كتب - محرر الأقباط متحدون ن.ي

نفت صفحة "الجيش السوري الإلكتروني"، على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، الأخبار التي رددتها وسائل إعلام إسرائيلية باستعادة إسرائيل لرفات "إيلي كوهين"، أشهر جواسيس إسرائيل في سوريا.
 
وقالت الصفحة إن "كل ما تتفوة به القنوات العبرية حول عودة رفات إيلي كوهين إلى إسرائيل كذب جملة وتفصيلا"، مشددة على أن "الرئيس الراحل حافظ الأسد هو الوحيد الذي يعرف مكان تواجد رفات الجاسوس".
 
ولفتت الصفحة إلى أنه "حاولت الكثير من الشخصيات الأوربية التوسط لتخفيف حكم الإعدام عن الجاسوس، دون جدوى، وتم إعدامه صباح يوم 19 مايو 1965... ولم تستجب سوريا، التي لم توقع اتفاقية سلام مع إسرائيل، لطلبات إسرائيلية على مر السنين بإعادة رفات كوهين لـ"أسباب إنسانية".".
 
الجدير بالذكر أن "إيلي كوهين"، واحدًا من أشهر الجواسيس الذين زرعتهم إسرائيل في الوطن العربي، وكان يحمل اسم " كامل أمين ثابت"، ووصل إلى منصب المستشار الأول لوزير الدفاع السوري، ولكن المخابرات المصرية بالتعاون مع الجاسوس المصري رفعت الجمال والشهير بـ"رأفت الهجان"، كشفته وتم إعدامه في سوريا.