الأقباط متحدون | ديسمبر 1999
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد
ستظهر الصفحة بشكل مختلف لآنك تستخدم نسخة قديمة من متصفح أنترنت أكسبلورر، استخدم نسخة حديثة من انترنت اكسبلورر او أى متصفح أخر مثل فايرفوكس لمشاهدة الصفحة بشكل أفضل.
أخر تحديث ٢١:٠٤ | الأحد ٢٤ اكتوبر ٢٠١٠ | ١٤ بابة ١٧٢٧ ش | العدد ٢١٨٥ السنة السادسة
الأرشيف
شريط الأخبار
طباعة الصفحة
فهرس الدنيا خيارة
Email This Share to Facebook Share to Twitter Delicious
Digg MySpace Google More...

تقييم الموضوع : *****
٢٧ أصوات مشاركة فى التقييم

ديسمبر 1999

الأحد ٢٤ اكتوبر ٢٠١٠ - ٠٠: ١٢ ص +02:00 CEST
حجم الخط : - +
 

بقلم: مروة رخا
مش مهم اتعرفنا ازاى و لا اتقابلنا كام مرة و لا عملنا إيه لما اتقابلنا ... المهم إن دى كانت أول مرة أقول فيها لراجل "السباحة على مسؤوليتك الشخصية"
أيوة ... مش هـ اعمل و لا هـ اقول أى حاجة مجاملة و مش هـ اضغط على أعصابى و أمثل على نفسى علشان فلان و لا علان ما يزعلش!
أصل انتم مش فاهمين كلمة "لأ" دى صعبة قد إيه!
لأ انتم فاهمين و عارفين بس ناسيين!
و أنا صغيرة اتربيت تربية "البنت المؤدبة" اللى عيب تقول "لأ" أو "مش عايزة" و استبدلت كلمة "لأ" بكلمة "ميرسى" على استحياء.
تاكلى يا مروة؟ ميرسى! عايزة تيجى معانا يا مروة؟ ميرسى! ميرسى أيوة و لا لأ؟ ميرسى!
و قبل عيد ميلادى الـ 17 ماما و بابا قرروا ان احنا هنسافر الغردقة ... بس أنا مش عايزة! عيب يا بنت! بس أنا بجد مش عايزة! عيب يا بنت دى هدية عيد ميلادك! طيب أنا مش عايزة هدية! عيب يا بنت .. بقى بدل ما تقولى ميرسى؟
مع الوقت و "التربية" حصل اللى بيحصل لبنات كتير ... كلمة "لأ" فقدت معناها و دورها. لأ ... يعنى اتحايل عليا شوية و أنا أقول أيوة! لأ ... يعنى أنا عايزة بس مكسوفة و لازم يتعزم عليا تانى! لأ ... يعنى أيوة! لأ ... يعنى الحدق يفهم!
و سنين شالتنى و سنين حطيتنى لحد ما "حبكت" الـ "لأ" بتاعتى! لأ بحزم و حسم و وضوح و صوت لا يقبل الشك و لا التساؤل!
و دى كانت أول مرة أجرب فيها كلمة لأ بعد التعديل!
تعالوا نسميه مجازا أحمد - ديسمبر 1999

أحمد: "أنا عامل لك مفاجأة!"
"إيه؟"
"احنا هنروح (مش فاكرة فين) و نعمل picnic"
"أنا ماليش فى موضوع النزهة الخلوية دا ... ينفع نخرج خروجة عادية يعنى؟"
"دا أنا محضرلك كمية مفاجآت .. بجد هيبقى يوم حلو .. بطلى غلاسة"
"مش عارفة ... ماليش مزاج"
"بكرة هكلمك الصبح علشان أصحيكى"
***
تانى يوم الصبح – على التليفون
"صباح الخير يا مروة .. أصحى بقى"
"أهلا يا أحمد"
"هعدى عليكى كمان ساعتين"
"لأ ... أنا مش نازلة"
"مش نازلة؟"
"تعبانة و مش نازلة"
"و الغدا اللى أنا مرتبه؟ و الكتاب اللى جيبته علشان أقرا لك منه؟ و الورد؟ و الترتيبات؟ إنتى أحبطتينى! أنا بجد متضايق منك! إنتى إزاى ما بتفكريش غير فى نفسك بالشكل دا؟ أنا جاى فى السكة!"
"لأ!"
قلتها واضحة و صريحة و حاسمة لأول مرة فى حياتى!
***
دى كانت أول مرة الـ guilt trip ما تنفعش معايا. التأنيب دا صناعة بشرية 100 فى الـ 100 زى ما الأم لما تقول لإبنها "إنت حر" أو "إعمل اللى أنت عايزه" و الزوجة لما تقول لجوزها "ان شالله تنبسط" و هو نازل و سايبها فى البيت ... أسلوب الضعيف قليل الحيلة لإدخال النكد و الشعور بالذنب فى قلب الطرف التانى.
أكيد و انتوا بتقروا الحوار اللى فات دا حسيتوا إن أنا شخصية زفت علشان أكسر قلب الولد بالشكل دا ... أكيد الولاد متعاطفين مع الزميل و أكيد البنات شايفين إنى اتبطرت على النعمة.
ممكن بقى تسمعونى ...
هو أنا مش فى المكالمة الأولى قلت إنى مش عايزة و بان عليا إنى مش متحمسة؟ ليه بقى هو أصر على الخطة؟ مش دى أنانية منه؟ مش هو دا نفس مبدأ الراجل اللى بينام مع مراته علشان هو عايز كدة؟ مش هو دا نفس مبدأ الولد اللى بيشدِك غصب عنك علشان يبوسك؟ مش هو دا نفس اللى أهلينا بيعملوه فينا من أول اختيار الأكل و اللبس و الأصحاب و الكلية و العروسة و العريس و الدنيا و الدين و يبقى جاحد ابن حرام اللى يقول بس أنا مش عايز دا و لا أنا مش طايق دى و لا انا اتخنقت من كدة؟
نرجع للأخ ... هو ليه عايز يحملنى سخافة إحباطه؟ طب كان المفروض أعمل إيه بعد الوعظة اللى سمعتها عن النعمة اللى رفستها؟ أخرج معاه و أنا مضروبة 100 جزمة؟ أعتذر له عن غبائه؟ أبرر له سوء استماعه؟ ما أنا قلت مش عايزة و مش حابة و مش طايقة ... إيه بقى!!! لما كبرت شوية كمان عرفت إن اللى حصل دا اسمه اكراه ... coercion ... غصب.
أنا مش عارفة بقى موضوع الإكراه و الـ guilt trips دى صناعة مصرية و لا فى منها فى كل حتة فى العالم ... لكن اللى أعرفه إن أنا اتعرضت للموقف دا كتييييير جدا ... أنا مش هجيب من ملفات الماضى .. أنا بس هـ افتح لكم ملف 2009

الأول
بأقول له "أنا عندى شغل ... مش هينفع نتقابل"
يقوم يرد و يقول "يعنى مش هشوفك؟"
"أمممم ... لأ ... عندى شغل"
"دا أنا كان نفسى أشوفك"
مش عارفة أرد
"باكرهك"
لسة مش عارفة أرد
"يعنى مش هينفع خالص؟"
"لأ .. أنا فعلا أسفة"
"طيب أنا كمان مش خارج"
"براحتك"
و انتهت المكالمة ... تانى يوم الفجر ... رسالة على الموبايل
"أعمل إيه أنا دلوقتى فى الورد اللى أنا جايبهولك و هيدبل فى العربية دا؟"

التانى
هو: "ألو"
أنا: "أهلا أهلا .. إزيك .. عامل إيه؟"
"الحمد لله تمام .. إسمعى ... أنا كنت حاسس إن إحنا هنتقابل النهاردة فعملت غدا ... يالا تعالى"
أنا كنت سايقة وقت ما جات لى المكالمة دى و حسيت إن الخطوط دخلت فى بعضها ... زى ما يكون المواطن كان طالب حد تانى
"مش فاهمة حاجة .. هو مش إحنا كنا متفقين إن إحنا هنتقابل بعد بكرة؟ و أنا قلت لك إن أنا يومى هيبقى زفت النهاردة و عندى مواعيد كتير؟"
"أيوة بس أنا حسيت إن اليوم ممكن يتغير"
"أنا دلوقتى رايحة الجامعة علشان أقبض و بعدين رايحة راديو حريتنا علشان أكمل الكتاب المسجل و بعدين عندى ميعاد مع واحدة عندها مشكلة و أنا قلت لك الكلام دا قبل كدة .. أنا مش عارفة أقول إيه بصراحة"
و طبعا صوتى قلب رجالى
"هـ استناكى"
"هـ تستنى إيه بس و ... فين؟ و أكل إيه اللى أنت عامله؟ أنا مش عارفة هخلص امتى و مش مرتاحة كدة للموضوع كله!"
"هكلمك كمان ساعة"
 بعد ساعة ترن ترن ... بعد ساعة و نص ترن ترن ... بعد ساعتين ترن ترن

التالت
هو: "إحنا لسة على ميعادنا النهاردة؟"
أنا: "أحنا ممكن نتقابل بس هيكون معانا واحدة و جوزها من بورسعيد عندهم مشكلة أو ممكن نأجل الميعاد ليوم تانى"
"هما مش هيمانعوا؟"
"لأ"
"طيب أشوفك هناك"
"أوكى"
فى نص المقابلة ... تأفف بين
بعد المقابلة ... لوم صريح
بعد شهر من المقابلة ... "كفاية الناس اللى إنتى بتجبيهم لنا"
بعد شهرين ... "و لا يوم ما ضحكتى عليا و حسبتيها عليا خروجة"
بعد 3 شهور ... " هو إحنا مش هنتقابل تانى؟"

الرابع
"تيجى بكرة نفطر مع بعض" (رمضان بقى و كدة)
"أنا مش بـ حب أفطر برة البيت ... ممكن نتقابل بعد الفطار"
"دا أنا بقى هاعملك بط"
"أنا مش شايفة للموضوع دا لازمة"
"لازم تدوقى البط بتاعى"
هو أنا ليه حاسة انى مستهدفة؟
"مش عارفة مودى هيبقى شكله إيه بكرة"
دى الجملة اللى باستخدمها دايما لزوم خط الرجعة
"أكلمك أمتى علشان أعرف هتيجى و لا لأ؟"
"مش عارفة .. اتكلم و لو أنا صاحية هرد و لو أنا نايمة مش هرد"
***
نمت الساعة 8 الصبح و صحيت على الفطار ... شربت و نمت تانى ... و صحيت الساعة 8 مساء و لقيت بتاع 7 missed calls و رسائل كالآتى
"الأكل ريحته حلوة"
"كل شوية أعدى جنب الأكل و أشم الريحة الحلوة"
"أنا لسة ما اكلتش لحد دلوقتى"
"معقولة لسة نايمة و لا إنتى بتتجاهلينى و لا مش فارق معاكى و ضرباها 100 صرمة؟"
رديت
"فعلا ... أنا مش فارقة معايا و ضرباها 100 صرمة"

الخامس
"أنا فطران برة النهاردة و هعدى عليكى بعد الفطار"
"لأ ... أنا مخنوقة من قعدة البيت و عايزة أنزل"
"هعدى عليكى"
"لأ كلمنى الأول"
بعد الفطار بساعتين
"أنا جاى فى السكة"
"أنا نزلت"
"إيه دا؟ مش تقولى إنك كنتى عايزة تخرجى؟"
متنحة فى الفراغ
"إنتى رايحة فين؟"
"البورصة مع مدون صديق ... تحب تيجى؟"
"خلاص أقابلك هناك"
أول لما شافنى "مش كنتى تقولى إنك عايزة تنزلى؟"
***
أخى المواطن ... السباحة على مسئوليتك الشخصية و بلاش تمشى فى سكة الذنب و اللوم و العتاب و الزن لأن طريقك مسدود مسدود ... أنا مالى بإختياراتك و قراراتك و تصرفاتك ... ضلل نفسك بعيد عنى فأنا واضحة وضوح الخيار فى السلطة!




كن في قلب الحدث... انقر هنا لتحميل شريط الأدوات الخاص بالموقع لتصلك الأخبار لحظة حدوثها



تابعونا على صفحتنا علي الفيسبوك
تقييم الموضوع :
 
تعليقات القراء


29- جميل
نسرين email | ٢٣ مارس ٢٠١١ - ١٢: ١٧: ٢١
٠  
مجتمع شرقي معود الراجل على انه هو اللي يختار عزيزتي مروة..والمراة مش من حقها..لازم تقبل..واذا كان عاجبها..اخر مرة كان تقدم لخطبتي واحد..كان بين المكالمة والمكالمة يعمل لي ثلاث مكالمات..وانا بالعمل مركزة الاقي الراجل عامل لي تلفون فقط عشان يطمن..ربع ساعه بعدها الاقيه مكلم تاني وبكون يا اما مع مديري او زميلي يا اما مشغولة عالاخر..يكلمني..ساعات بطنش..وساعات بقول نسرين عيب..كلميه يمكن عنده مشكلة..لغاية ما اتخنقت في ظرف شهر..اجمل ما في الموضوع اني بعد ما سبته بكل لطف وادب وانسانية..قال لي اني هاندم جدا عليه..مع اني كنت مخنوقة وحاسة اني وردة وذبلت وانا معاه..حسيت ان توهجي هيروح بسبب شخصيته المملة الكئيبة اللي بتخنقني وبتحاصرني من غير ما تخليلي فرصة اعمل حاجة..ده انا مرة نطقت وقلت له يا ابني خلي لي فرصة اتنفس...يممممممممكن احبك...الغريبة انه ما كانش بيفهمني نهائي...والحمد لله خلصنا من الحكاية دي..والحمد لله اني لليوم و من سنه مش ندمانة..وباذن الله مش هندم عليه لاني متأكدة اني عمري ما هكون سعيدة معاه..على الاطلاق..
شكرااا مروة
28- الراجل ده فاضى
هناء email | ٢٧ ديسمبر ٢٠١٠ - ٣٩: ٢١: ١٠
٠  
هوه الراجل ده فاضى معندوش شغل ولا عيلة لا اهتمامات ولا اى حاجة ؟؟؟؟؟؟؟؟ظ
بس على فكره فكرنى بحبيبى الى فات كان فاضيلى كده برضو بس ده لانة كان مرفود من شغلة ومش لاقى شغل
وفى الاخر اتخنقت منة وقفشا علية على اتفه الاسباب وسبتة
ناس كتير قالتلى ان ده بطر ..او دلع .. او كنتى خلتية احتياطى جه احسن منة ماشى مجاش اهوه موجود ميضرش
بس انا اتخنقتتتتتتتتتتتتتتتتتت ورجعتلى حريتى تانى بعد مسبتة
احيانا بفكر وبندم بس انا متأكده انى لو كنت فضلت معاه مكنتش هعرف للسعاده طعم ابدا
27- مروة رخا
Waleed email | ١ نوفمبر ٢٠١٠ - ٤٤: ٤٣: ٢٠
٠   ٠
بتفق معاكى .. الى جانب انى لم اتعاطف او يخطر فى بالى اى نوع من التعاطف فى موضوع النزهة الخلوية سواء معاكى او معاة
26- هايل
heba email | ١ نوفمبر ٢٠١٠ - ١١: ٠٧: ١٢
٠   ٠
دايما بقول عليكى هايلة وتفكيرك اكثر من رائع.فعلا للاسف فى اوقات كتير الظروف بتجبرنا نقول اه ونوافق على حاجات كتير مخنوقين منها وبتدايقنا بس فعلا المنطقى اللى لازم اى حد يعمله ان الحاجة اللى بيحبها يعملها بدون تردد والحاجة اللى مش بتعجبه اصلا ميبقاش مطروح فكرة انه يعملها حتى لو غصب عنه.الفكرة فى انه ميجاملش حد على حساب نفسه لان غيره مش هيجامله على حساب نفسه.وانا بكره فكرة المجاملات دى جدا لان فى احيان كتير بحس انها نفاق ياتبقى حاجة طلع م القلب يابناقص
25- مسلسل عايزه اتجوز فى رمضان
سمعان الحراز . email | ٣٠ اكتوبر ٢٠١٠ - ٢٠: ١٧: ١٣
٠   ٠
مروه يبدو انك لم تشاهدى مسلسل عايزه اتجوز بتاع هند صبرى
24- فعلا
بسمه امل email | ٢٨ اكتوبر ٢٠١٠ - ١٨: ٠٢: ٢٠
٠   ٠
كلمة لا مهمه جدا

تعرفي انا كثير من المرات اتنازل و اوافق على اشياء كثيره انا لا اريدها
الغلط مني انا
شكرا لكي
23- لطيف
عمرو email | ٢٨ اكتوبر ٢٠١٠ - ٤٦: ١٩: ٠٤
٠   ٠
شاطرة يا مروة
22- لا والله يا شيخة
JOJO email | ٢٦ اكتوبر ٢٠١٠ - ٢٨: ٠٤: ٠١
٠   ٠
والله هو رجل مش جدع علشان ما يفمهاش وهى طايرة وبعد هو غلطان فى المطارده هذه إن لم يكن فى تبدل للأراء وتبادل للتشوقات فكان يجب عليه الإنسحاب
بالنسبة لكى يا أخت مروة يا عظيمة يا للى بتحلى مشكلات الناس مش عارفة تحلى مشكلتك ولا إنت مبسوط من إحساسك إنك مرغوبة وإحساسك إن فى واحد مرمى تحت رجليكى وهى كلها أحاسيس مريضة كان يجب عليكى علاج نفسك وتحترمى أداميته وتقليله الحقيقة من أول لحظة
أرجو لك التوفيق ...
21- FREE
MENA email | ٢٥ اكتوبر ٢٠١٠ - ٠٣: ٢٤: ٢٠
٠   ٠
هم كم واحد يا مروه ؟ احنا وصلنا لحد إلخمس مقابلاتهم هما كام؟؟؟؟؟؟
20- noooooooooo
sally ahmed email | ٢٥ اكتوبر ٢٠١٠ - ٥٥: ١٩: ١٨
٠   ٠
انا بقي اصلا مش بعرف اقول لا ولسه عايشة بكلمة ميرسي بس دايما بقول لا في سري ومش عارفة امتى هقول لا بصوت عالي
بس على فكره الزن ده كله ساعات بيجيب نتيجة وتلاقي نفسك لازم تغيري رأيك وتوفقي
19- كلام مظبوط
moheb email | ٢٥ اكتوبر ٢٠١٠ - ٣٢: ٣٢: ١١
٠   ٠
كلام مظبوط لكن المشكله ان فيه ناس كتير اللاء عندها معناها اه او الحدق يفهم وهي عايزه اللي بيطلب منها يتحايل عليها شويه واذا ماتحايلش يبقي ماعندوش ذوق واذا وافق علي لاء علي طول يبقي ماعندوش شخصيه او بيتلكك علشان اقول لاء وكمان انا عايز اتاكد اذا كان بيعزم بجد ولا عزومه مراكبيه
اعتقد اننا في مجتمعاتنا الشرقيه قليل خالص الناس اللي عندها ايوه يعني ايوه ولاء يعني لاء
حاولت اربي اطفالي علي المبداء ده واللي اقول ان اللي هاقوله من ثواب او عقاب هانفذه وكنت باخد بالي من كلامي كانت النتيجه ان اولادي ابتدوا يصدقوا اي حد ويخافوا من اي حد يهددهم لدرجه ان بنتي في مره فضلت تبكي في الفصل لمده طويله لان المس بتاعت الحضانه قالتلهم انها هاتحبسهم في اوضه الفيرانودي المشكله اللي بتقابل كتير من الوالدين لو ربوا اولادهم علي الصح مش ها يعرفوا يعيشوا في المجتمع
تحيه لكاتبه المقال اللي اثارت موضوع مهم وان كنت اشفق عليها لان ناس كتير هاتتهمها بالجراءه والتحرر واللي بقيوا في مجتمعاتنا تهمه كبيره لاننا ببساطه بنخلط بين الجراءه والبجاحه وبين التحرر والتسيب 
18- كلام مظبوط
moheb email | ٢٥ اكتوبر ٢٠١٠ - ٥٨: ١٥: ١٠
٠   ٠
كلام مظبوط لكن المشكله ان فيه ناس كتير اللاء عندها معناها اه او الحدق يفهم وهي عايزه اللي بيطلب منها يتحايل عليها شويه واذا ماتحايلش يبقي ماعندوش ذوق واذا وافق علي لاء علي طول يبقي ماعندوش شخصيه او بيتلكك علشان اقول لاء وكمان انا عايز اتاكد اذا كان بيعزم بجد ولا عزومه مراكبيه
اعتقد اننا في مجتمعاتنا الشرقيه قليل خالص الناس اللي عندها ايوه يعني ايوه ولاء يعني لاء
حاولت اربي اطفالي علي المبداء ده واللي اقول ان اللي هاقوله من ثواب او عقاب هانفذه وكنت باخد بالي من كلامي كانت النتيجه ان اولادي ابتدوا يصدقوا اي حد ويخافوا من اي حد يهددهم لدرجه ان بنتي في مره فضلت تبكي في الفصل لمده طويله لان المس بتاعت الحضانه قالتلهم انها هاتحبسهم في اوضه الفيرانودي المشكله اللي بتقابل كتير من الوالدين لو ربوا اولادهم علي الصح مش ها يعرفوا يعيشوا في المجتمع
تحيه لكاتبه المقال اللي اثارت موضوع مهم وان كنت اشفق عليها لان ناس كتير هاتتهمها بالجراءه والتحرر واللي بقيوا في مجتمعاتنا تهمه كبيره لاننا ببساطه بنخلط بين الجراءه والبجاحه وبين التحرر والتسيب 
17- اتمنى لا فى كل حاجة لانها بتريح وتحسسنا بجد اننا احرار فى اختيارتنا
منة محمد email | ٢٥ اكتوبر ٢٠١٠ - ٠٣: ١٨: ٠٦
٠  
بصراحة كلمة لا على قد انها بتجرح ناس قدمنا او بتضايق ناس منا لكنها جميلة وممتعة لها مذاق لانها نابعة من قلبنا من احساس صادق بان مش عايزين غير اللى يرضينا ونكون مقتنعين بيه كلمة لا نفسى متبقاش بس فى حياتنا الشخصية والاجتماعية اتمنى اننا نقول لا فى كل حاجة لا للظالم والخاين والكداب والمنافق والخبيث والمضلل لابجد جد اللى محتاجها شعوب علربية لازم تقققول لا استعمارنا فكريا وكمان استعمارنا ثقافيا واتمنى نقول لا لحكومة خنقنا ظالمنا ومستعمرنا اقتصاديا ونقوول لا ونقدر نمتنع وتطلع لا بصوت عالى بدون اى قيود هذا ما اتمناه بالفعل
16- ملاحظة؟
sherrymaher email | ٢٥ اكتوبر ٢٠١٠ - ٤٥: ٢٩: ٠٥
٠   ٠
مروة أنا مش هعلق على الإسلوب لأن رأي في كتاباتك إتكون خلاص إنت كاتبة رائعة :))
و مش هعلق على الجزء ده لأني خلاص فهمت تكوينتك :)
بس ملاحظة إن التجاوب من التعليقات اللي فاتت عالي إزاي؟ :))))

تقدم رهيييييب بالتوفيق يا حبيبتي :))
15- مصريه بعيون صحيه
ِألاء email | ٢٥ اكتوبر ٢٠١٠ - ٠٣: ٤٧: ٠٠
٠   ٠
اسفه على الجهل المتفشى وهو الشىء الوحيد الذى لانستطيع محاربتة
اوسكار وايلد قال
مائة عالم لايستطبعوا اقناع جاهل
ولكن جاهل واحد يستطبع اقناع مائة عالم
تحياتى اليكى وارجوا ان تقولى كلمة لاء عند اللزوم
بجد أنتي هابله و أكل سعيده بكتاباتك الحكيمه
14- الخيار يمنع الأفكار
قبطي منياوي email | ٢٤ اكتوبر ٢٠١٠ - ١٢: ١٩: ٢٢
٠   ٠
عنوان التعليق هو النداء المفضل لبائعي الخيار في بلدنا . ولو إني أجد إن الخيار بتاعك بيطلع الأفكار ويثريها ليس هذا فقط بل يثير التفكير الناقد في بعض موروثاتنا السلوكيه التي من إعتيادنا عليها لم نكن ننتبه إليها أو نحللها .
أفكار جديده جريئه وبالرغم من جرائتها إلا إنها لا تصطدم بفكر إلا الفكر المنغلق المتشدد عسي أن يكون الإصطدام للإفاقه والصحوه
شكرا يا أستاذه مروه
13- فنانة
yahia email | ٢٤ اكتوبر ٢٠١٠ - ٣٥: ٠٣: ٢٠
٠   ٠
مع ان تقريبا نص ارائك انا مش متفق فيها معاكى بس دة مايمنعش ان كتيير من مقالاتك بتمتعنى
12- ليه مفيش فرق بينهم
ryhooma email | ٢٤ اكتوبر ٢٠١٠ - ٠٦: ٠٤: ١٩
٠   ٠
يا تري ده مش سوء اختيار منك الولد اللي ده طبعه بيكون ليه علامات كتير تدل على ان ده باقي طبعه انت ازاي اصلا بتقدري تستحملي باقي الحاجات اللي دي جزء منها في شخصية واحد
11- المجتمع العربى
hamdi email | ٢٤ اكتوبر ٢٠١٠ - ٥٧: ١٥: ١٥
٠   ٠
انا محامى مصرى اعمل فى ايطاليا منذ زمن الهكسوس
اسف على الاحباط فى مجتمعنا العربى
اسف على التفرقة بين دور الرجل والمرءاة
اسفع على الجهل المتفشى وهو الشىء الوحيد الذى لانستطيع محاربتة
اوسكار وايلد قال
مائة عالم لايستطبعوا اقناع جاهل
ولكن جاهل واحد يستطبع اقناع مائة عالم
تحياتى اليكى وارجوا ان تقولى كلمة لاء عند اللزوم
10- رائع
هانى تكلا email | ٢٤ اكتوبر ٢٠١٠ - ٣٢: ٥٨: ١٢
٠   ٠
يا مروة
انت لا تستحقى الحياة فى المجتمعات العربية...لانها مجتمعات مزيفة-كاذبة-تعيش بوجهين
9- انتى السبب
محمد email | ٢٤ اكتوبر ٢٠١٠ - ٣٩: ١٤: ١٢
٠   ٠
شوفى بقي وجهة نظرك سليمة مليووون فى الميه ده اولا
وثانيا بقى انا واحد من الناس كراجل بردة الى ياما اتخنق من اسلوب هتوافق هتوفق ولو لا يبقي اكيد موافق وبنات الى كانو بيعملو كده مش شرط راجل . تنزل وتقول انا واقفه فى الشارع هتسيبنى!!!!!
وثالثا بقى ان للاسف غالبا بتلاقى الى قدامك بيجرك للمعامله دى يعنى البنت بتقول لا عشان مينفعش تقول اه لكككككن لو الحاجه اتفرضت عليها خلاص هى يعينى مقدرتش تقول لا
يعنى فى الاخر انتى قدام تقافه اجتماعيه مقرفه مش طبع رجالى او حريمي دى اسلوب حياه غريب فى كل حاجه
8- ya ba5tek
Randa Ali email | ٢٤ اكتوبر ٢٠١٠ - ٣٥: ٥٥: ١١
٠   ٠
ريلي مروة يا بختك في إلي انتي بتكتبه د
اتعلمتى تقولى لا فى وجه من قالوا نعم
بس يا بختك كمان ان كان حواليكى كمية الولاد دى اللى بيتحايلوا عليكى
ويمكن كمان كنتى شخصية مستقلة ده سهل عليكى انك تقولى لا من غير ألسنة كتير بتزن فى ودانك وتقولك غيريها وقولى ايوة
وهتندمة وهتموتى وهتخسرى وفرصة ما تتعوضش وبتر والبتران سكته قطران وهكذا
7- هنا فى أوروبا وفى ألمانيا بالذات
رؤوف email | ٢٤ اكتوبر ٢٠١٠ - ٠٩: ٢٦: ١٠
٠   ٠
الجميل هنا ان \\\"لا\\\" يعنى \\\"لا\\\" وأيوه\\\" يعنى \\\"ايوه\\\" وغير كده مفيش أو اضرب راسك فى الحيط. وألف شكر على كلامك الجميل والهادف.
6- لا المصرية
عزت email | ٢٤ اكتوبر ٢٠١٠ - ٤١: ١٥: ١٠
٠   ٠
السبب بسيط يا أستاذة مروة
لان الأمهات منذ الصغر تعلم أطفالها انها عندما تقول لهم لا متعملوش كده او بلاش كده ده غلط او متكلوش ملبس علشان سنانك او اى حاجة من هذا القبيل يبدأ الطفل فى استعمال البكاء او طرق القمص فيحن قلب الام وتطيعه.
اذن فمعنى كلمة لا ليست مرسخة منذ الصغر ك كلمة لا ولكن تحتمل أيضا العكس
ونكبر وعندما ندعى على الغذاء ونأكل ونكون عينا لسه فى الأكل ويعزمون علينا فنقول لا ونحن نعنى يارب يتحايلوا علينا تانى علشان نكمل اكل.
وطعا لعبة اعدمنى ولازم تأكل والتمنع والمسخرة تبدأ.
اذن فى مجتمعنا كلمة تخفى فى طيتها ايوه فلا تستغربى وعليك مواصلة اللعبة مهما كلفك هذا من أعصاب.
وفى الغرب المتقدم علميا وحضاريا وأخلاقيا تؤخذ الناس بجدية واحترام فعندما يقولون لشيء لا فهذا معناه لا ولا يقبل التأويل.
هذا احترام لرغبة الشخص الذى تعود ان يعنى ما يقوله وربى منذ الصغر على هذا.
نحن نربى فى مصر على انفصام فى شخصيتنا ونقول ما لا نعنى ونعنى مالا نقول.
يا شيخة المجتمع ده يجب ان تغرس فية مفاهيم جديدة منذ الصغر وعلى الأمهات الذين هم اس كل مشاكلنا فى الكبر ان يكفوا عن تديل أولادهم وخاصة الصبيان منهم وغرس معنى الحزم فى شخصيتهم وبلا ش مياعه. وبعدين بنصف نفسنا باننا شعب طيب! طيب ايه يا سيدتى ده احنا شعب متذبذب تطرحنا مرة كلمة لا اذا فعلا كانت تعنى لا بمعنى لا الحازمة وليست لا المصرية.
وسؤال لك ول كان تجاوبي ب أمانة: أنت أيضا بالذمة لما بتقولي لا هل تعنى لا فى جميع الأحوال؟ ارجو ان اكون خاطئ فى تقديري!
5- لا المصرية
عزت email | ٢٤ اكتوبر ٢٠١٠ - ٣٦: ٠٤: ١٠
٠   ٠
السبب بسيط يا أستاذة مروة
لان الأمهات منذ الصغر تعلم أطفالها انها عندما تقول لهم لا متعملوش كده او بلاش كده ده غلط او متكلوش ملبس علشان سنانك او اى حاجة من هذا القبيل يبدأ الطفل فى استعمال البكاء او طرق القمص فيحن قلب الام وتطيعه.
اذن فمعنى كلمة لا ليست مرسخة منذ الصغر ك كلمة لا ولكن تحتمل أيضا العكس
ونكبر وعندما ندعى على الغذاء ونأكل ونكون عينا لسه فى الأكل ويعزمون علينا فنقول لا ونحن نعنى يارب يتحايلوا علينا تانى علشان نكمل اكل.
وطعا لعبة اعدمنى ولازم تأكل والتمنع والمسخرة تبدأ.
اذن فى مجتمعنا كلمة لا تخفى فى طيتها ايوه فلا تستغربى وعليك مواصلة اللعبة مهما كلفك هذا من أعصاب.
وفى الغرب المتقدم علميا وحضاريا وأخلاقيا تؤخذ الناس بجدية واحترام فعندما يقولون لشيء لا فهذا معناه لا ولا يقبل التأويل.
هذا احترام لرغبة الشخص الذى تعود ان يعنى ما يقوله وربى منذ الصغر على هذا.
نحن نربى فى مصر على انفصام فى شخصيتنا ونقول ما لا نعنى ونعنى مالا نقول.
يا شيخة المجتمع ده يجب ان تغرس فية مفاهيم جديدة منذ الصغر وعلى الأمهات الذين هم اس كل مشاكلنا فى الكبر ان يكفوا عن تديل أولادهم وخاصة الصبيان منهم وغرس معنى الحزم فى شخصيتهم وبلا ش مياعه. وبعدين بنصف نفسنا باننا شعب طيب! طيب ايه يا سيدتى ده احنا شعب متذبذب تطرحنا مرة كلمة لا اذا فعلا كانت تعنى لا بمعنى لا الحازمة وليست لا المصرية.
وسؤال لك ولك ان تجاوبي ب أمانة: أنت أيضا بالذمة لما بتقولي لا هل تعنى لا فى جميع الأحوال لا؟ ارجو ان اكون خاطئ فى تقديري!
4- كله صح
rosemary email | ٢٤ اكتوبر ٢٠١٠ - ٢٠: ١٩: ٠٩
٠   ٠
حقيقي كلام حلو أوي وكله صح... في مجتمعنا الشرقي الراجل بيسمع اللي عاوزك تقوليه موش اللي قولتيه فعلا.. ويبقي نهارك موش فايت وما طلعتلوش شمس لو حاولتي تصححي اللي ف مخه..دا غير شغل التلت ورقات واللف والدوران و .....و...... يعني طلعنا نزلنا هو لسه عايش دور سي السيد حتى لو بقى بيلبس جينز وتي شيرت لزوم الكاموفلاج و فرق العمله بين زمان ودلوقت...... فيه قفل كبيييييييييييييير قاعد ومربع وبيشيش كمان جوه دماغه اسمه (الأنا)
بجد يا مروه مرسي...ولو كل خيارك حلو كده يا ريت تكتري منه...

3- بوركت يابنتى الجميلة
دانيال الحلو email | ٢٤ اكتوبر ٢٠١٠ - ٠٩: ٢٣: ٠٤
٠   ٠
جميل جداً الرب يبارك تعب محبتك
2- Momellah
Zainab email | ٢٤ اكتوبر ٢٠١٠ - ٢٥: ٤٦: ٠٢
٠   ٠
رد الإدارة : التعليق غير موافق لشروط نرجو قراءة البرتوكول
1- تستاهلي جائزه
Emo email | ٢٤ اكتوبر ٢٠١٠ - ٢٩: ٠٣: ٠١
٠   ٠
صدقيني يامروه انا مش باجاملك او لاي غرض ولكن حابب اقولك انتي تستاهلي جائزه على اسلوبك ده .انا اول مره اقرا ليكي واعرفك هنا في الاقباط متحدون ولكن خلف اسلوبك وقلمك كاتب وموهبه محترفه وهادفه لمجتمعنا واسلوب شيق وجديد في طرح صور من مجتمعنا وكيفية معالجة سلوكياتنا
وشكل الجراب عندك مليان خيار-افكار يعني-انتي ليكي كتب او حاجة مجمعه ممكن اطلع عليها بصراحة مش قادر استنى اقرا خياره خياره كده ربنا معاكي ويوفقك
أضف تعليق
الاسم:
البريد الألكترونى: (إختيارى)
عنوان التعليق:
نص التعليق:
ارسال
  * تستطيع الكتابة بالحروف الأنجليزية كلمات عربية داخل نص التعليق ثم تختار المعنى المطلب من القائمة التى تظهر لك، مثل alaqbat = الأقباط وهكذا .. ، وتستطيع غلق هذه الخدمة بالنقر على "on" لتصبح "off" أسفل نص التعليق على الشمال.