الأقباط متحدون - نكشف وثيقة تاريخية لجماعة الأمة القبطية لترسيخ المواطنة ومدنية الدولة بالدستور
  • ٠٠:١٣
  • الخميس , ٧ فبراير ٢٠١٩
English version

نكشف وثيقة تاريخية لجماعة الأمة القبطية لترسيخ المواطنة ومدنية الدولة بالدستور

٥٥: ٠٤ م +02:00 EET

الخميس ٧ فبراير ٢٠١٩

حاورته الإعلامية - باسنت موسي
قال كمال زاخر، الكاتب والمفكر، إن دستور 23 أهم دستور صدر فى التاريخ المعاصر المصري.

وأضاف "زاخر" خلال برنامج "مع كمال زاخر" تم الغاء دستور 23 وصدر دستور 30 ثم عودنا مرة أخرى لدستور 23 وحدثت تعديلات عليه، ثم تأتي ثورة 52 وتم الغاء الدستور والدساتير السابقة للثورة وصدر دستور خاصة بها حتى يتعثر اصدار الدستور وربما تجربة 54- 56 شاهد على ذلك.

وأوضح كان من المفترض أن يصدر دستور فى عام 1956 وتم تشكيل لجنة لوضع الدستور تحت رئاسة أهم الفقهاء الدستوريين فى تاريخ مصر الحديث وهو المستشار عبدالرزاق السنهوري ولم يكتمل هذا الدستور بالرغم من عقد جلسات كثيرة.

شاهد أيضًا
كمال زاخر: لم يعش لنا دستور لـ 10 سنين
 كمال زاخر : نعم للتعديلات الدستورية و "مصر عمرها ما عرفت الديموقراطية"

وتابع: الأقباط فى هذا التوقيت وتحديدا جماعة "الأمة القبطية" اشتبكوا مع هذا الدستور وقدموا مذكرات كثيرة فى منتهي الخطورة وكانت سبب فى صدام مع الجناح الثاني من الثورة لان هذه الجماعة كانت تحسب على اللواء محمد نجيب ولكن عندما تم الانقلاب على محمد نجيب تم اعتقال هؤلاء الشباب لأنهم قدموا مذكرة سقفها عالي حتى على الأقباط الآن مع كل الزخم والمطالب.

ومن ضمن مطالب "الأمة القبطية" اعتماد اللغة القبطية كلغة ثانية، تمثيل حقيقي للأقباط فى كل الوظائف وكل المجالس، واجازة فى اعيادهم ، وأن تكن لهم إذاعة.