إعداد وتقديم - باسنت موسي
علقت أماني موسي، الكاتبة الصحفية على إقامة أول قداس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية بدولة بوروندي تزامنا مع رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي، بأنه حصاد لجهود البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية منذ عام 2012 والتوسع فى بناء كنائس ارثوذكسية فى أكثر من 100 دولة حول العالم.

وأوضحت أنه فى عهد البابا شنودة الثالث كان عدد الكنائس القبطية فى المهجر 60 دولة تقريبا، ووصل العدد فى عهد البابا تواضروس الكنيسة الارثوذكسية لأكثر من 100 دولة، وتعد الكنيسة التى افتتحت فى بوروندي أول كنيسة قبطية هناك، كما تم افتتاح أول كنيسة فى اليابان، وتأجير مكان للصلاة فى الصين.   

وأكدت أن افتتاح هذا الكم الكبير من الكنائس فى الخارج يدعوا للفخر لكل قبطي ولكل مصري، ويرد على تساؤلات البعض حول سفريات البابا تواضروس للخارج بشكل متكرر.

وأضافت أن السوشيال ميديا تلعب على عقول البسطاء  بأن تكاليف تلك السفريات تحل لهم مشاكلهم، ولكن الأمور لا تأخذ بهذا الشكل، اذ نظرنا إلى التاريخ من عهد البابا كيرلس عندما بدء التوسع بعمل كنيسة فى الكويت ولو نظرنا بنفس المنطق كان فى عام 2019 لا توجد ولا كنيسة تخدم الجاليات المصرية بالمهجر.

وتعليقًا على حبس شخص عاطل حاول اقتحام كنيسة مار جرجس بعين شمس ووصف الإعلام له بأنه مصاب "بهوس ديني" قالت أن هذا المصطلح يتم تداوله أولا بالإعلام ثم يتم ترويجها على أنها واقع وكأن هذا الوصف موجود.

وتابعت: نحتاج لمتخصصين يفسروا لنا معني الهوس الديني وفقا للعلم، خاصة ان هذا الهوس يظهر عندما يري صليب أو كنيسة، هل هناك ما يفسر وفقا للعلم أن الخلل النفسي أو الهوس متصل برؤية صليب أو أقباط، أم أن نعود لحديث الرئيس عبدالفتاح السيسي حول الخطاب الديني وأن الأمر كما يعتقد البعض جهاد.