لا يوجد منافس للهوية الوطنية وهى تختلف عن الهوية الدينية
الأميين لديهم وعي بالهوية الوطنية ويحركهم ضمير وقيم مصرية
تجربة "التبلت" مرتبكة وتحتاج الي ضبط المنظومة
90% من المناهج الدراسية إلى الآن وضعها الإخوان
ما الفضيلة أن يدرس الطالب المصري قصة عقبة بن نافع
الزيادة السكانية تنهك البلد وخطر عليها وعلى الحكومة وضع تشريعات حاسمة لمواجهتها
نحتاج لاستنساخ كامل الوزير فى كل أجهزة الدولة

إعداد وتقديم - باسنت موسي
رحب سامي حرك، الباحث فى المصريات، بإدراج موقع جوجل اللغة المصرية القديمة ضمن لغات البحث، مؤكدا انه سوف يسهل عملية الكتابة والبحث باللغة المصرية بدلا من استخدام الرموز فى الكتابة.

وعلق "حرك" على كارثة محطة مصر والتى راح ضحيتها 22 شخصًا، أن الإهمال موجود منذ أيام مبارك وحتى السادات هناك مشاكل كبيرة فى وزارة النقل، وحوادث الطرق موجودة فى مصر أكثر من أي بلد أخر، وأضيف على حوادث الطرق حوادث القطارات التى كانت أمن وسيلة فى مصر.

وأكد أن الفريق كامل الوزير قام بعمل انجاز كبير جدا فى المشروعات التى كانت تسند إليه وقبل موعد تسليمها مما دفع القيادة السياسية بالثقة فيه.

وأضاف: القيادة السياسية أرادت أن تعالج نفس الأخطاء بأن يتولى الوزارة شخص مدني وتحدث نفس الأخطاء ويستقيل ثم يأتي أخر وتحدث الأخطاء مرة أخري.

وأوضح "حرك" خلال لقائه ببرنامج "مصر بأسبوع" المذاع على شاشة الأقباط متحدون ، أن بعض الموظفين تعودوا على البلاده والبرود وتعطيل مصالح الناس ومصالح البلد، ولا يهمهم إلا أن يأخذوا رواتبهم.

وتابع: من يريد خراب مصر جهات كثيرة جدا لديها امكانيات ومعلومات ولديها الاستعداد للتخطيط لذلك لفترات طويلة وعندها الاستعداد ان تجند ناس ولا استبعد أن تكون كارثة محطة مصر من تخطيط خارجي، مع فرضية الإهمال مع ترهل الجهاز الاداري وخاصة فى وزارة النقل.


وشدد الباحث فى المصريات أن العلم والبحث العلمي سلاح ذو حدين، إما أن تتقدم به الأمم أو نستخدم العلم فى القتال، وأن بعض من تنظيم داعش الإرهابي وتنظيم الاخوان حصلوا على شهادات جامعية وشهادات عليا ودكتوراه وماجستير، اذا العلم وحده لا يكفي العلم يحتاج الي باعث ومحمس وإلى من يحافظ علي القيم وهو يمثل الهوية الوطنية التى يجب أن تكون رقم واحد.

وأضاف: الإهمال لدي الموظفين سببه إنعدم الهوية الوطنية، وأن التعليم لا يعلم الهوية، ومادة التربية الوطنية تقوم بعمل دعاية للنظام السياسي منذ الرئيس جمال عبدالناصر وحتى الآن.