الأقباط متحدون - الشيخ احمد كريمة يرد علي دعوات الفرقة والكراهية
  • ٠٤:٤٤
  • الجمعة , ١١ يناير ٢٠١٩
English version

الشيخ احمد كريمة يرد علي دعوات الفرقة والكراهية

٥٦: ١٢ م +02:00 EET

الجمعة ١١ يناير ٢٠١٩

الشيخ احمد كريمة يرد علي دعوات الفرقة والكراهية
الشيخ احمد كريمة يرد علي دعوات الفرقة والكراهية

* دعوات التكفير جاءت لمصر مع البترول الخليجي
*  80% من الكنائس بنيت بعد مجيء الإسلام
* السيد المسيح ذكر 33 مرة صراحة في القران الكريم
*  السيد المسيح كان له معجزات حيث كان يبرأ المرضي ويقيم الموتى
* صلح نجران منع إجبار أي مسيحية أن تتزوج من مسلم إلا بموافقة أهلها
* تهنئة للأقباط بالعيد ليس تفضل ونحن ننفذ الوصية المحمدية.


كتب : جرجس وهيب
قال الدكتور احمد كريمة أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر خلال كلمته خلال تقديم التهنئة للقمص باسليوس الأنبا بولا وكيل دير الأنبا بولا ببوش بمحافظة بني سويف بمناسبة عيد الميلاد المجيد وبحضور فضيلة الشيخ

عبد الناصر طه إمام مسجد عمر بن الخطاب ببوش والقمص اسطفانوس الأنبا بولا والقمص يونان الأنبا بولا والقس يوانس مسيحة وعدد كبير من أهالي مدينة بوش من المسلمين والمسيحيين أن هناك مشتركات للتعايش بين الإسلام والمسيحية وان هناك ثلاث مشتركات رئيسية بين الإسلام والمسيحية.



المشترك الأول أن القرآن وصف المسيحيين تكريما لهم بأنهم أهل الكتاب وأننا مشتركين في الإيمان بشخص واحد نهينا عن الفروعات العقائدية والتي توجد داخل المذهب الواحد داخل الأديان نفسها وان شخص السيد المسيح ذكر 33 مرة صراحة في القران الكريم والشريعة الإسلامية اثنت علي شخص السيد المسيح وان الله أكرمه وأيده بالروح القدس وان السيد المسيح كان له جمال باطني وظاهري وانه كلم الناس في المهد وان السيد المسيح كان له معجزات حيث كان يبرأ المرضي ويقيم الموتى بإذن الله .

وأضاف فضيلة الشيخ احمد كريمة أن المشترك الثاني بين الإسلام والمسيحية أن المسيحيين يعتقدون بقيامة السيد المسيح والمسلمين يعتقدون برفع السيد المسيح

وأشار أن المشترك الثالث بين الإسلام والمسيحية أن المسلمين والمسحيين ينتظرون مجيء السيد المسيح وان القرآن قدم كل الاحترام والتوقير والتقدير للسيد المسيح

ومن 40 عام لم يكن هناك هذه الدعوات الشاذة بعدم تهنئة أخواتنا المسيحيين بالعيد وان هذا الكلام وافد مع البترول الخليجي أو الثقافة الخليجية التي وفدت إلي مصر انه لم يكن هناك عسكري يحرس كنيسة أو دير ومن يحرمون تهنئة الأقباط لا يعرفون الإسلام جيدا وان نفس الفكر الشاذ تكرر مع الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وان لمسة ظهور فخامة الرئيس مع قداسة البابا وشيخ الأزهر وافتتاح كنيسة ومسجد لمسة غير مسبوقة واقترح تسمية هذه المنطقة مدينة السلام وان الأديان تدعوا للتعايش السلمي وليست في صراع فكري والعبرة في الإيمان والتطبيق وان الإسلام لم يأتي لهدم المسيحية واليهودية وان الإسلام ليس في عداء مع اليهودية بل مع الصهيونية.

وأضاف فضيلة الشيخ احمد كريمة إنه في صدر الإسلام لم تهدم كنيسة أو معبد وخير شاهد علي ذلك صلح نجران الذي منع هدم الكنائس وحافظ علي ممتلكات المسيحيين ومنع إجبار أي مسيحية أن تتزوج من مسلم إلا بموافقة أهلها وان 80% من الكنائس بنيت بعد مجيء الإسلام والكنائس الأثرية حافظ عليها الصحابة والخليفة عمر بن الخطاب رفض الصلاة داخل الكنيسة حتي لا يتخذها المسلمين من بعده وان المسلمين يؤمنون بالسيد المسيح ويحترمونه ويقدرونا.



وأضاف أثناء حكم الإخوان وعقب ما يعرف بغزة الصناديق خرج شيخ سلفي وقال اللي مش عاجبه يمشي فقلت له عبر عدد من وسائل الإعلام الناس اللي يتهددهم دول دي بلدهم وده تاريخهم ورجلنا علي رجلهم وهما منا ونحن منهم والنبي أوصي علي مصر فقط وقال أوصيكم بأقباط مصر وتهنئة للأقباط بالعيد ليس تفضل ونحن ننفذ الوصية المحمدية.

وجهة القمص باسليوس الأنبا بولا وكيل دير الأنبا بولا ببوش الشكر لفضيلة الدكتور احمد كريمة علي كلماته وقال نشكره علي كلماته الجميلة الرائعة التي لا تصدر إلا من قلبمسلم محب يعرف معني الإسلام الحقيقي.