بقلم : د. مينا ملاك عازر
توقفنا النسمة السابقة عند فوز وزارة التضامن الاجتماعي بجائزة المسابقة العربية لأفضل منتج لعام 2019 المقدمة من صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة، والفائزة بالجائزة لهذا العام هي مريم عزمي، تبلغ من العمر ٦٢ عاماً، من أخميم بسوهاج، وهي نموذج للفنانة التلقائية الطبيعية، فهي أمية لا تقرأ ولا تكتب، لكنها نموذج للتفكير الإبداعي، حيث تقوم بدور في إعداد وتدريب الأجيال الجديدة من خلال عملها كمسؤولة الفن بمركز الخدمة بأخميم التابع لجمعية الصعيد للتربية والتنمية، ورشحتها الجمعية للمسابقة بناء على إنتاجها.
 
واسمح لي عزيزي القارئ، أن أذكرك بأن منتجها عبارة عن جلد مطعم بالنسيج الأخميمي والرسومات الفنية الريفية من عمق ريف مصر الطبيعي، وإبداع مريم سنها الكبير وتلقائيتها وتدريبها لجيل جديد، فهي لا تحتفظ لنفسها بهذه الموهبة بل نقلها لغيرها، مبروك لمريم ولمصر ولصعيد مصر.