فى اللقاء الشهرى بموقع الأقياط متحدون 
الاريعاء 20 / 9 / 2017
ـ الزيارة تقليدية مع افتتاح دورة جديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ـ توفر فرصة متميزة للقاء رؤساء العالم وعرض قضايانا ورؤيتنا.
ـ نحن فى صدارة الدول المواجهة للإرهاب.
إعداد وتقديم : باسنت موسى
ـ الرئيس قدم للقضية الفلسطينية حل الفرصة الأخيرة، ومهد لهذا بلقاءات مكثفة مع كل اطرافها حتى قبل الزيارة (فلسطينية / فلسطينية، واسرائلية).
ـ لماذا استنفار الأقباط مع كل زيارة للرئيس لأمريكا؟.
 
ـ على الكنيسة ـ لأسباب موضوعية ـ التوقف عن ايفاد اساقفة لاستقبال الرئيس فى زيارته الخارجية.
 
ـ لم يعد الرئيس بحاجة الى حشد شعبوى فى استقباله هناك خاصة فى ظل معطيات وتقنيات ثورة التواصل والمعلومات.
 
ـ الدول الكبرى لا تتخذ قراراتها بشكل انطباعى بل بناء على دراسات وتقارير اجهزتها، ووفق مصالحها.
 
ـ لم يعد لدينا "اقباط مهجر" بالمفهوم التقليدى، بل نحن أمام اجيال جديدة تحسب "امريكيون أو كنديون أو استراليون أو فرنسيون أو انجليز أو المان ... الخ .. من اصل مصرى".
 
ـ وهؤلاء تتشكل ثقافتهم وردود افعالهم وفق مناخات التنشئة التى يعيشونها فى اوطانهم الجديدة.
 
ـ التعامل مع اقباط الخارج لابد ان يختلف عن السائد فى الذهنية الداخلية.
 
ـ لا توجد سبيكة سياسية اسمها "الأقباط"، هناك متغيرجيلى فى الداخل والخارج.
 
ـ أوان عودة الحياة السياسية للشارع السياسى، وتفعيل مشاركة كافة اطياف الوطن فى ادالرته وتنميته.
 
ـ فى زيارة البابا تواضروس لليابان الكنيسة تسعى لبسط مظلة الرعاية لرعيتها بحكم كونها كنيسة أبوية.
 
ـ الشهور والسنوات القادمة نتوقع أن نشهد تغيراً فى مواجهة الأزمات والقضايا المحورية.
 
ـ بحسب الخطاب نتوقع تحركاً سياسياً واصلاحات "جذرية وشجاعة".
 
ـ الرئيس يطرح رؤية واضحة لمفهوم الدولة ويشهد عليها العالم كله (الدولة الوطنية الحديثة، التى تقوم على مبادئ المواطنة، والمساواة، وسيادة القانون، وحقوق الانسان، وتتجاوز بحسم محاولات الارتداد للولاءات المذهبية أو الطائفية أو العرقية أو القَبَلية.. إنّ طريقَ الإصلاح يمر بالضرورة عبر الدولة الوطنية، ولا يمكن أن يتم على أنقاضها.
 
هذا المبدأ هو باختصار جوهر سياسة مصر الخارجية، وهو الأساس الذى نبنى عليه مواقفنا لمعالجة الأزمات الممتدة فى المنطقة.).
 
ـ لدينا على الأرض نماذج للمشروعات الصناعية الكبرى (مدينة دمياط للأثاث ـ مدينة الروبيكى للجلود ـ اقليم قناة السويس الصناعى الاستثمارى) فضلاً عن شبكة الطرق الكبرى.
 
ـ عدم ادراك الشارع لهذا يعود لشيوع نمط الإعلام الاستهلاكى الترفيهى وغياب دوره فى التوعية أو تعريف الشارع بما يتم انجازه على الأرض.
ـ غياب دور المدرسة فى التوعية وبناء الحس الوطنى من خلال الرحلات المدرسية للمصانع والمشروعات الكبرى والمواقع التاريخية.