بحيري: تم اختلاق روايات لخلق "وجه أموي" للإسلام.. والتيار التنويري في مرمى النيران
كتب - نعيم يوسف
التغيير السياسي والتغيير العقائدي
قال الباحث إسلام بحيري، إن الربط بين التغيير السياسي، والتغيير العقائدي في الدين الإسلامي، ليس له صدى وتأثير كبير كما يقول البعض، إلا في شيء واحد، وهو "اختلاق الروايات الكاذبة ووضعها على لسان رسول الله".
الوجه الأموي
وأضاف "بحيري"، في برنامجه "جدل"، المذاع على قناة "تين" الفضائية، أن هذا حدث في عصور مبكرة، قبل كتابي البخاري ومسلم، موضحا أن ذلك كان "لاختلاق وجه أموي (نسبة للأمويين) للإسلام".
الهجوم على التيار التنويري
وتابع الباحث، أن التيار التنويري في مرمى النيران منذ الشيخ محمد عبده وحتى الآن، وكانوا يعانون من الاتهامات مثل الشيوعية والتعامل مع المحتلين، وحاليا "السوشيال ميديا" زادت من شدة الاتهامات، وهو (إسلام بحيري)، تعرض لما لم يتعرض له أحد، وهو لا يتحدث في هذه الفترة لكي لا يدافع عن علي بن أبي طالب، فيُتهم بأنه شيعي المذهب.
خلافات الصحابة
وأشار إلى أن الخلافات بين الصحابة بعد وفاة الرسول أمر إنساني طبيعي جدًا، مشددًا على أن عمر بن الخطاب، وأبو بكر، على الرغم من قراراتهم التي تخص الدين لكنهم لم يستخدموا أي نصوص دينية.
المشروع الإيراني
وشدد على أن المشروع الإيراني التبشيري هو مشروع مدمر على طول الخط، وهو ضد هذا المشروع وضدها كدولة دينية، مؤكدا أن "الحاليين"، هم من أساؤوا إلى ما حدث بين الصحابة من خلافات، لافتًا إلى أن "ابن تيمية"، كان يصف علي بن أبي طالب "كان مخذولا"، وكان يصفه بأنه يقاتل من أجل الحكم وليس الدين، موضحا أن هناك فقهاء قالوا شعرًا في قاتل "علي".
السياق التاريخي
أما عن السياق التاريخي للتدوين، فقد أشار إلى أنه لا يوجد أي سبب اجتماعي أو سياسي، أو أي شيء يُنتج ما كُتب، لافتا إلى أن هناك مؤامرة حقيقية لتشويهه، موضحا أن هناك ادلة تؤكد وجود المؤامرة.
التنوير
وأكد على أنه يرى أن التنوير يجب أن يُفرض، وهذا رأيه الشخصي، ولم ولن يؤصل له فقهيا، كما فعلوا بعض الكتاب مثل عباس العقاد، الذي وصفه بأنه "لا يُحسب على التيار التنويري للحظة".