إعداد وتقديم- باسنت موسي
قال طلعت رضوان، الكاتب والمفكر، إن التعليم والإعلام شديدا التقصير فيما يتعلق بتراثنا ويبعدونا عنه، وبالتالي يهدم الولاء لمصر.
 
وتسأل: يبقي عندنا ولاء ازاي ولم يترسخ في أذهانا أهمية البلد التي نعيش فيها، حد يعرف النيل الموجود حاليا هو النيل اللي كان موجود من 10 ألف سنة واللي عملوه أجددانا المصريين القدماء بعدما كان أحراش.
 
وأوضح أن الجهل بتراثنا وصل لأساتذة الجامعة وكتاب بوصفهم الحضارة المصرية والأهرامات بأنها تربة لدفن الملوك، موضحًا أن الأهرامات شملت ثلاثة علوم وهى الهندسة والرياضيات وعلم الفلك، كيف يقول كاتب هذا الكلام.
 
وأضاف: هناك من يقول أن مصر شهدت عصور عبودية هذا كلام عار من الصحة فمصر لم تشهد عصور عبودية، وكتاب فجر الضمير ذكر عندما قارن بين قانون حمورابي وبين القانون المصري، أن قانون حمورابي الحكم يختلف حسب موقع من سيحكم عليه من حيث المستوي الطبقي والوظيفي، بعكس القانون المصري الذى تطبق فيه العقوبة على الجميع بعض النظر عن الموقع الطبقي أو الوظيفي.
 
التعديلات الدستورية 
وأكد أن المجتمعات المتحضرة لا تخشي الأصوات المعارضة، وكنت اتمني أن تطرح كل الآراء بخصوص التعديلات الدستورية دون التنمر على أي احد، والنظم السياسية التى تثق في ذاتها تسمح بكل الآراء دون خوف.
 
وشدد انه منذ فجر الأربعاء الأسود يوم 23 يوليو 1952 والمنظومة السياسية والاجتماعية والثقافية منظومة احادية وليست تعددية، والدليل علي ذلك أن جمال عبدالناصر قام بعمل هيئة التحرير وبعدها الاتحاد القومي ثم الاتحاد الاشتراكي، يعني الحزب الواحد والرئيس الواحد اللي هو مفهوم الشمولية. 
 
وتابع: الشمولية والأحادية انعكست بعد منتصف السبعينات، واتذكر أن دكتور فتحي سرور وزير التعليم انذاك قام بإشراك مركز تطوير المناهج الامريكية فى تطوير المناهج، والأمريكان بخبث ولوم فتشوا في التراث الاسلامي ووجدوا حديث عن رسول الاسلام يقول "أن رجلا أتى النبي فحياه بقوله أنعم صباحا فرد عليه النبي أن الله أبدلنا خيرا منها السلام عليكم" فتمسكوا بها ودرسوها للتلاميذ ومن ساعتها المصريين حتى المسحيين بيقولوا السلام عليكم في اي وقت ليل وصباح.
 
صيام المسلمين والمسيحيين
وعن الصيام لدي المسلمين أو المسيحيين، أكد انه بعد سبعينيات القرن الماضي أصبح الدين في مصر يهتم بالمظهر الطقسي الشكلي الخارجي، والدليل أن من الراشي أو الفاسد يظهر عليه مظاهر التدين.