الأقباط متحدون - متى يتم تجريم الأعتداء على دور العبادة وأعتبارها جرائم إرهابية
  • ٠١:٤٤
  • الخميس , ١٣ سبتمبر ٢٠١٨
English version

متى يتم تجريم الأعتداء على دور العبادة وأعتبارها جرائم إرهابية

د. نجيب جبرائيل

مساحة رأي

١٩: ٠٣ م +02:00 EET

الخميس ١٣ سبتمبر ٢٠١٨

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

د. نجيب  جبرائيل

ولماذا لم تحال هذه الجرائم الى القضاء العسكرى
ولماذا يصر بيت العائلة على الجلسات العرفية

لعل الاحداث المتكررة وجرائم الأعتداء على دور العبادة المسيحية التى ما من شهر يمضى تقريبا ألا ونسمع عن اعتداءات على اماكن العبادة التى يصلى فيها المسيحيون وكما لو كان لسان رجال هؤلاء أن يرفضوا أن يكون للمسيحيين حرية فى ممارسة شعائرهم او بعبارة أخرى هم لا يطيقون رؤيه الكنيسة او الصليب او القبة أو سماع جرس الكنيسة .

انى جلست بينى وبين نفسى أفكر لماذا هؤلاء يكرهون كل ماهو مسيحى وكل ما هو متصل بالمسيحية من دور عبادة أو خدمية . لا ادرى سوف تفسر .

هو ان المطالبة بتجديد الخطاب الدينى أصبح درب من دروب المستحيلات أو المرفوضات فالسيد الرئيس ومنذ أكثر من ثلاث سنوات يطالب الأزهر بتجديد الخطاب الدينى ولا نجد . لهذه الدعوة اى صدى على ارض الواقع وايضا . رغم مجهودات الجبارة الذى يبذلها الرجل الفاضل الدكتور / محمد مختار جمعة وزير الاوقاف  ثم للاسف أيضا لم نجد صدى للتجديد او التغيير . اذن لابد ان هناك مشكلة داخل الأزهر الشريف او لدى دعاة الاوقاف ولا يستطيع احدا أن يقتنع بغير ذلك ونحن نرى اعتداءات على دور عبادة وحرق ونهب بيوت المسيحيين فنجد ان كل جريمتهم أنهم مسيحيون فقط . وليس الأزهر او الأوقاف وأنما حتى أجهزة الامن والمحافظين عجزوا تماما كبح جماح تلك الجماعات الكارهة

للأقباط وكان يروون أن الحل حتى لا توجع دماغهم أن يتم القبض على  الجناه من المسلمين وعلى بعض الضحايا من المسيحيين حتى يعملون القاعدة الكريهة التى تهدر القانون وتغيبة تماما وتلك هى الاحتكام  الى الجلسات العرفية وللاسف بحضور قيادات أمنية أوأعمال القاعدة ( سيب وأنا سيب ) هل نحن كقيادات أمنية وسياسة فى المحافظة نعمل ما يريح دماغنا حتى لو غاب القانون والأحتكام الى الجلسات العرفية التى ما هى الا مسكنات مؤقتة لكن تبقى النار تحت الرماد واللى فى القلب فى القلب .

قالوا سوف تقوم المؤسسات الدينية والثقافية بدور المعالجات الفكرية  " فكرية ايه يا سيد " وهناك كنت تعتبر المسيحى كافر " وهناك علماء من الازهر يقولون بأن المسيحى ديانتة فاسدة وفتاوى تعتبر ان الكنيسة مكان للشرك لا يذكر فيها أسم الله وهذه كلها للأسف موجودة فى كل مكان .

أذن هل تجدى المراجعات الفكرية مع هؤلاء الذين يتغذون يوميا بهذا الفكر الجهادى والمتطرف .

طيب أزاء عجز كل تلك المؤسسات هل يترك هؤلاء يهددون أستقرار الوطن طب أليس أستقرار الوطن لان المسيحيين يشكلون لا يقل عن عشرين فى المائة من عدد سكان مصر ويشكلون قوى هامة فى الأقتصاد ويشكلون سبيكة مع أخوتهم المسلميين ثم باقى أمثال هؤلاء الأوغاد لتهديد الأمن القومى المصرى لان ما يهدد أستقرار الوطن يهدد الأمن القومى ومن يهدد الامن القومى الا يستحق ان يكون فى قفص القضاء العسكرى لما يعطية القانون من أجراءات عادلة وناجزة ومن ثم لنا ننتظر من البهوات أصحاب المتكئات الاولى والياقات البيضاء ان يتقدموا بمشروع قانون لأعتبار جرائم الأعتداء على الكنائس هى جرائم أرهابية

وللحديث بقية
وأننى من هذا الصدد أشيد بنيافة الحبر الجليل أسقف المنيا لموافقتة الوطنية لرفضة أستبدال القانون لجلسات الصلح العرفية أصرارة على أن يكون الحل من الدولة .

تحية لهذا الرجل                                                                                     

المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع