الأقباط متحدون - اعتذار شخصى منى لكل ضحايا الخطاب الدينى الإرهابى ... لكل ضحايا التعصب!
  • ٠٠:١٨
  • السبت , ١ يناير ٢٠١١
English version

اعتذار شخصى منى لكل ضحايا الخطاب الدينى الإرهابى ... لكل ضحايا التعصب!

مروة رخا

الدنيا خيارة

٤١: ٠٥ م +02:00 CEST

السبت ١ يناير ٢٠١١

فى البداية أحب أن أهدى هذا الجزء من كتابى الدنيا خيارة إلى كل إنسان عاقل مفكر معتدل متزن ... هذا الجزء يعتبر وقفتى الخاصة ضد التطرف و ضد كل من يستخدم الدين لإبادة الآخر!

بقلم: مروة رخا

كنت في بداية مراهقتي عندما اصطدمت بالموت لأول مرة. مات ياسر نادر جلال و هو في مقتبل العشرينات و لأول مرة أدركت أن الموت لا يلاحق العواجيز و كبار السن و المرضى فقط. سألت عن الموت و ما بعد الموت و لم أجد إجابات وافية لدى أمي أو أبي و بدلا من أن أبحث عن اجاباتي بين صفحات الكتب التي اعتلاها التراب، استكان عقلي إلى صوت الدكتور عمر عبد الكافي و سلسلة الدار الآخرة.
بعد أول شريط حطمت الصور و التماثيل في بيتنا.
بعد ثاني شريط دمرت شرائط الكاسيت القليلة في خزانة أبي.
بعد ثالث شريط كفرت أمي و أبي.
بعد رابع شريط بدأت البحث عن الدكتور عمر عبد الكافي! اقتفيت أثره في مسجد أنس ابن الفرات و ندوات نادي الصيد و خطب الجمعة و دروس الدين. أدمنت صوته و نكاته و ضحكته و لهجته ... و علمت أمي ادمانه! ملأ الفراغ العاطفي لدى الفتاة المراهقة ... و أمها و خالتها و جارتها!
اليوم أدركت المعنى الحقيقي للافتتان ... لقد افتتني هذا الرجل في دنيتي و ديني ... و وقعت في حبه كما وقعت فتايات هذا الزمان في غرام عمرو خالد و مصطفى حسني و معز مسعود. بعين الفتاة المراهقة رأيت فيه صورة رسول الله و تمنيت الزواج به – أيوة طول عمري طموحة و بـ ارمي شباكي في الغميق!
 بدأت نشاطي في تفريغ محتوى الشرائط على الورق ثم طبعها – على حسابي طبعا – و توزيعها على رواد نادي الصيد و طلبة مدرستي ثم كليتي. لقد أعطى عمر عبد الكافي معنى لحياتي و مخرج لطاقتي و منحني الحب الذي احتاج إليه على أمل اللحاق بزوجات الرسول – هكذا كنت أرى زواجي منه. و كنت أرى نشاطي نوع من أنواع الجهاد و شهادة دخولي الجنة.
تقربت أكثر إلى الأخوات و علمن بنشاطي و أبلغن الدكتور عمر الذي طلب لقائي. ذهبت إلى منزله و الذي تصادف أنه كان في نفس شارع بيتي و كنت متأكدة أنه سيعرفني ... سيعرف تلك الأعين التي حاصرته في دروسه و ندواته. عرفني – أو هكذا تخيلت – شكر مجهودي ... قام بمراجعة الآيات و الأحاديث المفرغة في الورق و بارك نشاطي.
رأيت زوجته! شعرت بغيرة رهيبة منها! تذكرت كلامه عن الزوج و الزوجة و العلاقة بينهما و ازدادت غيرتي ثم تذكرت كلامه عن الرسول و زوجاته فغبطتها ... و تمنيت أن تبارك زواجنا! تخيلته الرسول فى بيته و أردت أن أفترش خيمة في الصحراء و نستعيد أيام الدعوة الأولى في عصر الكفار!
كنت مثلي مثل الكثيرون اليوم ... لا أريد أن أقرأ! لا أريد أن أبحث! لا اريد أن أفكر!
"الموضوع سهل! حجاب و اتحجبت! خمار و لبست! ولاد و قاطعت! سلام و بطلت! جهاد و جاهدت! يبقى أنا أتجوزه و أضمن الجنة! هنعيش في بيت كله طاعة و عبادة و الشيطان مش هيعرف لنا طريق!"
لم أدرك أني وضعته في مرتبة الرسل و الأنبياء و لم أدرك أني تركت الجوهر و تفرغت لتوافه الأمور ... طول الخمار ... الجوانتي ... الشراب ... العطر و التعطر ... النامصة و المتنمصة ... التليفزيون ... الأغاني ... دعاء دخول الحمام ... دعاء السوق! لم أدرك أني أردت اتمام المظهر المثالي للأسرة المسلمة بالزاوج من قمة شيوخها!
مرت السنوات و شارفت مراهقتي على الانتهاء ... و بدأت أسأل
و كان أول سؤال
"حضرتك قلت في أول شريط من شرائط السيرة النبوية أن سيدنا جبريل ختن سيدنا محمد علشان ماحدش يشوف عورته ... فين الكلام دا؟"
و طبعا انقلب السحر على الساحر
و توالت الأسئلة ... و انتهت ايام الجماعة
هذه القصة من خيال مؤلفتها و أى تشابه بين الأحداث و الأسماء و الواقع هو مصادفة غريبة!

23- لا يجب ان ننسى مسؤلية الدولة

ابن البلد

٢٥ يناير ٢٠١١

٠٣: ١٦: ٠٣

اننا نناقش ، نبدى الرأى ، نعلق ، نغضب من بعضنا او نشجع بعضنا وننسى دائما مسؤلية من بيدهم التعليم و مناهج التعليم ، من بيدهم مسؤلية الثقافة وعملوا للثقافة وزارة ، من بيدهم سلطة مساءلة الدعاة ورجال الخطاب المتشدد ، من بيدهم مواجهة الموظف المتعصب بالقانون وبالعرف الاجتماعى ان الانظمة و الادارات و الحكومات هى المسؤل الاول --- واكاد اقول --- والاخير فهل نواجه مع المواجهيين ام نظل نرضى انفسنا بشوية كتابة لا تودى ولا تجيب -- الا قليلا .
22- لسه بدري

د/محمد عبد الوهاب

٢٤ يناير ٢٠١١

٠٦: ٥٩: ١٦

الأسلوب جميل والمعنى قبيح القصة خيالية وحاولت الكاتبة ببراعة انها تقلبها باحتيال الى حقيقة انما الحقيقة كل الحقيقة ان اللي عايز يصدق القصة بيضحك على نفسه وعند العذر الأسلوب الجميل والقصة المترخة بالأسماء الرنانة لسه بدري
21- امتى بقى

واحدة من الناس

٦ يناير ٢٠١١

١٢: ١١: ١٨

امتى بقى نتعلم بجد نعرف بعضنا بجد لو عرفتى بجد مش حتقول شئ مش موجود فيا او انا اتهمك بشئ انت برئ منه ربنا خلقنا كلنا بيرزقنا كلنا بيحبنا كلنا عشان كده بينعم علينا بكل شئ من يوم ما نتولد ليوم ما نموت ربنا حيحاسبنا كلنا وكل واحد وعمله وكل واحد واللى عمله فى حياته ليه باجد ناس بينصبوا نفسهم قضاه ده صح وده غلط انت مؤمن وانت كافر طب انت مين اصلا اللى عينك علينا هو انت اللى خلقتنا اللى خلقنا يحاسبنا ليه بيكون الدين او اى حاجة خاصه دايما المقياس اللى بنقيس بيه بعضنا اول ما نشوف بعض انا ليا صديقة مش من دينى لكن عمر ده ما كان سبب فى انه يأثر على صداقتى ليها وبأعتبرها اختى واكتر والعكس واحده من دينى شوفت منها الشر كما يجب ان يكون ياريت تشوف الانسان اللى جوايا بلاش ننصب روحنا قضاه على بعض اللى خلقنا هو اللى يحاسبنا لكن من حقنا نعيش كلنا مع بعض مفيش فرق بين مسلم او مسيحى او يهودى مادام بيعاملنى كويس ليه لا مادام فى مودة بينا ليه لا ليه بنبنى جدران بيننا وبين بعض احنا كلنا من ادم وادم من تراب انا بأتألم على كل نقطة دم ومفيش فرق بين دم مسلم ودم مسيحى ودم يهودى مادام انسان مسالم عاوز يعيش وجاء اللى يمنعه من حقه ويوجع قلب اهله عليه ربنا يصبر كل ام وكل زوجه وكل انسان راح منه عزيز ربنا يرحمنا كلنا ويهدينا للنور والحب والتسامح كلنا
20- مقالة رائعة يا مروة

Sarah Kamel

٤ يناير ٢٠١١

٣١: ٤٥: ١٩

الدين هو أفيونة الشعوب .. بداية سيئة لعام 2011
19- انتظرو جريمه اخري

د.ايمن

٤ يناير ٢٠١١

٤٩: ٠٥: ١٤

اووكد لكم انه فى خلال ايام او اسابيع علي اقصى تقدير سيقوم القتله بعمل ارهابي جديد(لاقدر الله) ضد معلم اسلامى هام وبكده هتكون خططتهم اكتملت....فاكيف سنتعامل مع الموقف
18- شكرا يامروه

بيتر المصرى الحزين

٤ يناير ٢٠١١

٤٦: ٢٨: ١٢

انا حاسس بصدق مشاعرك فمعظم اخوتنا بالوطن من المسلمين حتى الان متعاطفين معانا بصدق ومصر بتعيش وبتستمر بالحب والموده بيننا وان كا هناك محركين لتوليع البلد فهم مش من بره لكن للاسف من جوه البلد اللى متبعين سياسه فرق تسد فأحنا رجعنا للعهد الملكى والنظام اختل وبيترنح ومش عارف يتصدى لأى مشكله لكن بيخبط فى الحلل وبيلعب لعبه خطيره ها تولع البلد بسلبيته اللى هاتجنن العاقل والحكيم فلا تدخل الا فى تظبيط الانتخابات والاعتقالات وبيع البلد وقبض العمولات واشياء حقيره كلنا عارفينها مسيحيين ومسلمين وما فيش عمل موحد لانقاذ مصر من الفوضى ارجو وانا عارف ان ده صعب جدا لكنه مش مستحيل الحفاظ على الموده اللى بين المصريين لان لو العلاقه اتشرخت صعب جدا ان البلد يقوم لها قائمه وكلام البابا الحبيب لنا فى مصلحه البلد وشعبه واللى مش عارف يقرأ التاريخ ويشوف ايه اللى حصل فى البرارى ومنطقه البشموريين القوه والعنف سلاح خطير هايضر الغلابا ويفرح المجرمين الحقيقيين اللى بيتفرجوا علينا وهم السبب فى كل البلاوى اللى حصلت لنا مسلمين ومسيحيين من قتلى قطار الصعيد للعباره لقتل للخنازير لمنع الكنائس والصلاه وقتل فى الكشح ونجع حمادى كلنا نعيش فى مأساه ومطلوب الوحده والعمل الهادئ العقلانى لعبور عنق الزجاجه واعاده الابتسامه لمصر مصر طول عمرها هاتفضل بلد المحبه والوحده وانا بدون نفاق بأمد يدى لاخوتى المسلمين وبأقبل تعازيهم لنا وبأقدم لهم التعزيه فى الضحايا فهم اخوتهم ايضا والقرابه واحده فكلنا مصريين وبناكل من نفس الطبق وبنشرب من نيل واحد يامروه كلمه اخيره لك ولكل المستنيرين اللى بيحبوا مصر مطلوب الان وبشده العمل الايجابى المشترك مصر محتاجه ان ايدى المسلمين والمسيحيين تبقى ماسكه وحاضنه بعض والتحرك يكون مشترك والوقفات اللى بتحصل تكون عاقله وتلم شملنا على هدف واحد هو التعايش والوحده والحب لا امل فى النظام اللى لن يتحرك الامل فى وحدتنا الوطنيه وكلنا شفنا مفيد شهاب قال ايه للسعيد فيه سبق اصرار وترصد على الاستفزاز وتوليع البلد ربنا يبطل مشورتهم الرديئه ويحمى مصر منهم
17- بدايه الفتن

HANY

٤ يناير ٢٠١١

١٥: ٥٣: ٠٩

احب اقول بدايه الفتنه عندما تم اختراع الحجاب والنقاب للتميز بين المسلمه والمسيحيه وزي كده كتير من التميزعلي فكره الحجاب دا لبس العرب في الجاهليه واتحدي حد يقول غير كده خلينا موضوعيين
16- نداء

مسلم

٤ يناير ٢٠١١

٠٨: ٤٩: ٠٧

الي كل مسيحي مصري لازم نفكر في الامر شوية علي شان نعرف مين المستفيد من وراء الخراب الي ممكن يملاء ارجاء مصرنا الحبيبة وانا عارف ان العقلاء من الاقباط لايمكن يتخيلو ان مسلم حقيقي يكون وراء هذه الاحداث بل باالعكس ده الين الاسلامي يدين بشدة هذة الاعتدءات ولايرضي بها بل هو يكفل حق الدفاع عن هذه المعتقدات وفي النهاية محدش هيقدر يزحزح امن مصر باذن الله
15- REPLY TO EHAB

AMGAD GERGIS

٤ يناير ٢٠١١

٤٥: ٣٣: ٠٧

ماذا تقول يا إيهاب ده كلام واحد عنده تفكير . يا رب تكسب زي كدة لو شايف إن ده مكسب .
14- great

samir ames

٤ يناير ٢٠١١

٥٦: ١٧: ٠٥

مروه لآول مره اقرأ كتابتك أكثر من مره لقد فسرتي الحاله كمن درس علم النفس ووو صلتي ألي أعماق النفس البشريه برافو مروه وشكرا سمير اميس
13- للعلم

ايهاب

٣ يناير ٢٠١١

٠٦: ٢٤: ١٢

للعلم اكتر من مسلم مات فى الحادثه دى اعرف منهم بس انا اتنين بقوا اشلاء ومحدش اتكلم عنهم وغيرهم كتير ولو الحادثه كانت بدرى شويه كان راح اكتر من مسلم برضو ياريت نفكر مفيش مسلم هيعمل كده حتى فى المسلمين الى زيه لو اعتبرنا ان له هدف فى كده العمليه دى لزرع حاجه معينه وتاجيجها والعمل عليها ديما وهنشوف اما مصر يقسموها بحجج كتير زى مالانجليز احتلو مصر بحجة حماية الاقليات وقتلو التاجر الملطى بايد اعوانهم كنت فاكر اعوانهم ماتوا بس لسه عايشين وبيادوا المهمه بكفاءه منقطعة النظير وبجوده متناهيه
12- الصراحه ديما بتكسبو من الحوادث دى

ايهاب

٣ يناير ٢٠١١

١٤: ١٧: ١٢

معلش رغم تعاطفى مع الضحايا بس بجد هما ضحيه مين ضحيه الى ديما بيخسرو من الحوادث دى وشكلهم بيبقى وحش وهما المسلمين ولا ضحيه الى بيكسبو ديما منها وكل حادثه ليها مكسب انا بسال ويا ريت حد يرد وتعازينا للضحايا ولاسرهم لكن دمهم مش فى رقبة اى مسلم لاننا ببساطه مقتلناش حد لاننا ملناش مصلحه فهمونى اى المصلحه اعتقد ان يعمل كده لازم يكون مستفيد من الحادث ومفيش مسلم هيستفيد الغريب والعجيب بدات المكاسب تظهر ولسه الايام الى جايه هتبين كم رهيب من المكاسب الى هتقوم على انقاض الجثث ومع كل مكسب نقوم بعمليه او نخسر اتنين تلاته ميه مش مهم طالما المكاسب شغاله والعمليه ماشيه كلامى هيصدم بس دى الواقع الى انا شايفه وحاسه
11- العنف مرض والجهل مرض

سماح

٣ يناير ٢٠١١

٠٩: ٤٥: ٠٧

يا استاذة مروة دا مش وقت قصص من خيال مؤلفها وتبريرات الحكاية مش حكاية دين اصلا الحكاية اصلها مرض نفسي بيصيب الناس بيخليهم تايهين انا اعرف واحدة ابوها طلق امها وسافر امريكا تعبت نفسيا راحت اتجهت للدين بشكل مبالغ فيه وبقيت تفتي فى كل حاجة وبعد كام شهر زهقت واتمردت وعاشت حياة منفتحة وخلعت حجابها ودخلت فى علاقات كتيرة جدا لغاية ما اتجوزت واحد منهم لكن برضه مازالت تايهة والمشكلة النفسية بتاعتها ما اتحلتش ونهاية القصة بتكون طلاق اللي كانت زمان بتقول عيب دلوقتي ما يهمهاش كلام الناس يعني يا تطرف يا خلاعة نفسي افهم المشكلة تتحل ازااااي ؟؟؟
10- من مصرية مسلمة

Eman

٣ يناير ٢٠١١

٢٠: ٢٠: ٠٣

تعازينا الحارة و واتمنى الشفاء لكل الضحايا المسيحيين و المسلمين .. القنبلة كانت زي التطرف ماقدرتش تفرق بين مسلم ومسيحي الحادث اغضبنا واحزننا كلنا.. واللي النهاردة بيقتل مسيحي بكره يقتل مسلمة غير منقبة أو مسلم مش مربي ذقنه! احنا كمسلمين ضد الجريمة البشعة دي سواء كانت نتيجة تطرف اعمى جاهل أو باير أجنبية عننا، احنا ضده تماما وبنكرهه من قلوبنا زي ما بنكره السفاحين الاسرائيليين مع فرق انه أسوأ منهم لأنه بيقتل ناس عايشين بيننا منهم اهلنا ومنهم أصحابنا .. حسبي الله و نعم الوكيل وربنا قادر ينتقم منه و من اللي ضحك عليه وفهمه الدين غلط ديننا بيحرم قتل غير المسلمين بشكل واضح ونصوص منزلة
9- مصرية

مروة

٢ يناير ٢٠١١

٠٢: ٠٢: ٢٠

من بنت مصرية مسلمة ازرفت الدموع على كل نقطة دم سالت من دم اولاد بلدها سواء كانو اقباط او مسلمين اللى ماتو مصريين واللى نزفت هي مصر واحنا اقباط ومسلمين يعني مصر ولو عرفوا يفرقوا ما بينا يعني ان مصر اصبحت اشلاء اي نسمة هواء هتقضي عليها ويبقى في ماساه العراق مرة تانية اقدم التعازي لشهداء الاسكندرية ولكل المصريين
8- للأسف

ahmad attar

٢ يناير ٢٠١١

٥٦: ٢١: ١٩

اولا اقدم واجب العزاء لكل اخ لية مسيحي او مسلم في اخواني اللي استشهدوا في حادثة الاسكندرية وهمة بيصلوا....فالله يرحمهم جميعا ...ويتقبل صالح اعمالهم ...ويتجاوز عن زلاتهم يا رب..اللهم امين ثانيا ...انا مع مروة في موضوع ان حصل غسيل مخ للشباب وبيحصل وهيحصل فلازم كل واحد يقف مع اخوه ضد الفتن دي ....مفيش ديانة بتدعو للإرهاب بل بالعكس كل الديانات بتحضنا على محاربة الإرهاب والتصدي له ...وخاصة ارهاب العامة من الناس اللي همة لا حول لهم ولا قوة ....بجد لعنة الله على اللي عمل العمل ده ...لأنه مش بني ادم ..مش هقول مش مسلم ولا يهودي ولا مسحي لا ...ده مش بني ادم من اساسه .
7- لكل قبطي مصري

شابه مصريه مسلمه

٢ يناير ٢٠١١

٥٨: ٠٧: ١٨

ياريت كلنا نعرف ان كل المصريين هما ف الاصل اقباط واللي يرجع لاصل كلمه قبطي هيعرف ان معناها مصري. كلامي دلوقتي لاخواتي الاقباط :اللي ماتوا مصريين ومش بس انتوا اللي حزنتوا احنا كمان الحزن عصر قلوبنا واللي عمل كده النهارده ف كنيسه بكره يعمل كده ف جامع المقصود هنا مش الدين المقصود هنا هو المصريين ياريت نطلع اذكي من اللي دبر ده ومنوصلوش لغرضه لانه يوم مايوصل للي هو عاوزه مش هتفرق معاه وقتها دم المسلم او المسيحي طول عمرنا واحنا عايشين مع بعض مش حاسين بفرق ان ده مسلم وده مسيحي هما اللي عاوزين كده ان احنا نحس بفرق ولو نفتكر مع بعض ايام التفجيرات ف التسعينات لما فجروا مدرسه المقريزي ومناطق ف شبرا والتحرير مكنش قصدهم مسلمين او اقباط كانوا قصدهم المصريين بوجه عام يارب خيب امل كل واحد عاوز يأذي البلد دي او ولادها ويارب تفضل بينا المحبه وتمر الازمه دي ع خير وياريت اخواتنا المسيحين يحاولوا ضبط النفس والصبر ويارب ارحم كل شهداء المصريين
6- فى هذا المقال اقدم لكى تحياتى وتقديرى

ابو قلب طيب

٢ يناير ٢٠١١

٤٦: ٥٢: ١٧

هذا المقال يستحق كل تقدير واحترام ... عندما طالعت مقالك اليوم .. شعرت فعلا ان هذه هى طريقة تغييب العقول ... دغدغة المشاعر باسم الدين ... واى دين من هذا الكلام براء دين يعنى رحمه ،،، محبه ،،،، تسامح ،،،،، امانه فى العمل والقول ،،،، نبذ التطرف والارهب لا افهم ولن افهم يعنى ايه دين او رجل يدعى انه رجل دين يعرف الله يحرض على قتل نفسا دونما ذنبا اقترفته الا انها على عقيده غير عقيدته من نصبه وكيلا لله ع الارض ؟؟؟؟؟ من قال انه اكثر حكمه من الخالق الذى له حكمه نجهلها من التعدد ... فهو سمح ب التعدد ولعدله الالهى منحنا العقل والفكر والضمير لنحكمهم فى اعمالنا هذه المره اصفق لك استاذه مروه تصفيقا حادا لا تلتفتى للاصوات المتعصبه فالتعصب بيعمى العيون وقبل العيون القلب والعقل مش كده ولا ايهههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
5- الى الاخ اخناتون

دينا انور

٢ يناير ٢٠١١

٢٤: ٣٣: ١٦

هو فين التهكم و الستفزاز ده يا استاذ اخناتون؟!! و تصعيد ايه و ازدراء مين؟!!! مفيش و لا مصطلح حضرتك استخدمته يمت للكلام المكتوب بصلة
4- تعقيب

مروة رخا

٢ يناير ٢٠١١

٣٧: ٥٣: ١٥

دى أول مرة أعلق على تعليقاتكم كنت دايما مقتنعة ان اللى عندى قلته فى المقال و من حق كل قارئ ان يكون له وجهة نظر مؤيدة أو مخالفة المرة دى الموضوع أكبر من أنى أقرا التعليقات فى صمت المقال دا بيقول ان أنا كان ممكن فى يوم من الأيام أكون ارهابية! كان ممكن أكون ماسكة قنبلة بدل القلم غسيل المخ التنويم المغناطيسى استغلال عدم حب الشباب للقراءة استغلال ثقافة \\\" السؤال حُرُم\\\" استغلال ضياع القضية و الهوية استغلال طاقة الشباب المهدرة هى دى أسلحة المتطرفين .. هى دى طرق تجنيد و تسخير الناس .. هى دى طرق اقناع واحد أو واحدة بالجنة المنتظرة .. كلهم بيحلموا بالجنة عن طريق الجهاد (القتل و ازهاق الروح) اللى فجر نفسه امبارح دا نفسه ضحية كل اللى فوق دا محمد عطا - منفذ 911 - كان ولد معايا فى النادى ولد هادى لا له فى الطور و لا فى الطحين و وقع! أنا من امبارح و انا كل ما بشوف صورة مريم فكرى و اقرا كلماتها الأخيرة بابكى ... كل ما محطة كندية و لا امريكية تكلمنى علشان اعلق على اللى حصل بالعن الجهل و الظلام و شيوخ الفتنة الطائفية و سليم العوا و قانون الطوارئ و \\\"الأيدى الخفية\\\" كان فى تعليقين و اتمسحوا و كان فيهم هجوم شخصى عليا انا مش باتكلم باسم الدين - لا الدين الاسلامى و المسيحى - انا باتكلم باسم العقل و الضمير و الانسانية و بس!
3- إلي تعليق 1 إخناتون

قبطي منياوي

٢ يناير ٢٠١١

٠٥: ٣٥: ١٥

أخي العزيز إخناتون أنا أقدر غضبك الشديد وحزنك علي إخوتنا شهداء كنيسه القديسين والذي أشاركك فيه بكل قلبي وجوارحي لأنهم إخوتنا في المسيح ولعل حزنك وغضبك الشديد هو ما صور لك أن مقال الأستاذه مروه هو تهكم وسخريه وإستفزاز نعم يا سيدي هو كذلك ولكن هو موجه إلي الأفكار الظلاميه والعقول المتعفنه التي تتبنا هذه الأفكار وتنشرها وليس هو سخريه من شهدائنا ومن ألامنا بل هو تضامنا معنا نوجه الشكر لها عليه ويكفي عنوان مقالها (عتذار شخصى منى لكل ضحايا الخطاب الدينى الإرهابى ... لكل ضحايا التعصب ) وأنا أوجه شكري العميق للأستاذه مروه رخا علي مشاعرها الرقيقه وتضامنها مع إخوتها في الإنسانيه والوطن المسيحيون الأقباط
2- نشكرك على رقة مشاعرك ودماثة خلقك يا استاذة مروة

مجدي العريان

٢ يناير ٢٠١١

٤٣: ٠٣: ١٢

نشكرك يا أستاذة مروة على تعزيتك الرقيقة لنا في مصابنا الجلل. -------- ونحييكِ على دقة تحليلك في وصف الأسباب التي تدفع صغار المراهقين والمراهقات إلى الاندماج والانضمام في الجماعات الدينية المتطرفة. فالدافع الحقيقي لهؤلاء المراهقين والمراهقات هو الجنس، وبصورة أدق هو النهم الجنسي. --------- فهنا مراهقة أرادت أن تلحق بزوجات الرسول، فأرادت أن تقترن بالداعية عمر عبد الكافي لأنها رأت فيه صورة للرسول. ---------- وهناك المئات من المراهقين الذين أرادوا الفوز ببنات بني الأصفر. أو الفوز بحور العين والغلمان المخلدون. -------- يدفعنا هذا للتساؤل عن أصل العلاقة بين الدين والنهم الجنسي. ويدفعنا إلى التساؤل عن الحكمة في الترغيب في الغزو بالقول اغزوا تغنموا بنات بني الأصفر.
1- تكلمى فى دينك أو الخياره..أفضل

اخناتون

٢ يناير ٢٠١١

٠٦: ٠٥: ٠٥