الأحداث الإرهابية تجعل المسيحيين يتمسكون أكثر بالكنيسة وبمسيحيتهم
حادث مقل الأنبا إبيفانيوس "عمل شرخ بين الشعب والكنيسة"
الأكليروس بالنسبة للأقباط مقدسون ومصدر من مصادر التغذية الروحية للكنيسة
البابا تواضروس لما يتخذ قرار عقيدي واحد وترك كل القرارات بموافقة المجمع المقدس
الكنيسة الأرثوذكسية كانت بحاجة للإدارة والتنظيم
الصوم في الكنيسة القبطية عبارة عن ذبيحة يقدمها الإنسان وهو راض
الامتناع عن العلاقة الزوجية في الصوم موجود في الإسلام واليهودية والمسيحية
الكنيسة القبطية مرنة وتعطي حل للمتزوجين حديثا ملكي يمارسوا حياتهم الروحية أيضا بحرية.. وهذا يحسب لها وليس عليها
البابا أكد أن المسيحية ليست ضد الغنى
هناك أغنياء كثيرين علامة في الكنيسة مثل الأنبا أنطونيوس وإبراهيم الجوهري

إعداد وتقديم- باسنت موسي
قال نعيم يوسف، الكاتب الصحفي، من الطبيعي أن تصدر رابطة خريجي الاكليريكية بيانا تدعم فيه الأنبا اغاثون لأنه رئيس الرابطة.

وأكد "يوسف" خلال لقائه ببرنامج الأقباط فى أسبوع انه يؤيد كشف كل الحقائق حول مقتل الأنبا إبيفانيوس مهما كانت صادمة للرأي العام.

وأضاف: الكنيسة لا تهتز من خطأ شخص أو أكثر، ومقتل الأنبا إبيفانيوس وغيرها من الأحداث على مر التاريخ تبني الكنيسة.

وأوضح أن مقتل رئيس دير أبو مقار جعلت البابا تواضروس يُرجع الرهبنة لمسارها الصحيح.

وأوضح الكاتب الصحفي أن البابا تواضروس لم يتخذ أي قرار يخص العقيدة ويترك الأمر للمجمع المقدس، ودائما يتحدث البابا تواضروس فى عظاته عن مشاكل الناس ويبعد عن الموضوعات التى تخص العقيدة والإيمان.

وتابع: الضجة المثارة حول البابا تواضروس بسبب المناصب وليس خلافات لاهوتية، وعلى الرغم من أن البابا شنودة من أكثر البطاركة اتخذ قرارات تخص العقيدة لم يعترض أحد من الذين يعترضون الآن.