الأقباط متحدون - كمال زاخر: اهتمام رئاسي بأحداث دمشاو هاشم.. ولا وجود للجلسات العرفية
  • ٠٠:٢٥
  • الخميس , ١٣ سبتمبر ٢٠١٨
English version

كمال زاخر: اهتمام رئاسي بأحداث دمشاو هاشم.. ولا وجود للجلسات العرفية

باسنت موسى

مع كمال زاخر

٥٩: ٠٥ م +02:00 EET

الخميس ١٣ سبتمبر ٢٠١٨

حوار – باسنت موسي
علق كمال زاخر، الكاتب والمفكر، على نشر بعض الجرائد والمواقع الالكترونية كل اعترافات وائل سعد "قاتل الأنبا إبيفانيوس " قائلا: هناك وجهتان نظر، الأولي تقول نحن مع الشفافية والمكاشفة ومع أن الرهبان بشر ويجب التعامل معهم على هذا الأساس يصيبون ويخطئون، لان الصورة الذهنية لدي عامة الناس شُكلت أن رجال الدين والسياسة ومن هم فى الصدارة لا يخطئون وبالتالي نصدم ما بين الواقع وبين هذه الذهنية.

وأضاف: وجهة النظر الثانية تقول يجب أن يكون هناك "فلترة" لما ينشر وأن التحقيقات لازالت جارية، وبالتالي وجهة النظر الثانية تري أن لا يجب أن تذاع تلك الأمور لان مجتمعنا مجتمع أبوي يميل إلي فكرة ستر الفضائح أو الستر على الناس بشكل عام.

وأكد "زاخر" خلال برنامج "مع كمال زاخر" المذاع الأربعاء الأول من كل شهر على شاشة الأقباط متحدون ، أن ما حدث يؤكد أن المجتمع يتطور لان هناك معطيات دخلت على المجتمع جديدة وهى ثورة الاتصالات التى لم تجعل شيئا بعيدًا، ثورة الاتصالات غيرت ذهنية الناس وعلينا التعامل مع المعطيات الجديدة بذكاء سياسي وثقافي لكي نكون على مستوي الحدث.

وتابع: ما حدث بدير أبو مقار صدمة بكل المقاييس لان الدير عند المصريين بالتحديد يمثل قيمة وقامة من الصوفية والروحانية عند كل المصريين، وهكذا هم يرون فيه النموذج والمثل، وعندما تخرج حادثة بهذه الشناعة والكارثية بالضرورة تكون صدمة بغض النظر لتحليل الأحداث لذلك انتفض المجتمع كله وكان محل اهتمام العالم كله ليس فقط فى مصر لان فى التاريخ المنظور لم تحدث مثل هذه الجريمة.

وقال الكاتب والمفكر، انه ليس مع نشر كل الاعترافات لان هناك قضايا رأي عام وهذه واحدة منهم، والمتابع للفضاء الالكتروني يري كم العنف مع وضد، مؤيد ومعارض، ناس تشمت وآخرين يصفوا حسابات قديمة، وناس تحاول أن تدفع أصابع الاتهام لمن يختلف معهم، وبالتالي تخرج فكرة الموضوعية من الأمر، ويؤثر ذلك فى مجري الأحداث، أتمني أن يصدر النائب العام قرار بحظر النشر فى هذه القضية لسلامة المجتمع لان فى النهاية النشر أو عدم النشر لا يؤثر على القاضي.

أحداث قرية دمشاو هاشم
وعن أحداث قرية دمشاو هاشم بالمنيا، قال "زاخر" كانت هناك ردود فعل أكثر من حوادث سابقة قد تكون أكثر عنفًا، وهذا يفسر أن المجتمع المصري حدث له نقلة نوعية فى تفهمه للأمور يعني لا يوجد أحد خرج ليدافع عن الذين ارتكبوا هذا الهجوم وأن وجدوا فهم قليلين جدا ولم تعد ظاهرة مثل السابق، بالإضافة أن كل الأطراف بلا استثناء رفضت الجلسات العرفية، هذه الظواهر الجديدة تقول أن ثمة نضج ما حصل للمجتمع المصري.

وأكد أن هناك إصرار رئاسي بتوجيهات محددة وواضحة واهتمام شخصي من وزير الداخلية بهذا الأمر الذي يتابع بنفسه ما يحدث، بالإضافة للتواجد الأمني المكثف فى القرية، كلها أمور من شأنها أن تبعث برسالة لمن هم "على قديمه" الذين يسعون لعقد جلسة عرفي.