كشفت دراسة علمية حديثة مفاجآت عن تأثير النبيذ على مرضى الضغط المرتفع، إذ أثبت الباحثون أن هذا المشروب لا يعالج مشاكل الضغط المرتفع.

 
وقال باحثون من كلية لندن الملكية إن كمية النبيذ التي ينبغي على الشخص تناولها للحصول على نتائج إيجابية فيما يخص الضغط المرتفع تصل إلى 1000 قنينة يوميًا، وهو ما يستحيل عمليًا، وفقًا لموقع ميديك فوروم.
 
وكانت دراسات سابقة، ادعت أن مادة ريسفيراتول الموجودة في قشور العنب المستخدم في إنتاج النبيذ تحتوي على العلاج السحري للضغط المرتفع ومشكلات الدورة الدموية، بالإضافة لدورها في علاج السرطان والخرف، لكن أصحاب تلك الدراسات فشلوا في إنتاج علاج واحد من النبيذ حتى الآن.
 
وبحسب الدراسة الجديدة فإن مادة ريسفيراتول الموجودة في النبيذ تعمل على دمج الاكسجين بالبروتين داخل الجسم، مما يساهم في استرخاء وتوسع الأوعية الدموية، لكن هذا التأثير لا يمكن أن يحصل عليه المرء عبر تناول النبيذ الأحمر.
 
واعتقد الخبراء لفترة من الزمن أن تناول النبيذ يساهم في علاج ضغط الدم، ويحمي من اضطرابات الدورة الدموية، بعد تأكيد عدد من الدراسات المبدأية لهذه الفرضية، لكن الدراسة الجديدة كشفت عن خطأ كبير في منهجية الدراسات السابقة، ونتائجها.