الأقباط متحدون - شاب مصري يبيع نصف ميراثه لوالدته المسيحية بعدما رفض القانون منحها أي ميراث!
  • ١٢:٢٧
  • الأحد , ٣٠ سبتمبر ٢٠١٨
English version

شاب مصري يبيع نصف ميراثه لوالدته المسيحية بعدما رفض القانون منحها أي ميراث!

محرر المتحدون ا.م

أخبار وتقارير من مراسلينا

٣٨: ١٠ ص +02:00 EET

الأحد ٣٠ سبتمبر ٢٠١٨

محكمة العدل
محكمة العدل
كتب – محرر الأقباط متحدون أ. م
تداول رواد السوشيال ميديا قصة شاب مصري لأب مصري مسلم وأم ألمانية مسيحية، بعد وفاة زوجها رفض القانون أن يمنحها ميراث من زوجها، فما كان من ابنها إلا أن قام ببع نصف ميراثه لها، معلقًا أنه يرفض هذه القوانين التي لا تعطي الحقوق لأصحابها.
 
يقول أحدهم:  الشاب بالأسفل أبوه مصري تزوج من ألمانية مسيحية، تركت الأم عملها بألمانيا و جاءت مع الأب إلى مصر و باعت أملاكها هناك و هي صغيرة حتى يستطيع الزوج إكمال تعليمه الجامعي ، عاشت وكافحت معه وتحملت الصعاب وأنجبت منه ذلك الولد البار الذي أحسنت تربيته وتنشأته وتعليمه حتى أصبح طبيبًا ناجحًا.
 
مات الأب فجأة ففوجيء الولد بأن ميراث أبوه كله له وحده و لا شيء لأمه لأنها مسيحية.
 
جن جنون الولد من هذا الحكم الجائر (رغم أن المال كله من حقه) 
حاول و حاول بالأساليب الشرعية إعطاء أمه حقها من ميراث زوجها إلا أن الشريعة الإسلامية كالسيف كان لها رأي آخر.
 
تابع، ضرب الولد بقوانين الشرع عرض الحائط و قام ببيع نصف ما ورثه لأمه وسيتسلم العقود يوم الأحد القادم و هو الآن يحتفل بتكريمه لوالدته التي كانت نعم الزوجة و نعم الأم أيضًا، و لكنه يشعر بالقهر والمرارة لحالة الإهانة التي وضعتها فيها الشريعة و يتساءل ماذا سيكون حالها لو لم أكن أنا موجودًا معها؟ و ما حالها أيضًا لو لم أكن ذكرًا و كنت مجرد فتاة؟!! ..
 
وعلق بقوله، أنا أقولك يا محمود.. لو لم تنجبك أمك لكان ميراث والدك كله من نصيب عمك و لرجعت أمك وقتها إلى بلادها مرة أخرى حافية القدمين وفق ما تقتضيه الشريعة.
 
و لو كان والدك قد قام بتطليقها أيضًا و أنت صبي صغير لسحبوا منها أيضًا حق الحضانة لأن العقيدة في الشريعة أهم و أكبر بكثير من عاطفة الأمومة.
 
لكن القرآن الكريم يقول :
 
وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن
 
لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُواْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ
 
فأين شرط دين الزوجة للحصول على نصيبها من ميراث زوجها ؟!!
 
عجبتني مقولة قالها هذا الشاب الرائع تعليقًا على تصرفه النبيل عندما سأله أحدهم عن سبب ما قام به فقال :(لن أسمح لأمي أن تمد يدها أو تتسول لأحد حتى و لو كان هذا الشخص إبنها الوحيد الذي قامت هي بإنجابه).
 
وأختتم بقوله، تحياتي ليك يا محمود و تحياتي لكل انسان بيفكر بعقله و قلبه قبل ما يسمع لكلام الشيوخ و تحياتي لوالدتك "الكتابية" اللي عرفت فعلا تربي ، لإنه في الأول و في الآخر لا يصح إلا الصحيح حتى و لو كان لألف شرع رأي آخر .
 
#الإبن_البار
#الجنة_تحت_أقدام_الأمهات_الكتابيات_أيضًا

 

الكلمات المتعلقة