولو

٨ مارس ٢٠١١

٤٤: ٤٠: ٠١

لكل الناس اللى مقابلوش بنات بريئة اكيد مش هتشفوهم عشان هما اصلا متحرج عليهم من بيتهم وعليتهم والمبادئ والمجتمع من الانخراط فى علاقات فبلتاكيد مش بيبانو لاكن السيئة بتعم للاسف
11- حقيقى انا زيك

دودو

٧ فبراير ٢٠١١

٤٦: ٤٦: ١٧

انا فعلا اول مره ارد على مقالاتك بس بجد انا مختلفش كتير عنك اتقرصت كتير واتعلمت انى افوق من الهبل عشان مفيش حاجه مستهله اللى بنعمله فى نفسنا فعلا النصيب غلاب واكيد هنقابل اللى يستاهل نحبه بجد مش نسلم بهبل كده
10- ..............

..........

٢٠ يناير ٢٠١١

٤٠: ٤٧: ٢١

مجتمع واااااااااااااطى يا مروة
9- تسلمى

مش مشكلة

١٩ يناير ٢٠١١

١٨: ١٦: ٠٥

اولا اسلوبك رائع وبسيط وبحس انى شايفة اللى بتحكيه ثانيا ردا على أ.مجدى لا مثال البنت ده موجود بس اكيد لو واحد مايستهلش واحدة تكون كدة عمر ما ربنا هيرزقه بيها واكيد لو هو هو بيلف ويدور عمره ما هيبقى موجود فى مكان بتتواجد هى فيه بس فى الزمن ده فعلا من الصعب تلاقى واحد يستاهل واحدة كدة ومش ميزة لو واحدة ملهاش اى تجارب او خبرة فى التعاملات مع الناس دلوقتى علشان هى اللى هتبقى خسرانة فى الاخر
8- هاقول ايه ؟

كوثر ابوالعلا

١٨ يناير ٢٠١١

٠٨: ٣٣: ٢٣

البنات الهبلة زى ماقالت مروة جميعا لكن احنا جميعا زى ماقال الاستاذ مجدى العريان مش موجودة الهبلة لاننا بقينا اصحاب خبرات الجميع بيكتسب الخبرة يعنى المتزوجة برده عرفت برده انها هبلة وبقت صاحبة خبرة بس مش قادرة تعمل حاجة علشان الطلاق وارفه وسنينه والاولاد ومشاكلهم وووواشياء كتيرة جدا لكن الانسة بتتعلم من الرجال الى بيتقدموا ليها او بيرسموا عليها لتوافق بقى على غرورهم وعنجيتهم اويقضوا يومين خطوبة وتبان الحكاية فطبعا بتبقى ناصحة وعارفة الاول والاخر بتاع اى حد وفى بنات وستات للاسف مش واضحين يعنى بيرسموا الهبل زى الفل علشان عارفين ان الرجال بيحبوا الهبل وهموا دول الى بيكسبوا لانهم عارفين هموا بيعملوا ايه كويس وعلى راى مروة بيشربوها زى الفل بجد يامروة كل التحية ليك وفعلا احساس حلو اوى لما نخلع عباءة الهبل بس معروف ان تمنها غالى اوى بس ليها طعم حلو واحساسك انك فاهمة الى امامك بتخليه فى حالة من الاحباط وبعدها حالة من طولة اللسان والتجريح !!!!!؟؟؟؟ حد يعرف ليه
7- البنت الهبلة

مجدي العريان

١٨ يناير ٢٠١١

٠٦: ٠٩: ٠٨

سارة تقول: يا ترى لية بتدوروا على البنت الهبلة؟ ------- نحن لا ندور على البنت الهبلة. يا سارة. نحن فقط نريد أن نقول أن البنت الهبلة غير موجودة. نريد أن نقول أن كل البنات أصبحن صاحبات خبرات. نريد أن نقول أن كل البنات أصبحن محترفات. -------- مثلما قال الشاعر أمرؤ القيس: They are mature and have been very naughty girls
6- بتدوروا لية

سارة

١٨ يناير ٢٠١١

٠٣: ٥٢: ٠١

يا ترى لية بتدوروا على البنت الهبلة علشان بتسمع الكلام من غير نقاش ، علشان لاغية عقلها وماشية وراكوا علشان تحولوها لمسخ وتمحواشخصيتها و بكدة تحسوا برجولتكم ولا ايية ؟؟ ولا من كتر التجارب الفاشلة اللى مريتوا بيها بقيتوا بتشكوا فى كل حاجة حواليكوا!!! النماذج بتاعة عم حميدة دى هى اللى خلت البنات تفتح مهو لازم تفتح وتصحصح و تفوق
5- unfortunatly this is true&fact

Soha Refaat

١٦ يناير ٢٠١١

٢٦: ٥٠: ٢٢

I\\\'m really sorry to tell that u fortunatly very large amounts of girls r like that& many of men are also acting so. however by end ofthe day it\\\'s fact and exist example in our society. Thank u Marwa for highlighting such point; hopefully every girl is reading this 2 understand this very well and 2 tell her friends to gain expierience without getting hurt. Thank you Marwa once agian for being that clear and sooooo useful.
4- ..........

دودو

١٦ يناير ٢٠١١

٢٢: ٣٧: ٢٠

هي البنت المفروض تبقى عندها خبرات وعلاقات هو ده الصح دلوقتي سبحان الله بناخد كلمه تحرر وحريه من برا من غير ما نفكر فيها دينا بيعففنا ويدينا قيمتنا واحنا مصممين ننزل تحت ونقلل من نفسنا هيبقى زينا زي الغرب واحنا بنموت في التقليد وخلاص ياريت نبطل اسلوب الهجوم وخلاص على عاداتنا وتقاليدنا ونبص شويه لدينا
3- عسل

gerges sehion

١٦ يناير ٢٠١١

٢٠: ٢١: ٠٨

كلامك عسل ودمك سكر واسلوبك بسيط وجديد .. تسلم اديكي .. تسلم دماغك
2- أين ؟ أين ؟

مجدي العريان

١٦ يناير ٢٠١١

٥٢: ٠٦: ٠٧

الأخت مروة تقول : القطة المغمضة ... البنت البريئة الغلبانة المقفلة. البنت اللى حياتها من البيت للمدرسة و من الجامعة للبيت و من بيت أبوها لبيت جوزها و من بيت جوزها لقبرها! احتكاك لأ! خبرات لأ! علاقات لأ! حب لأ! البنت بتتولد و تتربى و تتعامل على انها قاصر – هتعيش و تموت قاصر! هى دى البنت اللى بشوفها كتير فيكم - بشوفها كتير فيكم - بشوفها كتير فيكم - بشوفها كتير فيكم - بشوفها كتير فيكم - بشوفها كتير فيكم - بشوفها كتير فيكم - بشوفها كتير فيكم ----------------- ومجدي العريان يتسأل: أين هذه البنت البريئة الغلبانة المقفلة يا مروة؟ أنا عمري ما قبلت بنت بهذه المواصفات. غريبة - غريبة جداً - بنت من المدرسة للجامعة لبيت زوجها. أين هي ؟ أين هي يا مروة؟ أين هي يا ناس. أين هي ؟ هل في الأحلام يا مروة؟ أنا أيضاً مندهش مثل أخي أحمد أيرلندا. أتركوني أسأل أحمد أيرلندا. يا أحمد ، صباح الخير يا أيرلندا، هل عمرك قابلت بنت بريئة مقفلة من البيت للجامعة ومن الجامعة للبيت؟ متى وأين ؟ هل في الأحلام ؟ أنا منذهل.
1- توتا وجيجي و الفاصوليا

روز

١٥ يناير ٢٠١١

٣٧: ٢٥: ٢٣

ههههههههه عارفه ايه اكتر حاجه دايما بتعجبتي فيكي و بتخليني دايما استني يوم الاحد عشان اقرا مقالتك انك بتتكلمي و بتشرحي الموقف باسلولبي و هو اسلوب التريقه. والواحدساعات بيقعد يتريق ع هبله بس نفسي ف مره تتكلمي عن الراجل الي بيبحث عن فتاه احلامه و حاطط مواصفات هيفا و عمال يقارن بين دي ودي. طبعا طبعا انتي هتساليني مين دول الي كتبت اسماءهم و مين الفاصوليا. الفاصوليا ده شخص عمال يدور ويقارن بين طيف توتا و جيجي ازاي بقي كل مايزعل مع جيجي يحاول يتواصل مع توتا ومحاولته للتواصل معاها بتتوقف ع مدي و حده خناقته مع جيجي يعني لو كانت الخناقه بعيد عنك كبيره هيحاول يتواصل معاها بشده لو الخناقه تتفض بشكولاته وملبسه هيتواصل مع توتا بطريق غير مباشر.و الغريبه انه بيقعد يقول كلام ملخبط و مش يدخل العقل مره يقولها انا عايز اتعرف عليكي و بعد كده يقول حظ سعيد و مره ينكشها ف اي حاجه و بعد كده يقول ف فرق ف التفكير و مره يدخل ف بوتقه البحث عن الاسرار و الامال و فتكات وعطيات و يقولها كلام ملخبط متفهميش منه حاجه بعيد عنك و بعد كده قال ايه يقولها حبيبتي . يا راجل حرام عليك نشفت ريقها معاك ده هي لو فكرت ف لحظه انك بتتكلم بحق اللحظه التانيه تخبط دماغها ف الحيط و تتهم روحها بالهبل. المشكله دلوقت و الي يغيظ ان فاصوليتنا دلوقت مش عارفه ولا فاهمه هي عايزة ايه ولا مين.البنت بتضايق لما تحس انها محطوطه ف وضع مقارنه زي الراجل بالضبط. مقالتك النهارده حلوة قوي بحييكي